استاد الدوحة
كاريكاتير

هل يسير العنابي الشاب الجديدعلى خُطى بطل كأس آسيا  2014 ؟  

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 5 شهر
  • Mon 20 March 2017
  • 12:39 AM
  • eye 181

استهل العنابي الشاب استعداده للتصفيات الآسيوية المقبلة 2017 المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2018 على أمل الوصول بلاعبي المنتخب الى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة قبيل دخول الاستحقاق القاري المنتظر الذي سيدخله العنابي الشاب "الجديد" بهدف تكرار انجاز العنابي الشاب الأسبق – نسخة 2015 – الذي خاض التصفيات القارية وتأهل للنهائيات 2014 واستطاع الفوز بلقب بطولة كأس آسيا لأول مرة في تاريخ الكرة القطرية محققا انجاز التأهل لكأس العالم بنيوزيلاندا 2015.
ويضم العنابي الشاب الجديد العديد من المواهب المتميزة في مختلف تموضعات اللعب الذين يمكن الرهان عليهم في المنافسات الآسيوية بداية بالتصفيات التي يمكن لهم تجاوزها إذا ما استفادوا من فترة الاستعداد الطويلة في تطوير قدراتهم وبشرط ان يكونوا متوافقين مع فكر وأداء الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي برونو ميغيل، وليس كما حدث مع العنابي الشاب السابق – نسخة 2016 – الذي كان قد خاض التصفيات الآسيوية تحت قيادة الإسباني روبرتو أولابي واستطاع التأهل للنهائيات 2016 التي أُقيمت في مملكة البحرين، بيد ان الإسباني اولابي الذي كان بالمناسبة مشرفا فنيا على كرة القدم في اكاديمية اسباير رحل بعد ان انتهت فترة عمله في اسباير وعاد لإسبانيا ليخلفه مواطنه أوسكار الذي لم يستطع قيادة المنتخب في النهائيات بالبحرين لتحقيق النتائج المأمولة على الرغم من كل الامكانات التي توافرت له في ظل عدم قدرته على الاستفادة من كل لاعبيه المتميزين، وكذا عدم نجاحه في توظيف اللاعبين بالشكل الصحيح ليخرج العنابي الشاب حينذاك من دور المجموعات ومن المجموعة القوية التي ضمته مع منتخبات اليمن وإيران واليابان، والتي كان منها بطل البطولة وهو المنتخب الياباني.
والمؤمل من العنابي الشاب الجديد ومدربه الإسباني برونو ميغيل ان يكونوا في المستوى المأمول الذي يمكن من خلاله الوصول لتحقيق انجاز التأهل أولا من التصفيات ثم المنافسة في النهائيات.
                                
 بداية الاستعداد للاستحقاق القاري   
العنابي الشاب - نسخة 2017 – استهل برنامج إعداده بإقامة معسكرين خارجيين توالياً خلال شهري فبراير ومارس في البرتغال وإسبانيا ضمن برنامج إعداده الطويل استعدادا لتصفيات كأس آسيا 2017 المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2018 المؤهلة بدورها لنهائيات كأس العالم 2019.
وانتهى المنتخب في فترة إعداده مؤخرا عند معسكر إسبانيا الذي اختتم قبل أيام من شهر مارس الجاري، وعقب العودة من إسبانيا عاد لاعبو العنابي الى انديتهم لخوض المنافسات المحلية في دوريي الشباب والناشئين.
وتوافر لعنابي الشباب خلال معسكري البرتغال وإسبانيا خوض أربع مواجهات أمام منتخبات كرواتيا وساحل العاج والمكسيك، تسنى للمدرب ميغيل من خلالها التعرف أكثر على لاعبيه في مثلها مواجهات دولية قوية واختبار مدى قدراتهم وجاهزيتهم.
بداية الإعداد رسميا كانت بمعسكر البرتغال في بداية فبراير الفائت بعد تسمية المدرب الجديد البرتغالي برونو ميغيل الذي يعرف أغلب لاعبي المنتخب جيدا خصوصا وهو يقودهم في فريق أكاديمية اسباير.
ويعد المعسكر البرتغالي هو أول معسكر خارجي يقيمه عنابي الشباب الجديد في اطار برنامج إعداده الطويل للاستحقاق القاري المنتظر. 
وتجدر الإشارة الى ان أغلب قوام هذا المنتخب كان قد شارك في بطولة الكأس الدولية الأخيرة التي جرت بالدوحة في شهر يناير الفائت وشهدت مشاركة فرق تنتمي لأشهر الأندية العالمية على غرار ريال مدريد وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان وروما الإيطالي وايندهوفن واينتراخت فرانكفورت وريد بول سالسبورغ بالإضافة للأهلي السعودي والترجي التونسي والرجاء البيضاوي وكاشيوا ريسول الياباني، وقدم لاعبو اسباير المنتمون حاليا للعنابي الشاب ومنهم ناصر عبدالسلام الأحرق وعبدالرشيد إبراهيم وناصر صالح اليزيدي وصالح سعيد الهلابي ومحمد خالد عنبر النعيمي ويوسف عبدالرزاق يوسف وأحمد سهيل وهاشم علي عبداللطيف وخالد محمد صالح والحارس شهاب ممدوح الليثي - قدموا مستويات رائعة توجوها بمنافستهم على لقب البطولة قبل خسارتهم بصعوبة في آخر وقت المواجهة من شباب ريال مدريد بهدفين ليكتفوا بالميداليات الفضية للبطولة، وبالتالي فلقد اكتسبت عناصر العنابي الشاب رفاق لاعب الوسط القائد ناصر عبدالسلام الأحرق والمدافع صالح سعيد المنهالي والمهاجم هشام علي العلي وزميله عبدالرشيد إبراهيم، خبرات المنافسات القوية التي ستفيدهم وستزيد من رصيد خبراتهم المتنوعة خلال تنفيذ برنامج الإعداد الطويل استعدادا للبطولة الآسيوية، والذي – برنامج الإعداد – سيشهد توفير مواجهات على أعلى مستوى أمام منتخبات قوية من مدارس كروية مختلفة.
وبالعودة لمعسكر البرتغال فيعتبر هو أول معسكر للمنتخب تحت قيادة المدرب البرتغالي برونو ميغيل، ويأتي هذا المعسكر الأول في اطار برنامج الإعداد للاعبي المنتخب الذين يمثلون خليطا من اللاعبين تحت 19 عاما.
                    
مواجهة كرواتيا ومعسكر البرتغال
بداية فترة الإعداد الرسمية للمنتخب للتصفيات القارية كانت قد دُشنت بالمعسكر الذي أُقيم في مدينة فارو بالبرتغال في الفترة من الأول وحتى العاشر من فبراير الجاري، وخاض خلاله المنتخب مواجهتين أمام منتخب كرواتيا الذي تواجد هناك وجرت المواجهتان بتنسيق من قبل القائمين على العنابي الشاب، وبرغبة توفير مواجهات قوية أمام منتخبات قوية تتمتع بالقوة والمهارة كما هو حال المنتخبات الأوروبية، وبالتالي سيكون التنوع في مواجهة منافسين من مدارس كروية مختلفة من أوروبا وامريكا اللاتينية وافريقيا كما حدث خلال هذا المعسكر ثم معسكر إسبانيا بخوض لاعبي عنابي الشباب لمنافسات قوية امام منتخبات كرواتيا وساحل العاج والمكسيك والمنتظر ان تكون المواجهات المقبلة مع منتخب عربي بطابع افريقي هو المنتخب المغربي القوي الذي سيواجه العنابي الشاب مرتين في شهر أبريل المقبل.
بتعادلين دون أهداف أمام منتخب كرواتيا خرج عنابي الشباب من أول مواجهتين له خلال المعسكر البرتغالي، ووفقا لمصادر المنتخب فلقد كانتا مواجهتين قويتين شهدتا تقديم اللاعبين لمستوى متميز.
والاكيد ان البرتغالي برونو ميغيل من خلال خوض مواجهتي البرتغال قد تمكن من اختبار جاهزية لاعبيه الفنية والبدنية في أول معسكر لهم، كما استغل المواجهتين للدفع بأكبر عدد من لاعبيه بهدف اكسابهم خبرات خوض المنافسات الدولية امام منتخبات قوية كالمنتخب الكرواتي الذي يعتبر من بين اقوى المنتخبات في أوروبا.
وكان البرتغالي ميغيل قد أعلن عن قائمة أولية للمنتخب قبل معسكر البرتغال، والتي ضمت 25 لاعبا تجمعوا بالدوحة قبل السفر الى البرتغال في بعثة ترأسها سعيد علي المري وضمت مدير المنتخب فهد الشمري وإداري المنتخب حامد عبدالله والمنسق الإعلامي سعود آل شافي بالإضافة لأعضاء الجهاز الفني بقيادة برونو ميغيل، واللاعبون الذين ضمتهم القائمة الأولية لمعسكر البرتغال التي تنقحت وشهدت تغييرات بعدها في معسكر إسبانيا هم: ناصر عبدالسلام الأحرق وعبدالرشيد إبراهيم (أكاديميكا البرتغالي)، وأحمد محمد ياسر ويوسف أيمن حافظ وناصر صالح اليزيدي وشهاب ممدوح الليثي ومحمد خالد عنبر النعيمي (لخويا)، وعبدالله علي عبدالله وأندريا آجوس ومحمد صالح عبدالرحمن وأحمد محمد حسين (الغرافة)، ويوسف عبدالرزاق يوسف وأحمد سهيل وهاشم علي عبداللطيف (السد)، ومحمود إبراهيم أبوندى ومحمد مصطفى أحمد ومحمد مصطفى سليم (العربي)، وخالد محمد صالح وصالح سعيد الهلابي وخالد وليد منصور (الجيش)، وناصر عباس وآدم محمد حمدي (قطر)، وعبدالله ناصر المريسي (الخور)، ويوسف عمر فخر الدين (الريان)، ومروان شريف السيد (الأهلي).
****
الوقوف عند معسكر إسبانيا 
دخل العنابي الشاب الى معسكره الخارجي الأخير في إسبانيا الذي هو المعسكر الخارجي الثاني له بشهر مارس الجاري بعد معسكر البرتغال الذي أقيم في شهر فبراير الفائت، واستمر المعسكر الإسباني في الفترة من 2 وحتى 9 مارس الجاري.
وخاض خلاله المنتخب مواجهتين الأولى يوم 6 مارس أمام منتخب ساحل العاج، والثانية يوم 8 مارس أمام منتخب المكسيك.   
وضمت قائمة المنتخب في معسكر إسبانيا 26 لاعبا من ذوي الأعمار تحت 19 عاما اغلبهم كانوا ضمن القائمة الأولية التي دخلت معسكر البرتغال. 
ومثلت قائمة الـ26 لاعبا 24 لاعبا ينتمون للأندية المحلية بواقع 6 لاعبين من السد، و5 لاعبين من الغرافة، و3 لاعبين من كل من لخويا والجيش، و4 لاعبين مناصفة بين قطر والريان ولاعب واحد من كل من السيلية والخور والعربي بالإضافة للاعبين اثنين يقضيان فترة معايشة احترافية مع نادي اكاديميكا البرتغالي هما ناصر عبدالسلام الأحرق وعبدالرشيد إبراهيم.
وكانت أولى المواجهات للعنابي الشاب بمعسكر إسبانيا بمدنية ملقا والتي خاضها أمام منتخب كوت دي فوار، وخرج العنابي خاسرا بهدفين دون رد.
ووفقا لمصادر في بعثة المنتخب فلقد كانت المواجهة متوسطة المستوى استطاع العنابي الشاب خلالها خلق فرص عديدة سانحة للتسجيل لم يوفق في ترجمتها الى اهداف على العكس من منافسه الإيفواري الذي سجل هدفين.
وشهدت المواجهة إعطاء المدرب البرتغالي برونو ميغيل فرصة اللعب للعديد من اللاعبين البدلاء في الشوط الثاني وتحديدا أحمد المنهالي وهمام الأمين وعبدالله الساعي وهاشم علي وادم حمدي.
المواجهة الثانية كانت أمام منتخب المكسيك وانهاها العنابي الشاب بالتعادل بدون أهداف، وايضاً وفقا لمصادر في بعثة المنتخب فلقد كانت المواجهة قوية وشهدت ندية كبيرة بين لاعبي المنتخبين، وقدم العنابي الشاب أداء متميزا أمام منافسه المكسيكي الذي يعتبر أحد أفضل المنتخبات في امريكا اللاتينية.
واضاع العنابي الشاب فرصة الخروج فائزا من المواجهة خصوصا وقد تحصل على ركلة جزاء لم يستفد منها.
وكما حدث خلال المواجهة الأولى أمام منتخب كوت دي فوار فلقد زج المدرب البرتغالي برونو ميغيل بالعديد من اللاعبين في الشوط الثاني للمواجهة وهم تحديدا أحمد الجانحي وخالد محمد صالح وعبدالرشيد ابراهيم وناصر عبدالسلام الأحرق وهاشم علي.
وبانتظار الفترة المقبلة من الإعداد للعنابي الشاب التي ستشهد خوض مواجهتين جديدتين أمام منتخب المغرب سنبقى في متابعة لهذا المنتخب الذي نأمل ان ينجح في تشريف الكرة القطرية.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي
-->