استاد الدوحة

يسعى للعودة بطلاً ومنافساً .. عدم الاستقرار.. " مرض " أصاب قلعة الفهود !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Mon 13 November 2017
  • 9:53 AM
  • eye 85

لم يكمل مدرب واحد "موسماً كاملاً" مع الغرافة منذ 2011!

30 محترفاً في ستة مواسم والمخيف عدد المحترفين "الترانزيت"!

12 مدرباً مختلفاً في ست سنوات و17 حالة تغيير "مدرب"!

 

هذه وقفة مع فريق كبير ، كان لوقت قريب بطلاً ومنافساً الا أنه عوامل متعددة جعلته يغادر منصات التفوق ، وابتعاده لوقت أطول من ذلك يضر بالمنظومة الكروية .

انه الغرافة ذلك البطل المتوج بقائمة طويلة من الالقاب والانجازات التي تحكي قصة نادٍ حصد المجد منذ بواكير انطلاقته ومشوار سنواته الطويلة يوم كان يلعب باسم نادي " الاتحاد " .

 يكفيه فخراً انه حصل على لقب دوري النجوم سبع مرات ومثلها نال أغلى الكؤوس بينما فاز بكأس مسابقة ولي العهد بمسماها القديم ثلاث مرات ونال لقب الأندية العربية مرة واحدة .

ولقد أنهى الفريق العقد الأول من الألفية الحالية في القمة بخمسة ألقاب دوري في 10 سنوات، لكن الفهود توقفوا بعد ذلك عن إنجاب ألقاب الدوري، وخلاصة هذه السطور يمكن أن تفضي إلى أن السبب يمكن أن نختصره في كلمتين: "عدم الاستقرار" ومن الخلاصة، "عدم الاستقرار".

ليس هذا فقط ، بل ان الغرافة وبعد موسم 2010-2011  لم يودع فقط الألقاب بل ودع المربع الذهبي لدوري النجوم إلى غير رجعة (حتى الموسم الحالي) الذي لا تبشر فيه معطيات الأمور بأي جديد حتى بعد اندماج لخويا والجيش وخروج ناد كان طيلة المواسم الماضية ضمن أندية المربع (الجيش).

والسؤال: لماذا ابتعد الغرافة عن المربع منذ 2011؟.. ولماذا، بعد جيل بلال محمد، وإبراهيم الغانم وسعد سطام وحامد شامي وغيرهم، لم يعد الغرافة يشكل تلك القيمة المضافة للمنتخبات الوطنية؟.

ثم أين ثمار تفوق النادي في قطاع الفئات السنية وتسيد الكثير من بطولاته على امتداد السنوات العشر الماضية ، ولماذا لم نعد نشاهد مشاريع نجوم تأخذ طريقها من فرق الفئات السنية لتعوض ما أصاب فريق الكبار.

 

الحقائق تتكلم.. بداية عدم الاستقرار

الآن لنتكلم أقل ولنترك الأرقام تتحدث أكثر..

المدربون.. معطيات وحقائق من 2011

عدد المدربين             12 مدربا

مرات تغيير المدربين    17 مرة

منذ رحيل كايو جونيور في 12 مارس 2011، استعان الغرافة بـ10 مدربين أجانب بدءا بالفرنسي الراحل برونو ميتسو ثم البرازيلي باولو سيلاس ثم الفرنسي آلان بيران ثم البرازيلي زيكو ثم الأوروجوياني دييجو أجيري ثم البرازيلي ماركوس باكيتا ثم الفرنسي مارشان ثم البرازيلي شاموسكا ثم البرتغالي بيدرو كانيشيا ثم المدرب الحالي الفرنسي جان فيرنانديز.

وما بين كل مدرب ومدرب كان هناك حالة تواجد 6) مرات) للمدرب التونسي الحبيب الصادق الذي كانت أكثر فترة تولى فيها من بين الفترات الست ما يقرب من 100 يوم عندما تولى فترته الثانية من 22 فبراير 2013 وحتى نهاية الموسم. وتولى الحبيب الصادق تدريب الغرافة في المرات الخمس الأخرى لمدة 22 يوما، و7 أيام، ويومين (مباراة واحدة)، و40 يوما و80 يوما.

لا مدرب واحد

الحقيقة أنه لم يكمل مدرب واحد موسما (كاملا) مع الفهود من 2011 وحتى البرازيلي ماركوس باكيتا فلا نستطيع أن نقول انه أكمل موسم 2014 - 2015 حيث رحل قبل نهاية الدوري بمباراة واحدة (قادها الحبيب الصادق) ثم تمت الاستعانة بالفرنسي بيرتراند مارشان لقيادة الفريق في كأس سمو الأمير 2015 لكن الفهود ودعوا امام الشحانية في المباراة الشهيرة بالمرحلة الثالثة للبطولة.

المحترفون.. معطيات وحقائق من 2011

بلغ عدد المحترفين الذين استعان بهم الغرافة من 2011 وحتى الآن ما يقرب من 30 محترفا وهي نسبة كبيرة جدا تبرز بشكل آخر مظهرا من مظاهر عدم الاستقرار وتغيير المحترفين، لكن الأخطر كان عدد المحترفين "الترانزيت" الذين لعبوا لفترات قصيرة جدا في الدوري بعضهم لا يتعدى 3 مباريات مثل أفونسو ألفيز وهاري كيويل، ودوردي راكيتش 6 مباريات ، وبعضهم لم يلعب على الإطلاق مثل جوناتثان بالوتيلي.

اللاعبون المحليون.. معطيات وحقائق من 2011

عشرات اللاعبين المحليين من وإلى قلعة الفهود، لكن إذا ركزنا أكثر سنجد أنه لم ينجُ من ناشئي الفهود إلا عدد من اللاعبين يعدون على أصابع اليد الواحدة وأبرزهم مؤيد فضلي وعثمان علوي اليهري وعبدالغني منير وعبدالرحمن فايز ومعاذ السالمي إلى جانب تميم المهيزع (الذي لم يلعب هذا الموسم)، وهؤلاء جميعا متواجدون حاليا مع الفهود.

وغير ذلك، السؤال: أين ناشئو وأبناء الغرافة؟.. هناك أسماء كثيرة لن تجدهم داخل قلعة الفهود مثل الأخوين سيار، أحمد ومحمد، ويوسف محمد، سعود الخلاقي، علي محمد المنتقل إلى أم صلال، أحمد سالم العسكر، طارق حامد وعبدالعزيز حاتم وغيرهم، وكأن قلعة الفهود لم تعد توفر الأجواء المثالية وهنا الحديث دائما عن أبناء النادي.

وأخيراً نقول ان هناك سوء اختيار وحالة من عدم الاستقرار باتت تؤثر على واقع الفهود وربما تدفعهم لتجنب المجازفة في الاستعانة باللاعبين الصغار تدريجياً ، رغم يقيننا من ان ادارة النادي تسعى لتلافي أخطاء الماضي ليعود بطلاً ومنافساً .

مراكز الفهود.. معطيات وحقائق من 2011

موسم 2009 - 2010            حامل اللقب

موسم 2010 - 2011            المركز الثاني

موسم 2011 - 2012            المركز السادس

موسم 2012 - 2013             المركز السادس

موسم 2013 - 2014            المركز الثامن

موسم 2014 - 2015            المركز السابع

موسم 2015 - 2016            المركز التاسع

موسم 2016 - 2017            المركز الخامس

موسم 2017 - 2018            ؟

التعليقات