استاد الدوحة
كاريكاتير

«الفرسان» بدأوا الإعداد لدوري النجوم.. هل يظل طموح الخور محصوراً في البقاء فقط؟

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزاز

img
  • قبل 1 شهر
  • Wed 10 July 2019
  • 6:42 AM
  • eye 160

شرع الخور منذ مساء يوم الإثنين الماضي في تدريباته المحلية على ملعبه قبل أن يغادر العاصمة الدوحة بعد حوالي أسبوعين للدخول في المعسكر الخارجي الذي سيقيمه بهولندا استعداداً للاستحقاقات المحلية في الموسم الرياضي 2019 - 2020 وأهمها بالنسبة له دوري نجوم QNB.

ومن البديهي أن طموح الفرسان في بطولة الدوري لا يعلو سقفه على ضمان البقاء، ولكن في أفضل مركز ممكن بمنطقة الوسط الآمن حتى لا يمر مجدداً من نفس المعاناة الكبيرة بسبب خطر الهبوط لدوري الدرجة الثانية الذي يهدده باستمرار في المواسم الأخيرة.

 

تجديد الثقة بالمدرب نجحي

استهل «الفرسان» تدريباتهم بقيادة المدرب المغربي عمر نجحي الذي حظي بتجديد الثقة فيه من قبل مجلس إدارة ناديه الذي كان قد قرر استمراره على رأس الجهاز الفني للفريق بعدما نجح في المهمة الصعبة التي أوكلت إليه في الموسم الماضي.

وكان نجحي، الذي بعد أن عمل بصفة مدرب مساعد في الجهاز الفني للخور وتقلد في أكثر من مرة منصب المدرب المؤقت، قد تولى الإشراف عليه بشكل رسمي قبل 6 جولات من نهاية بطولة الدوري بدلاً من الفرنسي برنار كازوني الذي أقيل من منصبه بسبب النتائج السلبية التي هددت بقوة بقاء الفريق وقربته جداً من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

وبعدما تسلم نجحي مقاليد الأمور الفنية للخور وهو يحتل المركز الحادي عشر ما قبل الأخير في 16 جولة برصيد 9 نقاط حصل عليها من فوزين و3 تعادلات، نجح في انتشاله من منطقة الهبوط وقاده إلى تحقيق البقاء بعد أن احتل المركز العاشر برصيد 20 نقطة.

وحصل الفرسان في المباريات الست التي خاضوها بقيادة مدربهم نجحي على 11 نقطة من ثلاثة انتصارات وتعادلين، بينما تعرضوا لهزيمة واحدة.

وفي كأس الأمير، حقق الخور بقيادة المدرب نجحي الفوز على الوكرة في المرحلة الثانية بركلات الترجيح 4 - 3 بعد التعادل في الوقت الأصلي 2 - 2 قبل الخروج من المرحلة الثالثة إثر الخسارة أمام الغرافة 2 - 5.

 

إنهاء الصفقات الجديدة قبل المعسكر الخارجي

بالإضافة إلى الاستقرار الفني، قرر مجلس إدارة الخور بالاتفاق مع المدرب المغربي ألا يكون التغيير في عقد محترفيه الأجانب كلياً وإنما بشكل جزئي، عطفاً على أن جلهم قدم المأمول منه في مساعدة الفريق على تحقيق هدف البقاء الذي كافح بقوة من أجله.

ولذلك، فقد تم تجديد الثقة في المحترفين الثلاثة الذين دافعوا عن ألوان الفريق بالموسم الماضي، وهم المدافع اللبناني روبرت ألكسندر ملكي ولاعب الوسط البرازيلي المميز جداً في الحقيقة فاغنر فيريرا دوسانتوس ومواطنه المهاجم تياغو بيزيرا، بينما تم إنهاء الارتباط بلاعب الوسط الدفاعي التونسي أيمن الطرابلسي والمهاجم البرازيلي ويليانز دوس سانتوس.

ومن المأمول أن يكون البديلان للبرازيلي والتونسي الراحلين عن الخور من مستوى أفضل ويقدمان الإضافة اللازمة ويسهمان مع باقي المحترفين الأجانب والمحليين في تحقيق الأهداف المرجوة.

كما تعمل إدارة الخور على دعم صفوف «الفرسان» بلاعبين محليين، حيث إنها تعاقدت مع محمد جدو، اللاعب القادم من أم صلال، وتسعى إلى عقد صفقات أخرى، إذ إن أخباراً تشير إلى أنها قد فاوضت المدافعين موسى هارون لاعب الريان ومحمد الجابري لاعب نادي قطر.

وتسعى إدارة «الفرسان» إلى إنهاء كل الصفقات الجديدة حتى تكون صفوف الفريق مكتملة عندما يبدأ معسكره الخارجي الذي سيقيمه بهولندا لمدة 20 يوماً والذي يعود منه في التاسع من شهر أغسطس المقبل لمواصلة الإعداد على ملعبه إلى حين موعد مباراته الأولى في دوري النجوم المقبل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي