استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد دمج لخويا والجيش.. هل انتهى عصر أندية "الباور"؟

المصدر: عبد العزيز ابوحمر

img
  • قبل 3 اسبوع
  • Thu 08 June 2017
  • 12:55 AM
  • eye 766

اندماج لخويا والجيش هل يعني نهاية عصر "أندية الباور"؟.. ذلك المصطلح الذي برز إعلاميا قبل عامين أو يزيد في إشارة إلى ناديي الجيش ولخويا تحديدا ويمكن أن تضيف لهما نادي السد وبشكل أو بآخر ربما نادي الريان.
بيد ان الحقيقة المقصود بهذا المصطلح كان "لخويا" تحديدا ثم الجيش ومن كان يأتي بالذكر على السد مرتين والريان مرة، كان يريد ان يذر الرماد في العيون..
وليسأل سائل: السد نادي "باور"؟. هذا الإعتقاد السائد لكن لو أخذنا معايير الباور من ناحية الامكانيات المالية – وهو أحد جوانب الباور – سنجد أن الواقع يقول أن من بين الأندية المتأخرة في دفع مستحقات ورواتب اللاعبين هو نادي السد.. ونادي الريان بالطبع.. وربما يكون هناك تسليط الضوء أكبر على نادي الريان بينما في السد تعرف إدارة الكرة كيف تحافظ على الفريق وتتحكم اكثر في اللاعبين إلى الخط الوهمي الذي قد يراه البعض في أنه لا أحد يكتب شيئا سلبيا عن السد. ونقول خطا وهميا لأننا نكتب الآن أن بعض لاعبي السد (لم يحصل على مستحقاته)..
الدحيل نادي "باور"
من الظلم ان نختزل ما قدمه لخويا والجيش من أداء إداري ومهني واحترافي على مدار السنوات الماضية ونركز على أن كليهما كان من أندية "الباور"، فالحقيقة المتجلية هي أن توفر الإمكانيات المادية ليست السبب الرئيسي في نجاح الإدارة بل الإمكانيات المادية هي أحد أسباب النجاح، والمعادلة تبقى البسيطة أنه حتى لو توفرت الامكانيات المادية فإن النجاح الإداري يبقى غير مضمون فلابد من إدارة جيدة تنهج منهجا احترافيا واضحا وهذا ما ظهر جليا في لخويا والجيش.
كما أنه من ليس من العقل والمنطق القول أن ميزانية لخويا مثلا كانت ميزانية مفتوحة، فالأكيد أنه كانت هناك موازنة معقولة وهناك مجلس إدارة يراقب الإدارة التنفيذية وأمور الفريق الأول، كل ذلك بدون أدنى شك.
والواضح ايضا ان لخويا على الأقل نجح بشكل وبرر ما صرف عليه في تكوين فريق قوي – حتى لو اعتبر البعض أن هناك استثناءات – وظهر قاريا كفريق يعتمد عليه، حتى لو لم يصل أبدا لنهائي دوري أبطال أسيا، وتوج بعشرة القاب مختلفة في 7 مواسم قضاها مع الكبار، ولو وفرت لأي إدارة موازنة مفتوحة لما ضمن أحد الحصول على 10 ألقاب في سبع مواسم.
لكن ما هو موقف نادي الدحيل؟.. هل سيكون ناد "باور"؟. .
الإجابة على هذا التساؤل تنتظر معطيات المرحلة المقبلة وهي المرحلة التي يلفها الغموض وتطرح تساؤلات عديدة: متى انتخابات المجلس الجديد؟. أم سيكون المجلس الأول مثلا بالتعيين؟. وهل سيستمر الطاقم الإداري الحالي في لخويا؟. وهل سيكون هناك طاقم إداري مشترك من لخويا والجيش؟.
لا يجب أن ننسى أن نادي "الدحيل" ومثلما أشارت بيانات الدمج الرسمية سيكون ناديا له جمعية عمومية به تباشر الصلاحيات والاختصاصات المقررة في قانون تنظيم الأندية الرياضية، وبحيث أصبح نادي الدحيل نادياً رياضياً بنظام أساسي جديد أسوة بالأندية الأهلية الأخرى.
تساؤل ليس الا
بيد أن هذا الأمر يطرح تساؤلا أخرا: هل سيظل هناك من يعتبر "الدحيل" نادي باور إذا ما استمرت إدارة لخويا الحالية؟وهل الأفضل فتح باب الترشيح لمجلس إدارة جديد تماما يقود النادي "بوضعه الجديد كناد يخضع لقانون تنظيم الأندية الرياضية ، أم من الأفضل أن يكون هناك توازن بين الجديد والقديم؟.
كل هذه المعطيات ستكشف عنها الأيام المقبلة وكل ما جاء في هذه التقرير هو اجتهادات في ظل غياب أي معلومات عن وضع الإدارة الجديدة لنادي "الدحيل" الذي رأى النور نتيجة لدمج ناديي لخويا والجيش.. فلننتظر..
استاد الدوحة كانت قد انفردت مطلع هذا الأسبوع باجتمع الرابطة القطرية للاعبين بلاعبي الجيش وطالبتهم الرابطة بالتريث حتى ترتب الإدارة الجديدة في "الدحيل" أوراقها خاصة وأنه وفق لائحة الدمج فإن بطاقتهم أصبحت ملك الآن لنادي "الدحيل".
وهناك ما بين 20-25 لاعب لا تزال عقودهم بشكل أو بآخر سارية مع الجيش إلى جانب بعض المحترفين ومن بينهم رومارينيو والذي لا يزال عقده ساريا على عكس المالي سيدو كيتا المنتهي عقده وكذلك عبدالرزاق حمدالله المنتهي عقده أيضا وانتقل إلى الريان.
 
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي
-->