استاد الدوحة
كاريكاتير

في المباراة النهائية على استاد القاهرة.. الجزائر والسنغال.. فصل جديد في سلسلة صراعات شمال وغرب إفريقيا

img
  • قبل 3 شهر
  • Fri 19 July 2019
  • 8:13 AM
  • eye 344

يخوض منتخبا السنغال والجزائر مواجهة جديدة في أمم إفريقيا 2019، اليوم على استاد القاهرة في نهائي البطولة، لتضاف المواجهة إلى سلسلة صراع الشمال والغرب التاريخي في الكان.

وعلى مدار هذا الصراع، توجت منتخبات شمال إفريقيا باللقب 10 مرات، بواقع 7 ألقاب لمصر ولقب لكل من تونس والجزائر والمغرب.

بينما فازت منتخبات غرب إفريقيا باللقب 14 مرة، بواقع 5 ألقاب لأسود الكاميرون و3 لنيجيريا، و4 ألقاب لغانا، ولقبين لكوت ديفوار.

ويأمل منتخب السنغال في الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه، لينضم إلى دول غرب إفريقيا المتوجة باللقب، أما منتخب الجزائر فيسعى للفوز باللقب الثاني في تاريخه، بعد الأول الذي حققه عام 1990.

وشهدت آخر 3 نسخ من الكان، تفوق غرب إفريقيا بعد فوز نيجيريا بلقب 2013 وكوت ديفوار 2015 والكاميرون 2017، ويعتبر منتخب مصر آخر منتخب شمال إفريقي توج بالبطولة في 2010.

وجمعت 9 مباريات نهائية بالكان، بين منتخبات شمال وغرب إفريقيا، حيث فازت منتخبات الشمال 5 مرات، بينما تفوقت منتخبات الغرب 4 مرات.

 

لقب جديد ودخول التاريخ

لم يحقق المنتخب الجزائري لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية سوى في مناسبة واحدة من قبل كانت في نسخة 1990 بعد الفوز على المنتخب النيجيري في المباراة النهائية بنتيجة «1 – 0».

المنتخب الجزائري يريد تكرار سيناريو تتويجه بلقب 1990، حيث حقق وقتها منتخب «محاربو الصحراء» الفوز على نيجيريا في دور المجموعات بنتيجة «5 – 1» ثم في المباراة الختامية.

المشهد لن يتكرر من حيث نتيجة الجزائر أمام نيجيريا، حيث شهدت هذه النسخة تحقيق المنتخب العربي العلامة الكاملة في دور المجموعات.

وبعد 29 عاماً عاد المنتخب الجزائري ليحقق المشهد من جديد بعد الفوز على السنغال في دور المجموعات بهدف دون رد سجله المحترف في الدوري التونسي ولاعب الترجي يوسف البلايلي.

المنتخب الجزائري حقق الفوز أيضًا في المباريات الثلاث الأولى في دور المجموعات بعد الفوز على كينيا والسنغال وتنزانيا.

وفي المقابل، يسعى المنتخب السنغالي لتحقيق لقبه الإفريقي الأول في تاريخه، حيث سبق وأن وصل منتخب «أسود التيرانجا» للمباراة النهائية في نسخة 2002 قبل الخسارة من الكاميرون بنتيجة «2 – 3» بركلات الترجيح عقب انتهاء اللقاء في وقتيه الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

 

ثأر وتفوق

قد يكون مصطلح الثأر بعيداً عن حسابات المدير الفني للمنتخب السنغالي أليو سيسيه، إلا أنه يتمنى بالتأكيد رد الاعتبار بعد الخسارة من الجزائر في دور المجموعات.

وفي المقابل، يتطلع المنتخب الجزائري لأن يكون المنتخب الأول في القارة السمراء الذي يحقق اللقب للمرة الثانية بالعلامة الكاملة، حيث لم يسبق وأن حقق ذلك سوى منتخبات غانا «1965» - الكاميرون «2002» - مصر «2010».

 

ماني ومحرز

بعدما ابتعد أوديون إيجالو على صدارة هدافي البطولة بتسجيله خمسة أهداف لصالح المنتخب النيجيري، ستكون هناك مواجهة مرتقبة بين الثنائي ساديو ماني نجم السنغال والجزائري رياض محرز.

الصراع بين الثنائي سيكون لعدة أسباب، أهمها قيادة كل منهما فريق بلاده للتتويج باللقب القاري، بالإضافة إلى أن الفوز سيساعد أياً من الثنائي على المنافسة بقوة على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا التي أحرزها محمد صلاح نجم ليفربول في آخر نسختين.

ماني يبحث عن قيادة منتخب بلاده للقب الإفريقي الأول والاستمرار في حصد البطولات بعدما قاد فريقه ليفربول للحصول على دوري أبطال أوروبا في نسختها الأخيرة، بينما يسعى رياض محرز لترجمة موسمه الرائع مع مانشستر سيتي من حيث الألقاب بتتويج قاري مع منتخب بلاده.

ويُعد ماني أحد أهم أسلحة السنغال في النسخة الحالية بعدما سجل ثلاثة أهداف في المسابقة حتى الآن، بينما يتصدر رياض محرز قائمة الأفضل في الجزائر بتسجيله ثلاثة أهداف في البطولة ليكون متساويًا مع زميله آدم أوناس المحترف في صفوف نابولي.

 

معركة خارج الخطوط

بعد أربع سنوات من قيادته منتخب السنغال، استطاع أليو سيسيه أن يترجم مجهوده الرائع في مهمته التدريبية الأولى بقيادة منتخب بلاده للوصول للنهائي الإفريقي.

ويسعى سيسيه إلى أن يكتب اسمه في تاريخ القارة السمراء من خلال قيادة السنغال للتتويج باللقب الإفريقي الأول.

وفي المقابل، يتمتع جمال بلماضي بسيرة ذاتية قوية وتحديدًا في الملاعب القطرية بعدما قاد فريق الدحيل ومنتخب قطر، إلا أنه يسعى في تجربته التدريبية الأولى على رأس المنتخب الجزائري إلى أن يقود فريقه للقب الإفريقي الثاني لبلاده والأول له.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي