استاد الدوحة
كاريكاتير

في الطريق إلى مونديال قطر 2022.. تثبيت الهيكل الفولاذي لدرّة مونديالية أخرى

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Mon 12 August 2019
  • 7:10 AM
  • eye 119

تتضح تدريجياً ملامح استاد الثمامة المونديالي، أحد ملاعب كأس العالم 2022 بقطر، بعدما شارفت أعمال تركيب المدرجات على الاكتمال، حيث يتسع الاستاد إلى 40 ألف متفرج، ونصف عدد هذه المقاعد سيتم التبرع بها إلى الدول التي تحتاج إليها عقب انتهاء نهائيات كأس العالم، بعد 3 سنوات ونصف من الآن.

وبدأ العمل في استاد الثمامة على تركيب الأعمدة التي ستدعم الواجهة، كما بدأت فرق العمل في تثبيت الهيكل الفولاذي لسقف الاستاد بعد إنجاز عملية الرفعة الكبرى.

ويعد استاد الثمامة واحداً من بين 6 ملاعب أخرى يجري تشييدها حالياً لاستضافة مباريات كأس العالم القادمة، وهذا الملعب يضم أيضاً فرعاً لمستشفى الطب الرياضي وجراحة العظام «سبيتار».

وبخلاف استاد الثمامة، يجري حالياً بناء 5 ملاعب أخرى، هي: البيت وراس بوعبود والريان والمدينة التعليمية ولوسيل، والأخير ستقام عليه مباراتا الافتتاح والنهائي بخلاف مجموعة من المباريات الأخرى في أدوار مختلفة.

وافتتحت قطر حتى الآن ملعبين من الملاعب الثمانية المخصصة لمونديال 2022، هما: استاد خليفة الدولي في عام 2017، والجنوب في شهر مايو الماضي.

وتعد أعمدة السقف والحلقة المعدنية الضخمة مكوناً أساسياً في هيكل سقف الاستاد، ونجاح أعمال تركيب هذه الأجزاء يمثل خطوة هامة في عملية رفع سقف الاستاد، والتي تعتبر إحدى العمليات الرئيسية في بنائه.

وتتطلب عملية الرفع استخدام 80 رافعة هيدروليكية و10 مضخات هيدروليكية حول الحلقة المعدنية الضخمة لرفع شبكة من الكابلات المعدنية يصل وزنها إلى 727 طناً قبل تثبيتها في مكانها.

وقد شهد العمل في موقع استاد الثمامة صب أكثر من 50 ألف متر مكعب من الخرسانة، إضافة إلى تركيب ما يزيد على 2285 طناً من الصلب، وتنفيذ أكثر من 38 ألفاً و400 متر مربع من أعمال طابوق جدران الاستاد الذي يسهم في إنشائه 2500 عامل، ويتم استيراد المواد المستخدمة في بناء الاستاد من دول عديدة، منها الولايات المتحدة، وإسبانيا، واليابان، وكوريا الجنوبية، ولوكسمبورغ، وتركيا، وألمانيا، وسويسرا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي