استاد الدوحة
كاريكاتير

سجل أسرع هدف في تاريخ المباراة النهائية لكأس إفريقيا.. بونجاح.. موسم الأرقام القياسية

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 1 شهر
  • Sun 21 July 2019
  • 5:59 AM
  • eye 149

لم يكن موسم 2018 - 2019 عادياً لمهاجم السد والمنتخب الجزائري بغداد بونجاح الذي حطم فيه الأرقام القياسية، فبعد حصوله على جائزة هداف دوري النجوم برقم غير مسبوق عندما سجل 39 هدفاً، وأيضاً تسجيله لرقم خاص بعد أن أصبح أكثر لاعب يسجل في مباراة واحدة عندما سجل سبعة أهداف في مرمى العربي، جاء اللاعب ليسهم في تتويج المحاربين بلقب كأس إفريقيا.

وقدمت الجزائر أداء رائعاً في البطولة وكان هنالك إنجاز جماعي للمنتخب، لكن ملحمة بونجاح وإحرازه لأسرع هدف في تاريخ المباراة النهائية لكأس إفريقيا مثّل إحدى علامات البطولة الأبرز.

وقاد نجم السد منتخب بلاده للفوز باللقب بعدما سجل الهدف الوحيد في الدقيقة الثانية من المباراة التي أقيمت في استاد القاهرة وسط حضور جماهيري جزائري كبير.

وتلقى بونجاح تمريرة من إسماعيل بن ناصر، الحائز على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليسدد كرة من عند حدود منطقة الجزاء، ارتطمت بقدم المدافع ساليو سيس وبدلت اتجاهها لتخدع الحارس ألفريد غوميز وتسكن شباكه.

 

الأسرع في النهائي

الهدف الذي يعد الأسرع في تاريخ المباريات النهائية للبطولة منذ انطلاقها عام 1957، والذي جاء بعد مرور دقيقة و20 ثانية من عمر المباراة، بدا تتويجاً عادلاً لمسيرة مهاجم السد التي شهدت صولات وجولات خلال البطولة، كان أبرزها أمام كوت ديفوار في دور الـ8.

ففي مواجهة الأفيال التي عبرها محاربو الصحراء بصعوبة وبركلات الترجيح بعد التعادل بهدف لمثله، كان بونجاح هو البطل بمعايير الدراما الفنية، إذ غطت دموعه ومعاناته على مشهد الفوز العصيب.

وقضى المهاجم بغداد بونجاح، الدقائق الأخيرة من مواجهة كوت ديفوار، في دور الثمانية لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، وهو يبكي على مقاعد البدلاء، ويفكر في أنه ربما سيكون السبب في خروج الجزائر.

لكن دموع المهاجم البالغ عمره 27 عاماً تحولت من اليأس إلى الفرح بعدما أحرز هدف الجزائر الوحيد في النهائي أمام السنغال، ليقودها للقب للمرة الثانية في تاريخها بعد 1990.

 

الأسرع في «كان 2019»

أصبح مهاجم السد صاحب أسرع هدف في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019، متفوقاً على ميكايل بوتي مهاجم منتخب بنين، الذي أحرز هدف التقدم في شباك غانا في الدقيقة الأولى و45 ثانية.

ودوّن بونجاح اسمه في تاريخ البطولة الإفريقية، إذ بات ضمن قائمة أسرع ثلاثة لاعبين تسجيلاً في النهائي، بانضمامه للأسطورة المصرية محمد العطار الشهير بـ«الديبة»، الذي أحرز هدفاً في المباراة النهائية عام 1957 أمام إثيوبيا التي انتهت بفوز مصر 4 - 0، والنجم النيجيري السابق باتريك أوديغبامي عندما سجل عام 1980 في المباراة التي انتهت بفوز نيجيريا بثلاثية نظيفة.

 

معاناة ودموع

لم يحظ بونجاح بالسعادة طيلة البطولة، فبعد التسجيل في مواجهة كينيا في أول مباراة للجزائر تعرض للانتقادات بسبب افتقاره للفاعلية أمام المرمى، لكن الأسوأ جاء في دور الثمانية عندما حصل على ركلة جزاء كان يمكن أن تزيد من تقدم الجزائر إلى 2 - 0 لكنه أهدرها.

وأهدر فرصة أخرى بعد ذلك من وضع انفراد ثم أدركت كوت ديفوار التعادل وتم استبدال بونجاح وقضى باقي دقائق المباراة وهو يبكي.

ولحسن حظه حسمت الجزائر الفوز بركلات الترجيح وخرج جمال بلماضي مدرب المنتخب للدفاع عن مهاجمه.

وقال «اخترت بونجاح لأنه يجتهد كثيراً. أسهم في جميع أهدافنا وأحرز أهدافاً في التصفيات».

وتابع: بونجاح مهاجم رائع ومجتهد. إهدار ركلة جزاء لا يقلقني.

لكن الأمر كان مختلفاً تماماً في النهائي بعدما هز بونجاح الشباك في الدقيقة الثانية بتسديدة غيرت اتجاهها ليحسم فوز الجزائر 1 - 0 على السنغال ويجلب اللقب الذي لم يعتقد كثيرون أن الفريق العربي قادر على حصده قبل عدة أشهر.

وقال بونجاح: جئت إلى هنا للقتال من أجل الجزائر. لا يوجد أي حافز آخر.

وأضاف: سأقاتل دائماً من أجل الجزائر.

 

 

كأس إفريقيا 2019

المباريات : 7

الدقائق : 522

الأهداف : 2

بطاقات صفراء : 1

 

دوري النجوم 2018 - 2019

المباريات : 22

الدقائق : 1920

الأهداف : 39

بطاقات صفراء : 4

 

دوري أبطال آسيا 2019

المباريات : 6

الدقائق : 540

الأهداف : 2

بطاقات صفراء : 4

التعليقات

مقالات
السابق التالي