استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد الخروج من نصف نهائي كأس الأمير.. الريان يطوي موسماً للنسيان

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Mon 13 May 2019
  • 10:47 AM
  • eye 77

غربلة كبيرة متوقعة.. ورياح التغيير تهب على «الرهيب»

 

انتهى موسم الريان بالخروج من الدور نصف النهائي لكأس الأمير بالخسارة أمام السد بهدفين, وودع الرهيب موسماً للنسيان، كان مخيباً للآمال من جميع النواحي، بعد أن حل فيه بالمركز الرابع في الدوري، وخرج من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا, وأخيراً ودع البطولة الأغلى من الدور قبل النهائي.

وينتظر أن تهب رياح التغيير على الرهيب الرياني في الموسم المقبل الذي سيشهد غربلة كبيرة وتغييرات كثيرة في الفريق في ظل النتائج المخيبة التي لم ترضِ جماهيره في الموسم الحالي الذي عاش فيه الرهيب بدوامة من الإشكاليات التي انعكست على مردود الفريق محلياً وآسيوياً.

 

وداع أغلى البطولات

كانت الترشيحات تذهب في اتجاه السد قبل لقاء الكلاسيكو من واقع الفوارق الكبيرة بين الطرفين في الموسم الحالي, ولكن رغم ذلك حاول الريان أن يقاتل في اللقاء أملاً في تحقيق حلم الوصول إلى النهائي الغالي بملعب الوكرة المونديالي, لكن الفريق اصطدم بالسد الذي يقدم موسماً استثنائياً.

وجاء وداع الريان لبطولة كأس الأمير ليطوي الموسم السيئ الذي لم يقدم فيه الرهيب ما يشفع له سواء بالدوري أو دوري أبطال آسيا أو كأس الأمير لينتهي موسم الفريق الذي فقد فرصة تاريخية باللعب على استاد الوكرة، خاصة أن الريان يعتبر من أكثر الفرق وصولاً إلى نهائي كأس الأمير.

ولم يقدم الريان الأداء المنتظر أمام السد واستسلم للهجوم السداوي الذي أضاع فرصاً بالجملة أمام المرمى الرياني بسبب سوء التوفيق.

 

موسم بلا لون أو طعم

جاء الموسم الحالي للريان بلا لون أو طعم، إذ عانى فيه الفريق محلياً وآسيوياً ليصل إلى محطة النهاية بالخروج من نصف نهائي كأس الأمير أمام السد، ويختم على موسم الأحزان الذي بات للنسيان عند الجماهير الريانية التي لم تكن راضية عن النتائج والمستوى العام للفريق.

وكان الريان قد افتتح الموسم بالتتويج بكأس السوبر عقب الفوز على الدحيل بضربات الترجيح على استاد جاسم بن حمد, ولكن أسهم الفريق بدأت تتراجع عقب رحيل المدرب الأرجنتيني أروابارينا الذي غادر سريعاً بعد أن بدأت بصماته تظهر مع الفريق.

ودفع الريان ثمن غياب الاستقرار الفني بعد أن تعاقب على تدريبه ثلاثة مدربين في الموسم الحالي, كان أولهم الأرجنتيني أروابارينا الذي خلفه التركي بولنت الذي تمت إقالته عقب الخسارة الكبيرة للرهيب أمام اتحاد جدة في دوري أبطال آسيا، ليخلفه البرازيلي سوزا الذي أكمل الموسم مع الفريق خلال آخر شهرين.

وخلال الموسم الحالي، جاءت أرقام الريان ضعيفة خاصة في الدوري الذي حل فيه الرهيب في المركز الرابع بجدول الترتيب خلف السيلية الذي نال الأفضلية رغم فارق الإمكانيات والتاريخ, بينما على صعيد دوري أبطال آسيا، خرج الريان من دور المجموعات مبكراً عقب خسارته على أرضه أمام اتحاد جدة في الجولة الخامسة.

وكانت بطولة كأس الأمير هي الأمل الأخير للريان في الموسم، وبعد الفوز على العربي في الدور ربع النهائي بضربات الترجيح، واجه الريان فريق السد ليخرج من الدور نصف النهائي وينتهي حلمه بالوصول إلى النهائي عند محطة استاد جاسم بن حمد. 

 

تغييرات كبيرة قادمة

يتوقع أن يشهد الموسم المقبل تغييرات بالجملة في صفوف الريان الذي ستهب عليه الرياح بقوة، وذلك في مرحلة إعادة تجديد دماء الفريق, وينتظر أن تغادر العديد من الأسماء، منها تاباتا الذي قد ينتقل إلى فريق آخر والأقرب هو العربي, بينما سيتم الاستغناء عن بعض الأسماء الأخرى من المحترفين الأجانب ويحل محلهم لاعبون أكثر تأثيراً.

وظهر العديد من اللاعبين بمستويات متواضعة في الموسم الحالي, وبات أمر مغادرتهم للفريق مهماً في مرحلة إعادة البناء التي تتطلب الاستغناء عن الأسماء التي تقدمت في العمر ليحل محلهم لاعبون أصغر وأصحاب عطاء أكبر.

ويستعد الريان لإبرام بعض الصفقات المحلية المميزة، حيث اقترب الرهيب من ضم لاعب الغرافة عبدالعزيز حاتم الذي يتوقع أن يكون في مقدمة اللاعبين الذين يسعى الريان لانتدابهم الموسم المقبل، مع ضم بعض العناصر الأخرى التي تساعد في استعادة الفريق لوضعه الطبيعي بين الفرق في الدوري عقب موسم التراجع الذي كان فيه الفريق بعيداً عن مستواه المعهود, وهو ما تسبب في ابتعاد الجماهير الريانية عن المدرجات، بعد أن كانت في مرحلة سابقة رقماً صعباً في الكثير من المباريات، خاصة في بطولة كأس الأمير.

التعليقات

مقالات
السابق التالي