استاد الدوحة
كاريكاتير

النهائي التاريخي لـ "الشياطين الحمر" أم الثالث لـ«الديكة»؟.. مواجهة واعدة بين فرنسا وبلجيكا في نصف نهائي المونديال

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 6 يوم
  • Tue 10 July 2018
  • 9:39 AM
  • eye 74

مواجهة نارية تلك التي ستجمع فرنسا وبلجيكا في سان بطرسبورغ اليوم لحساب نصف نهائي النسخة الحالية من نهائيات كأس العالم، وسط آمال مشتركة للمنتخبين في الوصول الى العرض الختامي ومن ثم السعي للظفر باللقب المونديالي بعد مشوار رائع خطه الفريقان اللذان أزاحا منتخبات عملاقة في الطريق الى الدور قبل النهائي في البطولة التي يستحق كلاهما الوصول اليه، وربما كان من الإنصاف ان تكون تلك المواجهة في المباراة النهائية لولا مسارات المنافسة التي قضت بمواجهات مسبقة كتلك التي جمعت بلجكيا بالبرازيل او فرنسا بالأرجنتين.

المنتخب البلجيكي بجيله الذهبي ترك انطباعاً مذهلا في المونديال الروسي بعدما حقق العلامة الكاملة ليكون الفريق الوحيد بين رباعي نصف النهائي الذي فعل ذلك بعد الفوز في مباريات الدور الأول الثلاث والعبور من ثمن النهائي وربع النهائي دون الحاجة الى ركلات الجزاء الترجيحية، ومن بين المنتخبات التي اقصاها الشياطين الحمر كان المنتخب البرازيلي ونجمه الأغلى في العالم نيمار بعدما كان السيليساو مرشحا وفق العادة للظفر بالنجمة السادسة، فيما تخطت فرنسا الدورين ثمن وربع النهائي بانتصارين صريحين على كل من الارجنتين ونجمها ليونيل ميسي والاوروغواي ونجمها لويس سواريز، لكنها لم تحقق العلامة الكاملة بعدما كانت قد تعادلت مع الدانمارك في ختام الدور الأول بعد انتصارين في الجولتين الأوليين.

 

مواجهة الكتاب المفتوح

ستكون مواجهة المنتخبين اشبه بكتاب مفتوح حيث يعرف كل فريق منافسه جيداً عطفا على عديد المقومات، أبرزها كثرة المواجهات التي جمعت المنتخبين تاريخياً حيث التقيا 73 مرة منذ العام 1904. وتميل الكفة لصالح «الشياطين الحمر» مع 30 فوزا مقابل 24 خسارة و19 تعادلا.. ناهيك عن معرفة النجوم بعضهم ببعض نتيجة لتزاملهم او تنافسهم في الدوريات التي ينشطون فيها.

غير ان مواجهة اليوم ربما تكون الأهم في تاريخ لقاءات المنتخبين، مع سعي فرنسا الى بلوغ النهائي الثالث في تاريخها، حيث بلغت العرض الأخير للمرة الأولى عندما توجت باللقب الوحيد على أرضها عام 1998 على حساب البرازيل في النهائي بثلاثية، سجل منها النجم زين الدين زيدان ثنائية، فيما كانت المرة الثانية في مونديال 2006 في المانيا عندما خسرت المباراة النهائية امام ايطاليا بركلات الترجيح.

أما بلجيكا، فكانت أفضل نتيجة لها بلوغ نصف النهائي عام 1986 عندما سقطت أمام الأرجنتين بثنائية لأسطورتها دييغو أرماندو مارادونا.

 

زملاء في إنجلترا.. أعداء اليوم

تشهد المباراة التي تجمع المنتخبين البلجيكي والفرنسي مواجهة مباشرة بين لاعبين ينشطون في ذات الفرق التي تلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأمر الذي يؤكد المعرفة الكبيرة بين اللاعبين.. ففي فريق تشلسي الإنجليزي هناك الثنائي البلجيكي تيبو كورتوا وإدين هازارد زميلا اللاعب الفرنسي أوليفييه جيرو الذي التحق بالفريق منتصف الموسم المنتهي.

والأمر نفسه يحدث في نادي توتنهام هوتسبير الذي يضم الفرنسي هوغو لوريس والبلجيكيين يان فيرتونغن وتوبي ألديرفيريلد.. أما مانشستر يونايتد فيضم كلا من الفرنسي بول بوغبا والبلجيكيين مروان فلايني وروميلو لوكاكو.. ولن يكون كيفين دي بروين وكومباني وناصر الشاذلي بغريبين عن العناصر الفرنسية التي تنشط في الدوري الإنجليزي، على اعتبار ان دي بروين وكومباني يلعبان في مانشستر سيتي فيما يلعب الشاذلي في وست بروميتش البيون بعدما كان زميل هوغو لوريس في توتنهام.

وخارج الدوري الإنجليزي ثمة مواجهة لم يكتب لها ان تتم بين لاعبيْن ينشطان في باريس سان جيرمان وهما المهاجم الفرنسي كيليان مبابي والمدافع البلجيكي توما مونييه على اعتبار ان هذا الأخير لن يشارك في المباراة بسبب الإيقاف بعد حصوله على بطاقة صفراء ثانية في مواجهة البرازيل في ربع النهائي.

 

«الديكة».. رهان على تحييد النجوم

يراهن المنتخب الفرنسي على القدرات الدفاعية الكبيرة التي تتمتع بها المجموعة في التعامل التكتيكي مع منتخبات تملك المواهب الفردية كما هو حال المنتخب البلجيكي الذي يتوافر على لاعبين مميزين جدا على المستوى الفردي على غرار ادين هازارد وكيفين دي بروين وروميلو لوكاكو.. وهو ما أكده المدافع الأيسر لوكاس هرنانديز عندما ذكّر بالطريقة التي تم فيها إقصاء المنتخب الارجنتيني بعدما لم يلمس ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم الكرة كثيراً في المباراة، مشددا على ان المنتخب الفرنسي يملك اللاعبين الذين يحتاجهم لإيقاف أخطر وأفضل العناصر.

ويبدو واضحا ان روميلو لوكاكو سيكون الهاجس الأكبر للدفاعات الفرنسية عطفا على القوة الجسمانية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب الذي لعب أدوارا إضافية في مباراة البرازيل بعدما اصبح محطة تستند عليها بلجيكا في البناء الهجومي العكسي، الأمر الذي يتطلب مجهودات كبيرة من رافاييل فاران وصامويل اومتيتي المطالبين بظهور استثنائي من أجل السيطرة على لوكاكو.

لكن المنتخب الفرنسي يعول هجوميا على الموهبة الصاعدة مبابي ونجم اتلتيكو مدريد الاسباني انطوان غريزمان لاضافة بلجيكا الى قائمة ضحاياه وبلوغ المباراة النهائية، خصوصا الأول الذي يعتمد على سرعته الفائقة في الانطلاقات تماما كما فعل امام الأرجنتين.

 

التشكيلة المتوقعة

فرنسا: هوجو لوريس، لوكاس هيرنانديز، صامويل أومتيتي، رافاييل فاران، بنجامين بافار، نجولو كانتي، بول بوجبا، بلايز ماتويدي، أنطوان غريزمان، كيليان مبابي، أوليفييه جيرو.

بلجيكا: ثيبو كورتوا، يان فرتونجين، فنسان كومباني، توماس فيرمايلين، توبي ألديرفيريلد، أكسيل فيتسل، كيفين دي بروين، ناصر الشاذلي، يانيك كاراسكو، إيدين هازار، روميلو لوكاكو.

التعليقات

مقالات
السابق التالي