استاد الدوحة
كاريكاتير

الأكثر تسجيلاً بـ11 هدفاً..والسوبر ستار بين مبابي ونيمار نجوم باريس سان جيرمان.. الأكثر توهجاً في المونديال

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 5 شهر
  • Wed 04 July 2018
  • 10:09 AM
  • eye 660

يعد نجوم نادي باريس سان جيرمان الأكثر توهجا في نهائيات كأس العالم المقامة حالياً في روسيا بعدما قدموا أنفسهم بصورة رائعة مع منتخبات بلادهم وخطفوا الأضواء خصوصا في الدور ثمن النهائي، حيث أضحى لاعبو الفريق الباريسي حديث القاصي والداني بما قدموه من مستويات رائعة عندما كان لهم اليد الطولى في عبور نصف المنتخبات الى الدور ربع النهائي (فرنسا، الأوروغواي، البرازيل، وبلجيكا).

وفوق هذا كله، يتصدر النادي الباريسي قائمة هدافي المونديال الروسي على مستوى الأندية على اعتبار ان نجومه سجلوا 11 هدفا متفوقين على الناديين الأبرز في العالم ريال مدريد وبرشلونة (9 أهداف لكل ناد) وتتوزع أهداف الفريق الباريسي على ستة لاعبين، هم الفرنسي كيليان مبابي والاوروغوياني إدينسون كافاني «3 أهداف» و«هدفان» للبرازيلي نيمار جونيور، وهدف للأرجنتيني آنخيل دي ماريا، وآخر للبولندي جريجورز كريتشوفياك، ومثله لتياجو سيلفا.

 

نجمان باريسيان أقصيا رونالدو وميسي

يعود الفضل في تأهل نصف المنتخبات الى الدور ربع النهائي في المونديال الروسي الى نجوم من باريس سان جيرمان الذين كانوا السبب الرئيس في بلوغ منتخبات (فرنسا، الأوروغواي، البرازيل، وبلجيكا) هذا الدور، مع الوضع في الاعتبار أن نجمين من نجوم الفريق الباريسي كانا السبب المباشر في إقصاء النجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو من المونديال على اعتبار أن كيليان مبابي وإدينسون كافاني هما من ساعدا المنتخبين الفرنسي والاوروغوياني على الفوز على الارجنتين والبرتغال.

البداية كانت مع انطلاقة الدور ثمن النهائي في مواجهة فرنسا والأرجنتين التي كان عرابها بدون منازع النجم الشاب كيليان مبابي الذي قاد الديكة رغم قلة تجربته الى التأهل على حساب ميسي والبقية، عندما سجل هدفين قلب بهما المباراة رأسا على عقب، خلافا الى انه كان وراء هدف السبق الذي سجلة انطوان غريزمان من ركلة جزاء كسبها مبابي بنفسه بعدما تعرض لإعثار من ماركوس روخو.

وفي اليوم ذاته، قاد الهداف التاريخي للنادي الباريسي ادينسون كافاني منتخب بلاده الاوروغواي للانتصار على المنتخب البرتغالي مقصيا النجم الآخر كريستيانو رونالدو، حيث سجل كافاني هدفي السيليستي وبأسلوب رائع، الأول من رأسية جميلة والثاني من تسديدة متقنة.

أما النجم نيمار فقد استعاد كامل مستواه الفني في الموعد المناسب بعد أن قاد منتخب البرازيل الى تجاوز عقبة منتخب المكسيك العنيد، وقدم نيمار لمحات راقية مذكرا بالمستوى الطبيعي لنجم السيليساو قبل الإصابة التي غيبته أكثر من ثلاثة اشهر عن الملاعب وخضع بعدها لعملية جراحية ولم يكن ظهوره عقبها بذات الصورة التي اعتاد ان يقدمها، بيد ان المباراة الأخيرة امام المنتخب المكسيكي أكدت ان نيمار استعاد ذات ذاكرة التوهج المعهودة وبات يفكر في قيادة البرازيل الى النجمة السادسة.

آخر بصمة باريسية في الدور ثمن النهائي للمونديال وضعها البلجيكي توماس مونيه الذي قدم التمريرة الساحرة للهدف الثالث القاتل للشياطين الحمر في مرمى المنتخب الياباني في الثواني الخمس الأخيرة من عمر الوقت الأصلي من المباراة عندما كانت النتيجة تشير الى التعادل بهدفين لمثلهما واعتقد حينها الجميع ان المواجهة سائرة نحو اوقات إضافية لولا تلك الهجمة المرتدة التي قادها دبروين ومرر لمونيه الذي مرر بدوره كرة وصلت للمغربي الاصل ناصر الشاذلي الذي حولها الى الشباك هدفاً كان كافيا للعبور الى ربع النهائي.

 

المنافسة على النجم الأبرز.. باريسية

ما من شك في ان الأنظار ستكون شاخصة في المونديال على نجمين باريسيين سيتنافسان على لقب اللاعب الأفضل في المونديال، رغم ان ذلك سيتوقف على مسيرة منتخبيهما في البطولة..والحديث هنا عن البرازيلي نيمار داسيلفا الذي يرشحه جل المراقبين والمتابعين لان يكون اللاعب الافضل في البطولة، بيد انه يلقى تهديداً كبيرا من زميله في النادي الباريسي كيليان مبابي الذي يقدم نفسه بطريقة رائعة رغم صغر سنه.

تجاوز المنتخبين البرازيلي والفرنسي لعقبتي بلجيكا والاوروغواي والعبور الى الدور نصف النهائي من المونديال وبتوهج جديد من النجمين، لن يرفع من درجة التنافس فحسب، بل سيجعل السباق مباشرا بين نيمار ومبابي نحو الظفر بلقب الافضل، على اعتبار ان المنتخبين سيلتقيان في نصف النهائي، ما يعني ان العابر الى العرض الختامي سيحظى بفرصة أوفر لان يكون الأفضل، في حين ان التتويج باللقب سيكون حتماً عاملا مساعدا لجعل صاحبه سوبر ستار المونديال.

التعليقات

مقالات
السابق التالي