استاد الدوحة
كاريكاتير

تشابه كبير بين مسيرة المنتخبين في آسيا وإفريقيا.. العنابي والمحاربون.. بطلان عربيان لأول مرة في عام واحد

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 1 شهر
  • Sun 21 July 2019
  • 5:56 AM
  • eye 135

بتتويج محاربي الصحراء، المنتخب الجزائري، بكأس إفريقيا في مصر، يسجل العام 2019 إحراز منتخبين عربيين لأول مرة، كأس آسيا وكأس إفريقيا في عام واحد. فبعد أن توج العنابي ببطولة الأمم الآسيوية في الإمارات بشهر يناير 2019، جاء المنتخب الجزائري ليحرز لقب كأس الأمم الإفريقية في مصر في يوليو 2019.

وتتشابه مسيرة المنتخبين في البطولتين، فالعنابي حصد اللقب الآسيوي بعد أن فاز بجميع مبارياته وعددها سبع في البطولة التي أقيمت لأول مرة بـ24 منتخباً، والمنتخب الجزائري حصل على الكأس الإفريقية بانتصاره في جميع مبارياته السبع في البطولة التي أقيمت أيضاً لأول مرة بـ24 منتخباً.

وحصل لاعب الجزائر إسماعيل بن ناصر على جائزة أفضل لاعب في البطولة الإفريقية، وحصد الحارس رايس مبولحي جائزة أفضل حارس، وفي كأس آسيا فاز المعز علي بجائزة أفضل لاعب والهداف، وحصد سعد الشيب جائزة أفضل حارس.

 

مسيرة مظفرة للمنتخبين

لاشك أن العام 2019 سيظل محفوراً في ذاكرة الكرة القطرية وكذلك الجزائرية، بعد تتويج العنابي لأول مرة في تاريخه ببطولة كأس آسيا، وتتويج الجزائر في نفس العام لأول مرة خارج أرضها بكأس إفريقيا، وهي المرة الثانية للمحاربين في الفوز بكأس إفريقيا بعد الأولى التي كانت في العام 1990 مع جيل رائع من اللاعبين.

مسيرة المنتخبين في البطولتين كانت أكثر من رائعة، لأنها شهدت تحدياً ونتائج، وتغلبا على كل الظروف، فالعنابي استطاع أن يحصد العلامة الكاملة في مشواره بدور المجموعات بالفوز في ثلاث مباريات ليتصدر مجموعته عن جدارة واستحقاق.

وفي بقية الأدوار، استطاع العنابي أن يفوز ليصل إلى النهائي ويحرز اللقب على حساب اليابان بالفوز في المباراة الختامية بثلاثة أهداف مقابل هدف، وحصل على اللقب بهجوم كاسح ودفاع قوي ولم يستقبل المرمى القطري سوى هدف وحيد في جميع مباريات البطولة.

أما المنتخب الجزائري، فقد استطاع أيضاً أن يحصد العلامة الكاملة في جميع مبارياته، حيث فاز في دور المجموعات بثلاث مباريات، وفي الدور ربع النهائي ربما كانت المباراة الأصعب أمام كوت ديفوار، ونجد أن منتخب المحاربين أيضاً توج باللقب الإفريقي بهجوم كاسح ودفاع قوي لم يستقبل سوى هدفين فقط طوال مشوار المنافسة، وهو ما يؤكد قوة الفريق ونجاعته مثلما فعل العنابي في كأس آسيا بالإمارات.

 

بلماضي وسانشيز

قد يكون هنالك تشابه كبير أيضاً في مسيرة المدربيْن اللذين قادا العنابي والمحاربين للفوز بكأس آسيا وأمم إفريقيا، ويمكننا القول بأن الاثنين صُنعا في قطر، فالمدرب الجزائري بلماضي بدأ مشواره التدريبي في الدوحة مع نادي لخويا سابقاً والدحيل حالياً، وأسهم النادي في منحه فرصة كبيرة للدخول إلى عالم التدريب من أوسع أبوابه في ظل توافر المقومات والإمكانيات الكبيرة التي ساعدت المدرب الجزائري الشاب في التألق رفقة الدحيل ليحرز البطولات ويصنع الأمجاد.

وتدرج بلماضي مع نادي الدحيل حتى تولى تدريب العنابي الأول وفاز معه بلقبي بطولة غرب آسيا في الدوحة وكأس الخليج في الرياض عام 2014، قبل أن يعود للدحيل من جديد ويحقق رقماً قياسياً في موسم 2017 - 2018 عندما توج بجميع البطولات وفاز بالدوري دون هزيمة أو تعادل.

أما الإسباني فيليكس سانشيز الذي قاد العنابي للتتويج بكأس آسيا في الإمارات، فهو أيضاً مدرب شاب تدرج في العمل بأكاديمية أسباير، وقاد جميع المنتخبات القطرية من الناشئين إلى الشباب ثم الأولمبي وصولاً إلى المنتخب الأول، وهو أيضاً مدرب تم منحه الثقة الكاملة من قبل المسؤولين عن الكرة القطرية ليحقق إنجازات عديدة، كان أهمها التتويج بكأس آسيا في الإمارات.

التعليقات

مقالات
السابق التالي