استاد الدوحة
كاريكاتير

السد يمنع الريمونتادا الريانية ويتأهل لنهائي كأس قطر

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 1 شهر
  • Thu 20 April 2017
  • 9:26 PM
  • eye 166

خرج السد بانتصار مثير على منافسه التقليدي الريان لثلاثة أهداف لهدفين في المواجهة التي لعبت برسم نصف نهائي بطولة كأس قطر ليتأهل إلى النهائي المرتقب الذي سيواجه خلاله الفائز من لخويا والجيش، والانتصار هو الثالث هذا الموسم للسد على الريان بعد الانتصارين الكبيرين في الدوري.


المواجهة المثيرة كانت قد شهدت تقدم السد بثلاثية نظيفة في الشوط الأول تواليا عبر يوغرطة حمرون قبل انقضاء الدقيقة الأولى ثم بواسطة حسن الهيدوس وعاد حمرون ليسجل الهدف الثالث.


وعاد الريان بقوة بالشوط الثاني وسجل هدفين عبر الكوري كو والاسباني غارسيا وكاد يفعلها بالوصول للتعادل لولا أن السداوية منعوا الريمونتادا الريانية.


السد كان قد فاجأ منافسه الريان ببداية قوية من خلال الاندفاع الهجومي، فما أن بدأت المواجهة إلا وهاجم السد وأنهى الهجمة بهدف السبق عقب 55 ثانية من بداية المواجهة عبر لاعبه الجزائري يوغرطة حمرون من تسديدة قوية زاحفة باغتت الحارس الرياني عمر باري.


ودخل الفريقان في تفاصيل المواجهة مباشرة بلا مقدمات إن صح التعبير عقب الهدف السداوي المبكر، وتابعنا هدوء سداويا مقابل رغبة ريانية في الاندفاع بغية إدراك التعادل سريعا، وكاد الريان يفعلها مع الدقيقة الرابعة حينما هاجم عبر ظهيره الأيسر مصعب خضر الذي مر ومرر كرة خطرة قابلها تاباتا بتسديدة لم تكن محكمة ليضيع هدف الرد السريع.


وهاجم أيضا الريان عند الدقيقة السابعة وهذه المرة عبر سبستيان سوريا الذي توغل أيضا من الجبهة اليسرى ومرر كرة عالية أنهاها المتحفز تاباتا برأسية ذهبت بعيدا عن المرمى رغم خطورتها.


واستمر الريان في اندفاعه وهاجم عبر الجبهة اليمنى أيضا حينما تقدم الظهير محمد علاء ولعب كرة عكسية لم تجد من يقابلها في المرمى، وفي تلك الأثناء كان السد المتقدم بهدف متراجعا بفعل الهدوء الذي مارسه عقب تسجيله للهدف، ولم نشهد تقدما للاعبيه للهجوم إلا مع هجمة عند الدقيقة 14 تحصل معها مهاجمه حمرون على خطأ ومدافع الريان الأوروغوياني فييرا على بطاقة صفراء كانت الأولى في المواجهة، غير أن المدافع  إبراهيم ماجد سدد كرة الخطأ بعيدة عن مرمى الريان.


وعقبها هاجم السد عبر مهاجمه حسن الهيدوس الذي اندفع وسدد بقوة وتألق عمر باري في منع مرماه من هدف ثان، واستمرت الأفضلية السداوية مع هجوم متواصل في ظل تراجع لاعبي الريان وغياب نجاعة ثلاثي الارتكاز كاسيريس وكو وغومو ومعهم تاباتا.


وترجم السد افضليته بهدف ثان إثر هجمة انتهت بركلة جزاء صحيحة تسبب بها كاسيريس عند الدقيقة 19 وحول الهيدوس الجزائية بنجاح مسجلا الهدف الثاني مع الدقيقة 20.


وبدا واضحا عقب الهدف الثاني أن لاعبي الريان قد فقدوا تركيزهم وظل الدفاع الرياني متحملا وحده عبء الضغط السداوي، ولأن الأفضلية السداوية كانت واضحة فلقد وصل فريق البرتغالي فيريرا إلى الهدف الثالث بعدها بثلاث دقائق فقط عند الدقيقة 23 حينما هاجم وسط تبادل الثنائي الخطير حمرون والهيدوس للكرة قبل أن يسدد حمرون في مرمى باري معلنا عن الهدف الثالث.


