استاد الدوحة
كاريكاتير

ثلاثية تنقل حامل اللقب إلى نهائي كأس الأمير.. الدحيل يتجاوز السيلية ويضرب موعداً مع السد

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Mon 13 May 2019
  • 10:30 AM
  • eye 60

بلغ الدحيل المباراة النهائية لكأس سمو الأمير بعدما تجاوز السيلية وتفوق عليه بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي جرت أمس على استاد جاسم بن حمد في نصف النهائي الثاني لأغلى البطولات، ضارباً موعداً مع السد في العرض الأخير يوم الخميس القادم السادس عشر من الشهر الجاري على استاد الوكرة المونديالي في افتتاح ثاني ملاعب نهائيات كأس العالم قطر 2022.

حامل اللقب لم يجد الكثير من العناء في فرض أفضليته ممهداً العبور بهدف مبكر بعد أقل من سبع دقائق على انطلاقة المباراة عبر محمد مونتاري الذي استثمر كرة مرتدة من حائط الصد إثر ركلة ثابتة نفذها بسام الراوي لم يجد الكثير من العناء في إيداعها الشباك، الأمر الذي خلط أوراق السيلية وفرض عليه أسلوباً مغايراً غير ذاك الذي خطط له التونسي سامي الطرابلسي.

وفي غمرة بحث الشواهين عن العودة إلى المباراة عزز إدميلسون النتيجة بهدف ثان إثر جملة جميلة من هجمة عكسية قادها المعز علي الذي مرر لمونتاري تركها هذا الأخير تمر لتصل إلى اللاعب البرازيلي الذي أودعها الشباك في الدقيقة 26.

ولم يكن هناك من خيار أمام السيلية في الشوط الثاني سوى الاندفاع الهجومي بحثاً عن التقليص المبكر، بيد أن ذلك كلفه هدفاً ثالثاً من مرتدة قادها علي عفيف الذي توغل وعكس كرة وصلت لمونتاري خلف الدفاع ليضعها في المرمى في الدقيقة 63، حاسماً الأمور ومانحاً فريقه بطاقة العبور إلى النهائي الكبير بحثاً عن الاحتفاظ باللقب الذي يراه أشبال المدرب البرتغالي روي فاريا خير تعويض عن خسارة درع الدوري لصالح الغريم السد.

 

تقدم مبكر بهدف مباغت

حاول الدحيل فرض نسقه منذ البداية من خلال الاستحواذ على الكرة وإجبار السيلية على التراجع للمواقع الخلفية بضغط هجومي مبكر أثمر عن تهديد أول بعد ثلاث دقائق عبر تسديدة محمد مونتاري بديل يوسف العربي المصاب، بيد أن الكرة مرت بجوار القائم.

السيلية تعامل مع نهم المنافس وكأنه شيء متوقع مسبقاً، فظهر متماسكاً خصوصاً في الخط الخلفي، بيد أن خطأ ارتكبه المدافع موريسيو كلف الفريق التأخر عندما نفذ بسام الراوي الضربة الحرة لترتد الكرة من حائط الصد وتتهادى أمام محمد مونتاري الذي لم يجد أي عناء في إيداعها الشباك في موقف بدا للوهلة وكأنه غير صحيح إثر تسلل، ما دعا الحكم عبداللـه العذبة للتريث لأخذ رأي حكام الفيديو المساعد «var» ليتبين أن الهدف لا غبار عليه ليتقدم الدحيل بشكل مبكر بعد أقل من سبع دقائق على الانطلاقة.

السيلية أظهر ردة فعل حيال التأخر فانطلق بجرأة نحو المناطق الهجومية وبدا الطرف الأفضل بعض الوقت مهدداً مرمى الحارس كلود أمين في أكثر من مناسبة عبر توغلات فهد يوسف وعرضيات نحو رأس الحربة الوحيد عبدالقادر إلياس الذي لم يوفق في التعامل مع تلك الكرات، أبرزها تلك التي أرسلها اللاعب السوري أرضية تهادت أمام إلياس بيد أن تسديدته مرت بجوار القائم في د16 قبل أن يحاول عبدالرحمن محمد من الجهة اليمنى ويرسل عرضية وصلت لعبدالقادر أيضاً، بيد أن كرته سيطر عليها كلود أمين في الدقيقة 21.

