كاريكاتير
فيديو

المهددون بالهبوط يستعدون بقوة لأخطر الجولات المتبقية 

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Wed 15 March 2017
  • 11:32 PM
  • eye 53

تسعى الفرق المهددة بالهبوط الى الدرجة الثانية للاستفادة من فترة توقف دوري النجوم بسبب مشاركة العنابي الاول في تصفيات كأس العالم، حيث تعمل هذه الفرق لترتيب اوراقها للعودة الى المنافسة بوجه مختلف وخوض اخطر الجولات المتبقية من عمر منافسة الدوري حيث تبقت ثلاث جولات حاسمة سوف تتحدد الفرق التي ستهبط مباشرة الى دوري الدرجة الثانية والفريق الذي سيلعب المباراة الفاصلة امام الملك القطراوي ثاني الدرجة الثانية.
وكثفت فرق المؤخرة في دوري النجوم استعداداتها من خلال خوض مباريات ودية متنوعة، وايضا التركيز على المعسكرات الداخلية بهدف زيادة التركيز، وبعد ان منح كل المدربين لاعبيهم فترة من الراحة بهدف التقاط الانفاس، نجد ان الفرق المهددة بالهبوط عادت للتدريبات بشكل سريع وذلك لاستئناف التحضيرات الخاصة بها.
وقبل انطلاقة الدوري من جديد نجد ان فرق الوكرة ومعيذر والشحانية تعد هي المرشحة الابرز للهبوط الى الدرجة الثانية نظرا لانها تحل في اخر ثلاثة مراكز، فالوكرة في المركز الاخير، ويأتي امامه معيذر في المركز قبل الاخير ثم الشحانية في المركز الثاني عشر، والخور في المركز الحادي عشر، وهذه الفرق الاربعة حاليا هي المرشحة ويأتي معها بدرجة اقل فريق الخريطيات الذي يتواجد في المركز العاشر.

الوكرة المهدد الأكبر 
فريق الوكرة الذي يعتبر المهدد الاكبر بالهبوط الى دوري الدرجة الثانية نظرا لاحتلاله المركز الاخير في جدول الترتيب برصيد 14 نقطة يستعد بقوة خلال فترة التوقف الحالية وقرر مدربه قيس اليعقوبي ان يلعب تجربتين وديتين امام المرخية بتاريخ 23 مارس ومع الشمال بتاريخ 26 من الشهر ذاته وذلك تحضيرا للمباريات الثلاث المصيرية للفريق في دوري النجوم.
الوكرة بات قاب قوسين أو أدنى من الهبوط الى الدرجة الثانية، واذا ما هبط سيكتب نهاية تاريخ كبير حققه في الدوري، حيث سبق له ان حقق الكثير من الانجازات التي تزخر بها خزينته، الا انه بالموسم الحالي عانى كثيراً رغم محاولات الانقاذ التي لجأت اليها الادارة عبر جلب اكثر من مدرب، حيث بدأ الموسم مع المدرب الأوروجوياني خوسيه ماوريسيو، ولم يوفق مع الفريق، ومن اجل ان تُضخ الروح والحماس في صفوف الفريق تعاقد الوكرة مع التونسي قيس اليعقوبي الذي وعد ان ينقذ الفريق.
ومع اليعقوبي، جلب الوكرة بعض المحترفين وتغيير آخرين، حيث انضم ايبارا ويوسفا من الدوري التونسي مكان الثنائي الأجانب السابقين أوليفيرا وزيبالوس اللذين رحلا في يناير، كما جلب مؤخراً السوري سنحاريب بدلاً من ايبارا الذي تعرض للإصابة، ولكن لم يحدث اي جديد وظل الوكرة ينزف حتى اصبح الان في وضع صعب وموقف لا يحسد عليه.
فالفريق يمتلك الآن 14 نقطة من 23 مباراة في المركز الرابع عشر والأخير، وبقيت ثلاث أسابيع في المسابقة، ويتحتم عليه للوصول إلى المباراة الفاصلة أن يحقق الفوز في المباريات الثلاث المتبقية على الخور ثم أم صلال ثم السيلية مع اشتراط خسارة منافسيه والمتواجدين في خانة الخطر، وعندها يمكن ان تكون فرصته في الوصول الى المباراة الفاصلة، وهو امر صعب ولكنه ليس مستحيلاً، ويبقى بصيص الامل قائما.
ومن مجموع 23 مباراة خسر الوكرة 13، وفاز في مباراتين، وتعادل في 8 لقاءات، وهذا يعني انه خسر 55 نقطة من مجموع النقاط في مبارياته، وهو ما قاده الى الوضع الحرج الذي هو فيه.

معيذر يبحث عن طوق نجاة 
فريق معيذر الذي يحتل المركز قبل الاخير في دوري النجوم برصيد 16 نقطة بات ايضا يبحث عن طوق نجاة خلال المباريات الثلاث المتبقية من عمر منافسات دوري النجوم، ولاجل الاستعداد للمباريات المصيرية المتبقية قرر المدرب فليب بيرول خوض مباراة امام الشحانية بتاريخ 19 من الشهر الجاري، ومن المقرر ان يخوض الفريق ايضا تجربة ثانية خلال فترة توقف الدوري الحالية.
تأزم موقف معيذر في دوري نجوم قطر بعد انتهاء مباريات الجولة الثالثة والعشرين، وأخفق معيذر في تحقيق النتائج المطلوبة حتى يبتعد عن شبح الهبوط الذي يطارده في الوقت الحالي بقوة، لتكون النتيجة وجود الفريق ضمن  دائرة الفرق المهددة بقوة الى الهبوط والعودة من جديد الى الدرجة الثانية.
ومن خلال المباريات الثلاث والعشرين التي لعبها معيذر حتى الان في دوري نجوم قطر، حقق الفوز في اربع مباريات ليعتبر الفريق قبل الاخير من حيث عدد الانتصارات، ويأتي بعده فريقا الوكرة والشحانية، كما تعادل في اربع مباريات، وخسر معيذر 15 مباراة، ليكون اكثر فرق دوري نجوم قطر تعرضاً للخسارة.
ويمتلك معيذر اضعف خط هجوم بالدوي، حيث احرز 20 هدفا، وهو ما يعكس حالة المعاناة التي يعاني منها الفريق في الوقت الحالي وقبل نهاية البطولة بثلاثة جولات، كما يعتبر معيذر ثالث أضعف خط دفاع بعد الشحانية والعربي، فقد اهتزت شباكه 45 مرة.
وتعكس هذه الارقام موقف معيذر في جدول الترتيب، ولان لغة الارقام تعكس واقعاً حقيقياً، فإن معيذر اصبح في موقف لا يحسد عليه، حيث اصبح بحاجة لعمل صعب وكبير لضمان بقائه، الا انه سيحاول ان يتمسك بآماله الضئيلة من خلال مبارياته الثلاث المتبقية، حيث سيلعب معيذر مع السيلية بالجولة الرابعة والعشرين، وسيلتقي مع الخريطيات في الجولة قبل الاخيرة، اما مباراته بالجولة السادسة والعشرين والاخيرة فستكون امام الاهلي.

الشحانية والأمل الأخير 
فريق الشحانية الذي يحتل المركز الثاني عشر في جدول الترتيب العام لدوري النجوم برصيد 17 نقطة تبقى لديه فرصة اخيرة من خلال الجولات الثلاث المتبقية، ويسعى الفريق لاستثمار هذه الفرصة والتمسك بالامل حتى الرمق الاخير، وخلال فترة التوقف الحالية سيخوض الفريق مباراتين وديتين احداهما امام فريق معيذر، ولم يتحدد طرف المقابلة الاخرى.
عانى الشحانية في الموسم الحالي من كثرة تغيير المدربين بعد ان تعاقب على الادارة الفنية ثلاثة مدربين، وكانت البداية مع التونسي فتحي الجبال الذي قدم استقالته سريعا بعد البداية بعدة جولات ليعود لناديه السابق الفتح السعودي، وخلفه البرتغالي فرناندو الذي تمت اقالته من تدريب الفريق عقب الخسارة التاريخية امام لخويا بالعشرة.
وجاء اخيرا للفريق المدرب الكرواتي ايجور ستيماتش الذي يتولى المهمة حاليا وهو يبحث مع الفريق عن منفذ ليخرج به من الورطة التي تهدده بالعودة الى الدرجة الثانية من جديد، ويعول الشحانية خلال المباريات الثلاث المقبلة على حماس لاعبيه وامكانية اللعب حتى اللحظات الاخيرة، حيث يتمتع الفريق بالروح القتالية التي تجعله قادرا على الوقوف امام أي فريق سواء من فرق المقدمة او المؤخرة.
فريق الشحانية يعد ملك التعادلات في الموسم الحالي، ونجد انه سقط في نتيجة التعادل 11 مرة من مجموع 23 مباراة خاضها، ولم يحقق الفريق الفوز الا في مباراتين فقط، وخسر في عشر مباريات، وهذا المعدل الكبير من التعادلات للفريق اضر به كثيرا لانه افقده العديد من النقاط التي كان من الممكن ان يستفيد منها الفريق ليتقدم في جدول الترتيب العام ولكنه لم يفعل ليظل في وضعه الحالي الذي يهدده بالهبوط الى الدرجة الثانية.