وغاب الريان طويلا عن مهاجمة مرمى السد حتى الدقيقة 35 التي شهدت هجمة ريانية أنهاها غارسيا بتسديدة عادت من العارضة قبل أن يطلق الحكم عبد الرحمن الجاسم صافرته معلنا عن تسلسل.


ودخلت المواجهة بعدها في حال من الهدوء مع تمحور صراع لاعبي الفريقين على الكرة في وسط الملعب، وبدت فقط محاولات هجومية قليلة هنا وهناك أبرزها عبر ظهير الريان الأيسر مصعب خضر الذي سدد كرة قوية مرت بسلام بجانب مرمى الحارس مهند نعيم الذي يمكن القول أنه لم يختبر تماما بالشوط الأول.


الريان بدأ الشوط الثاني باندفاع هجومي وصنع فرصا للتسجيل اخطرها عبر الثنائي غارسيا وسبستيان سوريا، غير أن مساعيه للعودة مع بداية الشوط بهدف تقليص النتيجة لم تنجح.


واستمر الهجوم الرياني وسدد سبستيان وطالب بركلة جزاء بعد أن لامست الكرة يد بيدرو، غير أن الحكم الجاسم رفض الاستجابة وسط احتجاج لاعبي الريان، وفي ظل ضغط رياني استطاع الكوري كو الوصول لتقليص النتيجة بهدف أول سجله عند الدقيقة 54 لتصبح النتيجة 3-1.


وبدا الريان انه الأفضل وواصل هجومه وكاد يسجل من ركلة ثابتة عبر تاباتا مع الدقيقة 61، ودخلت المواجهة إلى حال الصراع الكبير وتحصل لاعب السد محمد كسولا على إنذار ثم تبعه حصوله على إنذار عند الدقيقة 64 بسبب الخشونة ليلعب السد المواجهة بنقص عددي ولترتفع الآمال الريانية بالقدرة على العودة.


واضطر البرتغالي فيريرا إلى التغيير في تشكيلته وشاكلته بتحريكه لبيدرو إلى وسط الميدان والزج بالظهير حامد إسماعيل مكانه واخرج المهاجم حمزة الصنهاجي الذي لعب بديلا الجزائري بغداد لو نجاح المتواجد على دكة البدلاء.


وقابل الدانماركي لاودروب تغيير منافسه فيريرا بتغيير مواز لكنه هجومي بإدخاله الحرازي مكان لاعب الارتكاز غومو، وهاجم السد مع الدقيقة 69 وتوغل الهيدوس من الجبهة اليمنى وسدد بقوة نجح باري في صد كرته القوية مانعا الهدف الرابع.


ورد الريان بهجمة سريعة عكسية أنهاها سبستيان برعونة برأسية أخطأت هدفها، وماهي إلا دقائق وتحديدا عند الدقيقة 74 حتى وصل الريان الى تسجيل هدفه الثاني عبر غارسيا الذي حول تمريرة كو إلى تسديدة رائعة لا تصد ولا ترد سكنت مرمى الحارس مهند نعيم هدفا ريانيا ثانيا.


وبدا الريان قريبا من الوصول إلى هدف التعادل بعدها بخمس دقائق من تسديدة لتاباتا الذي لم يكن في يومه، ووسط المد الرياني الهجومي لجأ البرتغالي فيريرا لتقوية دفاعه بإنزال لاعب الارتكاز جاسر يحي مكان علي اسد عند الدقيقة 82، وايضا رد الدانماركي لاودروب بتغيير هجومي بالزج بأحمد علاء مكان الظهير مصعب خضر.


واشتد وطيس الموقعة الريانية السداوية خلال الدقائق العشر الأخيرة للمواجهة في ظل هجوم رياني ووسط نقص عددي للسد، وكاد الريان يسجل مع الدقيقة 85 مع هجمة وكرة حائرة غير أنه لم يفلح في مسعاه.


ومرت الدقائق الأخيرة ثقيلة على السد وسريعة على الريان لينتهي الوقت الأصلي ولتدخل المواجهة للوقت المبدد المقدر بخمس دقائق، بيد أن جديدا لم يطرأ وكان السد قريبا من هدف رابع لولا ان كرة حمرون لم تصب هدفها، لتنتهي القمة السداوية الريانية بفوز جديد للسد بثلاثة أهداف لهدفين، وشهدت المواجهة عقب صافرة النهاية بطاقة حمراء للاعب الريان البديل عبد الكريم سالم وسط احتجاجات لبعض لاعبي الريان انتهت بسلام.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي