استاد الدوحة

العربي يساوم لاعبيه و "استاد الدوحة" تفجر قضية "عقود الظاهر"

المصدر: عبد العزيز ابوحمر

img
  • قبل 4 شهر
  • Thu 15 June 2017
  • 12:13 AM
  • eye k

في الموسم الماضي انفجرت قضية "عقود الباطن" ودار حولها ما دار حتى – أرغم – اللاعبون رغبة أو طعما أو رهبا على الإستغناء عن جانب من مستحقاتهم المالية لدى عدد من الأندية في مقابل (تصويب) عقودهم وجعلها عقدا قانونيا ولائحيا واحدا لتنتهي بذلك الأزمة الشهيرة المعروفة بإسم "عقود الباطن". 
وأصبح لدى اللاعبين عقدا واحدا بعدما اتخذ الإتحاد القطري لكرة القدم موقفا "صارما" وسليما من "عقود الباطن" وهي العقود التي أوجدت إشكاليات سلبية وغير مرغوبة في الكرة القطرية. 
وإذا كان موقف اتحاد الكرة (سليما) وفي صلب اختصاصات الاتحاد لعلاج الأعراض السلبية في الكرة القطرية، يتعين التذكير بأن الرابطة القطرية للاعبين هي من وضعت "روشتة" (العلاج) وقادت الطريق للحل والتفاوض وجاء وعلى لسان مسؤوليها فقط كلمة (تسوية) وهي في الحقيقة (مساومة) أي مساومة اللاعب للتنازل عن بعض حقوقه للتخلص من "عقود الباطن".. 
ومرت القضية بسلبياتها وانتهت "عقود الباطن" لكن يبدو أن المصطلحات الجديدة لروشتة "الرابطة" لعلاج عقود الباطن لاتزال مستمرة أو ربما استقلفتها بعض الأندية وهذه المصطلحات هي "مساومة اللاعب حول مستحقاته". 
هنا العربي 
بحسب مصادر "استاد الدوحة" فإن النادي العربي اجتمع بعدد من اللاعبين ممن لديهم مستحقات متأخرة ومن بين هؤلاء لاعبين اتخذوا إجراءات لائحية بمخاطبة اتحاد الكرة وأصبح من حقهم (فسخ عقودهم) بسبب تأخر مستحقاتهم المالية وبعض اللاعبين ممن لهم متأخرات مالية لكنهم لم يخاطبوا اتحاد الكرة على أساس أنهم ربما وعدوا من إدارة النادي التي تحاول من جانبها أيضا إنهاء هذه المشكلة (أي المشكلة المالية) التي تعتري حقيقة الكثير من الأندية. 
ومن بين اللاعبين الذين خاطبوا اتحاد الكرة وأصبح من حقهم فسخ عقودهم: عمر العمادي وعبدالله العريمي وعبدالله معرفي، ومن بين اللاعبين من أصحاب المتآخرات أيضا محمد وأحمد خلفان ويوسف شعبان وأحمد فتحي وخالد كلا وغيرهم. 
لب القضية
وبحسب المصادر نفسها , فإن إدارة النادي العربي عرضت على لاعبيها من أصحاب المتآخرت المالية الواجبة الدفع منذ شهور، خيارات عديدة للتسوية، وهذا وارد جدا من ناد تسعى إدارته بقوة للحفاظ على لاعبيها، ومن بين هذه الخيارات (التنازل) عن نسب معينة من المتأخرات المالية المستحقة لبعض من هؤلاء اللاعبين، ونقصد هنا مستحقات اللاعبين في (العقود القانونية) أو ما نسميها نحن "عقود الظاهر" على عكس "عقود الباطن"، فقد انتهت قضية عقود الباطن ولم يعد لعقود الباطن وجود.
ومن هنا فإن أساس ولُب القضية هو: هل يحق – لائحياً - للنادي العربي أو أي ناد قطري آخر، (مساومة) أو (مفاوضة) أي من لاعبيه حول (تخفيض) متأخراته المالية المستحقة وفق عقود الظاهر أو العقود القانونية المعتمدة من مؤسسة دوري النجوم والتي هي مستحقات أيضا وفق معايير التقييم المعتمدة من الاتحاد القطري لكرة القدم؟. 
وهل يحق لأي نادي - لائحيا – بالأساس أن (يساوم) أو (يفاوض) لاعبيه حول إسقاط نسبة من مستحقاته (القانونية) المتآخرة؟. وإذا كانت المساومة والتخفيض– جائزة – في عقود "الباطن" فهل هي جائزة أو مستحبة في عقود الظاهر؟. 
ثم أين الإتحاد القطري ومؤسسة دوري نجوم قطر من هذه القضية؟.ومادور الرابطة القطرية للاعبين، التي بدأ دورها يتعاظم، حتى بالإجتماع مع اللاعبين في أوقات تدريباتهم مثلما حدث مع الغرافة في الموسم الماضي عندما اجتمعت الرابطة مع بعض لاعبيه واعترض النادي؟.
والمقصود ما دور الرابطة القطرية للاعبين التي (تعرف كل شئ)؟.. وما دور الرابطة لو كان هناك مثلا لاعب – غلبان – ليس لديه عروض للانتقال لنادي آخر؟ هل سيقبل وهل سيضطر مرغما للخضوع (للتسوية) في مستحقاته القانونية؟. 
وهل بذلك تكون الرابطة القطرية للاعبين قد كرست ثقافة المساومة غير حميدة في الكرة القطرية؟. 
ملاحظة أخيرة
قضية "عقود الظاهر" تكشف عدم قدرة بعض الأندية على "الإدارة" السليمة وهو ما ينعكس بالسلب على مستقبل الكرة القطرية وإذا كان هذا التحقيق قد ذكر بحسب المعلومات المتوفرة ناديا بعينه، فإن الأكيد ان هناك أندية أخرى قد تكون فاوضت (أو ساومت) لاعبيها حول مستحقاتهم (القانونية وفق العقود القانونية)، وستظل "استاد الدوحة" تتابع تبعات هذه القضية. 

معطيات قضية "عقود الظاهر"

•    الإتحاد والمؤسسة والرابطة قاموا مشكورين بتسوية "عقود الباطن" منعا (للتسويات) تحت الطاولة.
•    من ثم أصبحت عقود جميع اللاعبين قانونية.
•    هل تجيز اللوائح لأي ناد مساومة (أو التفاوض) مع أي لاعب حول مستحقاته في عقده (القانوني)؟.
•    هل تجيز اللوائح لأي نادي مساومة أي لاعب (لتخفيض) متآخراته المالية المستحقة في عقده (القانوني)؟!
•    لو حدث – ما موقف الإتحاد ومؤسسة دوري النجوم؟.
•    وما موقف الرابطة التي باتت تعرف ما لا يعرفه أحد عن العلاقة بين اللاعب وناديه؟ 
•    وهل كرست الرابطة دون قصد ثقافة المساومة غير الحميدة عندما قادت التفاوض حول مستحقات اللاعبين في (عقود الباطن)؟.
•    إذا كانت المساومة والتخفيض– جائزة – في عقود "الباطن" فهل هي جائزة أو مستحبة في عقود الظاهر؟. 
•    وماذا لو كان هناك لاعب – غلبان – هل يخضع مرغما للتسوية والتخفيض؟.


 

التعليقات