استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» وحدها أشارت إلى المؤتمر المشبوه ضد مونديال 2022.. «طيور الظلام» تتحرك في الخفاء..فهل نحن مستعدون؟

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 5 شهر
  • Thu 05 July 2018
  • 10:13 AM
  • eye 555

في حوار «استاد الدوحة» في موسكو مع فابريس جوهوو مدير الاتصال والتسويق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أكد الرجل ما قد يكون معروفاً ومفهوماً وهو أن أنظار العالم ستتجه نحو دولة قطر التي سيكون عليها الدور التالي في استضافة المونديال المقبل وهو مونديال 2022.

وتقام المباراة النهائية لمونديال روسيا 2018 يوم 15 من يوليو الجاري، ويبدو ان روسيا كبلد منظم في طريقها لاستضافة ناجحة نسبة لما تحقق حتى الآن من الناحية التنظيمية.. ويبدو أن هناك من يرفع وتيرة الاستعداد للتحرك في الخفاء فيما بعد هذا التاريخ.. فهل نحن كوسائل إعلام ومن أصحاب الحق مستعدون؟.

«استاد الدوحة» في عددها الصادر في 5 يونيو الماضي كشفت عن مؤتمر النزاهة المشبوه الذي أقيم في لندن، وفي إحدى فقرات التقرير تساءلنا دون أن نوجه اتهاماً لأي من «خفافيش الظلام» الذين يعملون ضد مونديال 2022.. من ممول هذا المؤتمر؟.والإجابة جاءت في هذا التقرير المنشور في صحيفة عالمية وتقتبس منه «استاد الدوحة» هذه المعطيات وتلك الأجوبة دون تدخل.

 

محاولة فاشلة

لقد ذكرنا في التقرير السابق لـ«استاد الدوحة» ان المؤتمر المذكور اقيم يوم 31 مايو الماضي وصاحبه هالة إعلامية ونظمه الأسترالي جايمي فولار (صاحب شركة ملابس رياضية)، وظهر أيضا بعض الشخصيات كمتحدثين من أمثال رئيس الاتحاد الإنجليزي السابق جريج دايك إلى جانب بعض مطاريد كرة القدم في العالم من أمثال جيروم تشامبين والصحفي الممنوع من الفيفا إبان حقبة بلاتر أندرو وينينجس وغيرهم، كان الجواب واضحاً من عنوانه، بالنسبة لكاتب السطور على الأقل.

فقاعات إعلامية تؤكد أن هذا المؤتمر ومادشن خلاله من «صندوق النزاهة» سيأتي بالمستجدات التي تجبر الفيفا (قبل اسبوعين من الكونجرس) على (سحب) المونديال من قطر.. ثم انتهى الأمر إلى محاولة «فاشلة» أخرى في الطريق لتنظيم قطر لمونديال 2022، فقط تقليب في كل المزاعم السابقة دون أي جديد.

 

الرد من التقرير العالمي

الكاتب الصحفي الشهير أندرياس سيلياس في تقرير نشر الأسبوع الماضي طرح نفس السؤال الذي طرحته «استاد الدوحة» وهو (من أين التمويل؟).

وقال في التقرير: طرح الكثير من الصحفيين السؤال نفسه على جيمي فولار الذي راوغ وقال إن أصحاب المصالح الذين يقفون وراءه لا يريدون أن يعلنوا عن أنفسهم في الوقت الحالي!.

بيد أن التقرير ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك ليكشف بوضوح أن الشركة المنظمة لمؤتمر النزاهة المذكور في لندن هي نفسها التي نظمت مؤتمر أكتوبر الماضي في لندن وهو المؤتمر الذي لم يكن له أي علاقة بالرياضة أو كرة القدم وإنما خصص للهجوم على مزاعم حقوق الإنسان في قطر.

وخلص الكاتب في تقريره إلى حقيقة اختصرها في العنوان وهي أن السعودية هي التي تقف وراء مؤتمر النزاهة وأنه في إطار الاستعداد لـ«الشوشرة» على مونديال قطر 2022 خاصة أن أنظار العالم – بحسب التقرير أيضا – سوف تتوجه صوب العاصمة القطرية بمجرد اطلاق صافرة المباراة النهائية لمونديال روسيا 2018.

 

هل نحن جاهزون؟

كإعلام رياضي محلي علينا أن نستعد للمحطة الأخيرة قبل استضافة قطر لمونديال 2022 ومسؤولية الجميع في هذه المرحلة ان يرفع من وتيرة الإبداع لتنعكس الصورة المواكبة للحدث العالمي الأول من نوعه في الشرق الأوسط.

التعليقات

مقالات
السابق التالي