الخور مهدد بالفاصلة 
فريق الخور سجل تراجعا كبيرا في اخر خمس جولات من دوري النجوم، وبعد ان كان الفريق في المنطقة الدافئة نجد انه حاليا بات مهددا بخوض المباراة الفاصلة مع ثاني الدرجة الثانية، حيث يحتل الفرسان المركز الحادي عشر في جدول الترتيب برصيد 21 نقطة، ولا سبيل امام الفريق الا تحسين وضعه الحالي اذا ما اراد الخروج من الوضع الحالي في المنافسة.
الخور عانى في الموسم الحالي كثيراً، ويحتاج الفريق الى ان يفوز في مبارياته الثلاث المتبقية بالدوري حتى يضمن النجاة دون النظر الى نتائج الاخرين، حيث يملك 21 نقطة من مجموع مبارياته التي لعبها وعددها 23 مباراة، وسيلعب ثلاث مباريات عاصفة في الجولات الثلاث المتبقية أمام الوكرة ثم الشحانية ثم الريان، واذا ما فاز بها سيصل الى النقطة الثلاثين، وهذا يعني انه سينجو ويترك الهبوط لغيره، اما اذا استمر على ما هو عليه ومن يقف خلفه لم يتجاوزه فهذا يعني انه سوف يذهب الى المباراة الفاصلة مع وصيف الثانية.
ويطمع الخور في عبور الخطر سواء بالدوري وهو اغلى الطموحات في الوقت الحالي، او بالفاصلة وهو أسوأ الاحتمالات، والفريق يطمع في البقاء رغم انه فرط في الكثير من النقاط وحصد فقط 21 نقطة بمعدل أقل من نقطة في المباراة الواحدة، فقد فاز في 5 مباريات وتعادل في 6 وخسر في 12 مباراة، وسجل 23 هدفاً فيما تعرضت شباكه الى  35 هدفاً، ومشكلة الخور انه يعاني هجومياً، وهو ما انعكس سلباً على نتائجه في بعض المباريات التي خسرها وكان فيها أفضل وقدم أداء قويا.
الخور وبالرغم من أنه يضم لاعبين أكفاء وعلى مستوى عالٍ في معظم الخطوط والمراكز وأبرزهم ماديسون وياجور وسلطان العنزي، إلا أنه لم يلبِ حتى الآن تطلعات جماهيره وإدارته التي اجتهدت من أجل تذليل كافة العقبات والصعاب، كما يقوم الجهاز الفني بقيادة الفرنسي فرنانديز وجهازه المعاون بجهد كبير.
 


الخريطيات اقترب من البقاء 
فريق الخريطيات اقترب كثيرا من تحقيق امل البقاء في دوري النجوم بعد سلسلة النتائج الايجابية للفريق في الجولات الاخيرة التي سبقت فترة التوقف، حيث نجد ان الفريق حقق ثلاثة انتصارات متتالية في الجولات 20 و21 و22، قبل ان يخسر امام لخويا في الجولة 23، ويتطلع الخريطيات لتأكيد بقائه في دوري نجوم قطر الموسم المقبل، كما ستكون المهمة الثانية تحسين الترتيب العام وذلك في الأسابيع الثلاثة القادمة بدوري نجوم قطر، حيث يتبقى للخريطيات ثلاث مباريات ستجمعه أمام الأهلي في الأسبوع الرابع والعشرين، ومعيذر في الأسبوع الخامس والعشرين، والغرافة في الأسبوع السادس والعشرين والأخير في الدوري.
وجاءت فترة توقف الدوري لتكون فرصة لكافة الفرق للترتيب والإعداد بشكل قوي للمرحلة الأخيرة من الدوري والتي ستكون حاسمة، وسيتم تحديد البطل ومن سيغادر للدرجة الثانية، بالإضافة لتحديد المراكز، وستكون مهمة الخريطيات عقب أن يتأكد رسمياً من البقاء هي العمل على تحسين الترتيب والحصول على أفضل المراكز.
الخريطيات وبالرغم من أن فرصه أفضل نسبياً من الفرق التي تليه في الترتيب العام بعد الأسبوع الثالث والعشرين، إلا أنه لم يضمن رسمياً البقاء في دوري نجوم قطر الموسم القادم، حيث إنه في المركز العاشر برصيد 25 نقطة، وخلفه الخور والشحانية ومعيذر والوكرة.
ويحتاج الخريطيات للعمل وبذل أقصى جهد حتى يتحقق هدفه بالبقاء وتحسين الترتيب وإنهاء المسابقة في مركز أفضل، وهو فريق لديه القدرة على ذلك عطفاً على المستويات الكبيرة التي قدمها وخاصة في القسم الثاني، فقد حقق الفوز على فرق كبيرة، منها الجيش على سبيل المثال في الأسبوع الحادي والعشرين، فضلاً عن بعض النتائج الإيجابية الأخرى التي حققها.
وفي المباريات الثلاث والعشرين التي لعبها الفريق في الدوري حتى الآن، حصل الخريطيات على 25 نقطة من فوزه في 7 مباريات وخسارته في 12 وتعادله في 4 لقاءات، كما سجل الفريق 21 هدفاً بمتوسط أقل من هدف في المباراة الواحدة وهو ثاني أضعف هجوم بعد معيذر، كما استقبلت شباكه 32 هدفاً. 

التعليقات

مقالات
السابق التالي
كاريكاتير
فيديو
كاريكاتير
فيديو