استاد الدوحة
كاريكاتير

العميد امام تحد كبير في سوق الانتقالات

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 2 شهر
  • Thu 22 June 2017
  • 1:11 AM
  • eye k

لا تبدو الأمور واضحة تماما في قلعة العميد على مستوى الصفقات الجديدة، وما تم الإعلان عنه إلى حد الآن صفقة يتيمة مع لاعب كوري جنوبي كان يلعب في إيران.

ومن المنتظر أن يتخلى الأهلي عن كل اللاعبين الأجانب الذين كانوا معه في الموسم الماضي، ومازال الغموض يلف مصير قلب الهجوم فريدون الذي لعب في الموسم الماضي بالبطاقة السوداء قبل أن يأتي قرار الاتحاد القطري بإلغاء اللعب بهذه البطاقات، ويريد الأهلي أن يحصل على استثناء ليلعب فريدون كمقيم، أو قد يضطر للاعتماد عليه كمحترف في حال عدم موافقة الاتحاد على طلب النادي.

وكان الأهلي في المقابل قد حسم مبكرا ملف المدرب من خلال التعاقد مع الإسباني خواكين كاباروس في خطوة مفاجئة لأن الفريق الأهلاوي عوّدنا طيلة المواسم الماضية على مدرسة أوروبا الشرقية، بالإضافة إلى إعطائه الفرصة للمدربين المحليين.

 

كاباروس.. مدرسة مختلفة وتحد صعب

اعتاد نادي الأهلي طيلة المواسم الماضية على الاعتماد على مدربي أوروبا الشرقية، حيث كان في الموسم الماضي قد تعاقد مع الكرواتي لوكا بوناسيتش الذي رحل في وسط الموسم، وقبله كان الفريق الأهلاوي تحت قيادة مدرب كرواتي آخر هو زلاتكو كرانيكار، وزلاتكو كان قد أخذ بدوره مكان التشيكي المحنك ميلان ماتشالا، وقبل كل هذه الأسماء مر بالفريق المدرب الصربي بيتكوفيتش.

كما كان الأهلي قد منح ثقته خلال المواسم الماضية للمدرب المواطن في أكثر من مناسبة، وهو ما حصل مع عبدالله مبارك، ثم مع يوسف آدم الذي جاء في الموسم الماضي مكان لوكا بوناسيتش لكن إدارة النادي اختارت التغيير وأعلنت تعاقدها مع الإسباني كاباروس الذي من المنتظر أن يصل للدوحة 27 يونيو من أجل بداية الاستعداد للموسم الجديد.

ولا يعتبر كاباروس (61 عاما) معروفا على الساحة العربية، حيث لم تكن له أي تجربة سابقة في المنطقة، وقد درب خلال مشواره التدريبي عديد الأندية الإسبانية أبرزها اشبيلية وفياريال وديبورتيفو لاكورونيا وليفانتي وغرناطة، وقد كانت آخر تجاربه مع نادي اوساسونا، ولم تدم طويلا بسبب سوء النتائج.

والتحدي الذي سيخوضه المدرب الجديد مع الأهلي لن يكون سهلا بتاتا، حيث أنه سيكتشف أجواء كروية مختلفة تماما عن تلك التي عرفها في إسبانيا، وهو مطالب في الآن ذاته أن يتأقلم بسرعة وأن يضع بصمته سريعا على أداء الفريق، والأهم أن يقود الأهلي لتحقيق نتائج جيدة لأن المنافسة ستكون صعبة للغاية في الموسم القادم بتواجد 12 فريقا، وقد لا يكون سهلا حتى ضمان البقاء في الدرجة الأولى، فضلا عن إمكانية التفكير في اقتحام مراكز متقدمة. والحقيقة أنه في ظل ما يمتلكه الفريق حاليا من رصيد بشري، يبدو أن كاباروس سيكون أمام مهمة صعبة للغاية.

 

أين الصفقات الجديدة؟

ما دمنا نتحدث عن الرصيد البشري الذي سيكون متاحا للمدرب الجديد، فإن الأمر الواضح حاليا هو أن التحركات الأهلاوية إلى حد الآن في سوق الانتقالات خجولة للغاية ودون المأمول، فالصفقة الوحيدة التي تم الإعلان عنها هي التعاقد مع اللاعب الكوري الجنوبي كيم غوي هيون، وهو لاعب قادم من الدوري الإيراني وتحديدا من نادي نفط عبادان، وسبق له قبل ذلك اللعب في صفوف النصر العماني.    

ومن خلال السيرة الذاتية للاعب الأهلي الجديد، لا يبدو أنه بقيمة اللاعبين الكوريين الجنوبيين الذين تواجدوا في الدوحة على امتدادا المواسم الماضية وأغلبهم لاعبون دوليون، لكن مع ذلك، من الضروري أن ننتظر لنشاهد قيمة الإضافة التي من الممكن أن يقدمها للعميد، وهو ما سيسمح لنا بأن نحكم على ما إذا كانت إدارة النادي قد أصابت بالتعاقد معه أم لا.

وتبدو إدارة العميد مطالبة خلال الفترة القادمة بأن تتحرك بقوة بحثا عن صفقات جديدة مميزة لدعم الفريق وتأمين فرص النجاح في الموسم الجديد، سواء على مستوى اللاعبين الأجانب أو المحليين.

ففي ظل رحيل كل من الثنائي الإيراني بزمان منتظري ومجتبى جباري، والأرجنتيني كريستيان مايدانا، وعدم تجديد إعارة ياسين الشيخاوي لاعب الغرافة، وعدم الاقتناع بمستوى الايفواري ياسو الذي مازال عقده مستمرا مع النادي، تبدو الحاجة ملحة للبحث عن صفقات جديدة لسد الخانات المتبقية بجانب الكوري كيم.

ويسعى الأهلي حاليا إلى إيجاد حل لمشكلة على فريدون الذي لعب مع الفريق في الموسم الماضي بالبطاقة السوداء لكنه لن يتمكن من إكمال المشوار إلا كمحترف وفق قرار الاتحاد القطري الجديد، وفي صورة عدم التوصل إلى صيغة تجعله يواصل اللعب كمقيم، فإن خيار تسجيله ضمن الرباعي الأجنبي يبقى واردا بالنظر إلى تألقه في الموسم المنقضي.

وعلى مستوى اللاعبين المحليين، يحتاج الأهلي إلى صفقات جديدة أيضا من أجل دعم الفريق في مختلف الخطوط، وفي الوقت الذي أعلنت فيه أغلب الأندية عن تعاقدات مع لاعبين مواطنين، لم ينه الأهلي إلى حد اللحظة أي صفقة.

وبلا شك فإن هناك مساع جارية من أجل تدعيم الصفوف، لكن الأمر الأكيد هو أن الأمور لا تبدو سهلة لأن كل الأندية تتحرك في هذا الاتجاه، وعدد اللاعبين المحليين القادرين على تقديم الإضافة ليس بالعدد الكبير. 

التعليقات

مقالات
السابق التالي
-->