 

اندفاع غير محسوب وتعزيز التقدم

تراجع الدحيل بعض الشيء إلى المواقع الخلفية عقب التقدم، وكأنه فخ كبير للسيلية الذي شعر بأنه فرض أفضليته على المجريات عندما أضحى الطرف الأكثر استحواذاً ووصولاً إلى مرمى كلود أمين، بيد أن ما جرى لم يكن سوى تخدير فقط، بعدما اعتمد أشبال المدرب البرتغالي روي فاريا على شن هجوم سريع لاستثمار المساحات التي يخلفها تقدم لاعبي وسط السيلية، خصوصاً نذير بلحاج وحمد العبيدي ظهيري الجنب، ما وفر لعلي عفيف وإدميلسون فرص التقدم عبر الأروقة بمرتدات سريعة تم استغلال إحداها لتعزيز النتيجة عندما مرر عفيف كرة إلى المعز علي الذي انطلق عبر الجهة اليسرى وتوغل وأرسل كرة أرضية تركها مونتاري لتصل إلى إدميلسون غير المراقب في الجهة المقابلة تعامل معها البرازيلي كما يجب عندما هيأها لنفسه ووضعها في الشباك هدف الدحيل الثاني في الدقيقة 27.

بدا الهدف الثاني وكأنه أثقل كاهل السيلية وأشعره بأن المهمة أضحت صعبة جداً في العودة، وبالمقابل منح التعزيز فريق الدحيل ثقة كبيرة ليعود حامل اللقب ليفرض هيمنته الكاملة على المجريات، وكاد شويا ناكاجيما أن يحسم الأمور بالهدف الثالث عندما واجه الحارس سعود الخاطر وأراد وضع الكرة من فوقه، بيد أن الخاطر أبعد الكرة لركنية نفذها إدميلسون على رأس المهدي بن عطية الذي حولها إلى المرمى، لكن تدخلاً جديداً من الخاطر حرم الدحيل من هدف ثالث في الدقيقة 42.

 

إنجاز المهمة بالثالث الحاسم

لم يجد لاعبو السيلية من خيار في الشوط الثاني سوى الاندفاع الهجومي بحثاً عن التقليص المبكر لتمهيد العودة، فرمى أشبال الطرابلسي بثقلهم في المقدمة وكان الأجدى بعبدالقادر إلياس أن يسجل عندما وصلته عرضية فهد يوسف داخل المنطقة دون رقابة، بيد أن رأسيته ذهبت بصورة غريبة بجوار القائم في الدقيقة 58.

وفي ظل اندفاع السيلية مارس لاعبو الدحيل أسلوبهم المحبب بالمرتدات السريعة التي أثمرت عن هدف ثالث عندما انطلق علي عفيف من الجهة اليسرى وتوغل ومرر كرة وصلت لمونتاري خلف الدفاع لم يجد هذا الأخير الكثير من العناء في إيداعها الشباك في الدقيقة 63، منهياً الأمور منطقياً ومثقلاً كاهل السيلية.. وكاد الحكم أن يحتسب ركلة جزاء لصالح مونتاري قبل أن يتدخل الفيديو ليؤكد عدم صحة الركلة، لتمضي الدقائق دون جديد ويؤمن الدحيل عبوره إلى المباراة النهائية بطريقة سلسة ودون الكثير من العناء.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: الدحيل - السيلية

المناسبة: نصف نهائي كأس الأمير 2019

النتيجة: فوز الدحيل بثلاثية دون رد

الأهداف: محمد مونتاري د7 ود63، إدميلسون د27

الحكام: عبداللـه العذبة، زاهي الشمري، فيصل الشمري، حمد السبيعي

التشكيل

الدحيل: كلود أمين، مهدي بن عطية، بسام هشام، أحمد ياسر، لويس مارتن، شويا ناكاجيما، محمد مونتاري، عاصم مادبو، باولو إدميلسون «حازم أحمد»، المعز علي، علي عفيف

السيلية: سعود الخاطر، حمد العبيدي، موريسيو جونيور، مجدي صديق، عبدالرحمن محمد «مشعل الشمري»، عادل بدر «ماهر يوسف»، جورج كواسي، بلال السعيداني، فهد يوسف، نذير بلحاج، عبدالقادر إلياس «رشيد تيبركانين»

التعليقات

مقالات
السابق التالي