استاد الدوحة
كاريكاتير

هل يكسب اليعقوبي وفيرنانديز ويوسف آدم التحدي في الموسم الجديد ؟

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 1 شهر
  • Mon 03 July 2017
  • 1:13 AM
  • eye k

سيحافظ عدد لا بأس به من مدربي أندية دوري النجوم على أماكنهم في أنديتهم خلال الموسم القادم، لكن في المقابل سيواصل ثلاثة مدربين مشوارهم في الدوري لكن مع ثلاثة أندية جديدة وضعت ثقتها فيهم رغم ما عانوه من صعوبات في الموسم الماضي.

فالمدرب التونسي قيس اليعقوبي الذي هبط الوكرة تحت إشرافه إلى الدرجة الثانية وجد فرصة جديدة لإثبات الذات في دوري النجوم من خلال الإشراف على المقاليد الفنية للعربي، والفرنسي فيرنانديز الذي نجا بصعوبة من الهبوط مع الخور سيبدأ تجربة مختلفة مع الغرافة، والمدرب المواطن يوسف آدم رحل الذي رحل عن الأهلي بعد موسم أقل من المتوسط يستعد لقيادة الصاعد الجديد نادي المرخية وكله أمل في أن ينجح في إبقائه ضمن الكبار.

اليعقوبي لإثبات الذات مع العربي

بعد بداية غير موفقة في دوري الموسم الماضي، اختارت إدارة نادي الوكرة فك ارتباطها بالمدرب الأوروغوياني ماوريسيو وتعاقدت في منتصف شهر نوفمبر 2016 مع المدرب التونسي قيس اليعقوبي، وكان المدرب الجديد مطالبا بتحسين النتائج على أمل إنقاذ الفريق من الهبوط إلى الدرجة الثانية.

وعلى عكس ما كانت تأمله جماهير نادي الوكرة لم تتحسن نتائج النواخذة وبقي الفريق يرزح في قاع الترتيب إلى أن تأكد هبوطه بشكل رسمي قبل عدة جولتين من نهاية السباق.

ولم تعلن إدارة الوكرة بشكل مباشر بعد الهبوط عن إقالة اليعقوبي وهو ما أوحى بأن المدرب قد يشرف على الفريق في الدرجة الثانية لكن الإقالة جاءت قبل مباراة الفريق في المرحلة الثانية من كأس الأمير أمام الشحانية.

وبعد فترة قصيرة، أعلن نادي العربي عن تعاقده مع اليعقوبي ليتولى الإشراف على فريق الأحلام في الموسم الجديد، وهو ما أثار استغراب البعض بالنظر إلى فشل تجربته مع الوكرة، بيد أن الإدارة العرباوية رأت أن المدرب التونسي قادر على تحقيق النتائج المأمولة وأن ما حققه مع النواخذة لا يقلل بتاتا من قدراته التدريبية.

وعلى هذا الأساس، سيكون اليعقوبي خلال الموسم الجديد مطالبا بأن يحقق النجاح في تجربته مع العربي لأن ذلك سيثبت فعلا أن هبوط الوكرة على يديه إلى الدرجة الثانية لم يكن المقياس الأمثل للحكم عليه..لكن هل يمكنه فعلا أن يحقق ذلك في ظل ما يعيشه العربي من مشاكل تكاد لا تنتهي؟.

فيرناندير وتجربة مختلفة مع الفهود

على عكس اليعقوبي الذي لم ينجح في مهمته مع الوكرة الموسم الماضي، تمكن المدرب الفرنسي جون فيرنانديز من أن ينقذ نادي الخور من الهبوط إلى الدرجة الثانية، ولم يكن ذلك بالأمر السهل، حيث بقي الفرسان يصارعون لتفادي البقاء إلى الرمق الأخير من الدوري.

واستطاع فيرنانديز الذي أمضى موسمين على رأس الجهاز للخور، أن يترك بصمة واضحة على أداء الفريق، لكن المعاناة من أجل ضمان البقاء في دوري الأضواء غطت على مجهوداته وحرمته من أن يحظى بالإشادة التي يستحقها نظير العمل الجاد الذي قام به في فريق لا يتمتع بإمكانات كبيرة ولا يمكن أن يطمح فعليا إلى أكثر بكثير مما حققه.

لكن الأمور تلوح مختلفة على كل حال بالنسبة لجون فيرنانديز قبل الموسم الجديد لدوري النجوم، فالتجربة التي يستعد لخوضها كمدرب لنادي الغرافة قد تمكنه من أن يثبت قيمة تجربته الطويلة في عالم التدريب بشكل أفضل بكثير مما كان عليه الحال مع الفرسان، في ظل فارق الإمكانات الكبير الذي يتمتع به نادي الغرافة الطامح إلى أن يستعيد بريقه المفقود.

الفريق الغرفاوي نافس بقوة على دخول المربع في الموسم الماضي ولن يرضى بأقل من المربع في الموسم الجديد، كما أن الفريق سيعود إلى المنافسات الآسيوية مجددا بعد غياب طويل والكل في الغرافة يأمل أن تكون عودة موفقة، وكل ذلك سيجعل التحدي كبيرا أمام فيرنانديز المطالب بأن يؤسس الركائز المطلوبة لعودة الغرافة إلى مصاف المنافسة الفعلية على الألقاب.

يوسف آدم أمام تحد صعب

مدرب آخر سيكون أمام تحد مختلف في دوري النجوم خلال الموسم الجديد، وهو يوسف آدم الذي أعلن نادي المرخية الصاعد إلى دوري النجوم، تعاقده معه ليقود الفريق في مغامرته القادمة بين الكبار.

وفي الموسم الماضي تولى يوسف آدم قيادة الجهاز الفني للعميد الأهلاوي بعد 5 جولات من بداية السباق بدلا من الكرواتي لوكا بوناستيتش الذي وقعت إقالته بشكل غير متوقع.

وتحت قيادته، كان مستوى الأهلي متذبذبا ومتراوحا صعودا وهبوطا، ولم تكن النتائج بالمستوى المأمول، لكن الفريق لم يتواجد على أية حال في وضع حرج وكان بعيدا نسبيا عن حسابات الهبوط المعقدة، وفي آخر المطاف اختار الأهلي تغييره والاعتماد على مدرب جديد هو الإسباني خواكين كاباروس.

ويجد يوسف آدم نفسه في تحد صعب خلال الموسم الجديد، حيث سيقود فريقا غير متعود على أجواء دوري النجوم، وسيكون إبقاؤه في الدرجة الأولى مهمة معقدة للغاية خاصة في ظل تقليص عدد أندية الدوري إلى 12.

ويعلم يوسف آدم جيدا أنه لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل المدرب المواطن، وبغض النظر عن الإمكانات التي يمكن أن تتوفر بين يديه للنجاح في مهمته، فإن ما سيقدمه مع المرخية في الموسم القادم سيندرج في سياق الحكم على تجربة الاعتماد على المدربين المواطنين في الدوري، وقد يفسح المجال لغيره من المدربين المحليين للحصول على فرصتهم في الأندية القطرية.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي
-->