استاد الدوحة

العنابي يواجه الآيسلندي في اختبار قوي

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 اسبوع
  • Tue 14 November 2017
  • 10:08 AM
  • eye 196

يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم الاختبار الثاني في التجمع الحالي عندما يواجه المنتخب الايسلندي الساعة السابعة والنصف مساء اليوم على استاد عبداللـه بن خليفة بنادي الدحيل، وذلك في إطار التحضيرات لخوض غمار النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج التي ستقام في الدوحة خلال الفترة ما بين الثاني والعشرين من شهر ديسمبر والسادس من يناير المقبلين، خلافا إلى تنفيذ خطة مطولة لتحضير العنابي لنهائيات كأس آسيا عام 2019.

اللقاء هو الثاني والأخير للعنابي خلال المعسكر الذي دخله منذ الخامس من الشهر الجاري، حيث سبق للفريق الوطني أن التقى المنتخب التشيكي يوم السبت الماضي في تجربة قوية جنى منها عديد الفوائد رغم الخسارة بهدف دون رد وقدم وجهاً مشرفاً خصوصاً في الشوط الثاني الذي أظهر فيه أشبال المدرب الإسباني فليكس سانشيز مستوى طيبا رافضين الانصياع بأمر المنتخب الضيف القوي المدجج بالنجوم المحترفة، بيد أن الحظ وأشياء اخرى حرمتهم من التعديل.

وكان العنابي قد أنهى تحضيراته للمواجهة الايسلندية بحصة تدريبية خاضها الفريق الوطني أمس على ملاعب أكاديمية التفوق الرياضي أسباير بمشاركة كل اللاعبين الذين وجه لهم المدرب سانشيز الدعوة للالتحاق بالمعسكر الحالي، في حين تأهب المنتخب الضيف للتجربة الثانية له في المعسكر الذي دخله في الدوحة منذ السادس من شهر نوفمبر وخاض خلاله لقاء وديا أول امام المنتخب التشيكي يوم الأربعاء الثامن من نوفمبر على استاد عبداللـه بن خليفة خسره بهدف لإثنين، بانتظار التعويض في اللقاء الثاني والأخير في المعسكر امام العنابي اليوم.

مستجدات عنابية منتظرة وتغييرات في التشكيل

لم يجر فليكس سانشيز خلال المباراة الأولى أمام المنتخب التشيكي الكثير من التغييرات بعدما اكتفى بتبديلين فقط بدلا من ستة متاحة وفقا للوائح المواجهات الودية الدولية، ليؤكد المدرب الإسباني انه ادخر جهود الكثير من اللاعبين من أجل منحهم الفرصة في المواجهة الثانية اليوم أمام المنتخب الايسلندي عطفاً على ضيق الفوارق الزمنية بين اللقاءين.

سانشيز سيسعى لنسخ ذات الصورة التي ظهر عليها المنتخب القطري في الشوط الثاني من مواجهة التشيك عندما استطاع أن يفرض أفضليته على المنتخب الضيف رغم ثقل أسماء لاعبيه الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية، وبالتالي فإن المدرب ورغم التغييرات التي ينوي القيام بها لن يستغني عن أسماء تعد ركائز اساسية في الفريق الوطني على غرار القائد حسن الهيدوس وكريم بوضياف وأكرم عفيف، خصوصاً في ظل النقص الذي يعاني منه العنابي باحتجاب بوعلام خوخي الذي يعاني من الإصابة.

التغييرات في الخط الخلفي ستكون محدودة أيضا على اعتبار أن ثمة غيابات مؤثرة هناك على غرار احتجاب أحمد ياسر الذي لم يتعاف من إصابة لحقت به في التجمع السابق للعنابي شهر اكتوبر.. في حين تبدو الفرصة مواتية لأن يبدأ عبدالكريم حسن المباراة بعدما شارك في مباراة التشيك كبديل وسجل إضافة واضحة حتى أنه سجل هدفا الغاه الحكم  في الدقيقة 69.

الخروج بنتيجة ايجابية أمام منتخب متأهل الى نهائيات كأس العالم في روسيا، سيمنح العناصر العنابية دفعة معنوية كبيرة وسيطمئن الجهاز الفني الساعي لإعادة بناء منتخب قوي قادر على مقارعة الكبار مستقبلا.

التجربة الأيسلندية.. مثال يُحتذى به

تعتبر التجربة الايسلندية مثالا يُحتذى به بعدما كتب منتخب الجزيرة الصغيرة تاريخاً جديداً عقب التأهل الى نهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا 2018 حيث أضحت الجزيرة أصغر دولة على مستوى التعداد السكاني تبلغ المونديال، خلافا للطريقة التي تأهل بها بعدما تفوق المنتخب الايسلندي على منتخبات وازنة على غرار كرواتيا وتركيا وأوكرانيا وخطف صدارة المجموعة التاسعة للتصفيات المونديالية عن جدارة واستحقاق.. وهو الامر الذي لم يأت وليد لحظة او صدفة على اعتبار أن منتخب الجزيرة الصغيرة حقق نتائج لافتة في كأس الأمم الأوروبية الأخيرة التي جرت في فرنسا عام 2016 وكان الحصان الاسود فيها.

التشابه الكبير بين قطر وايسلندا على مستوى صغر المساحة وقلة التعداد السكاني يجعل من التجربة الايسلندية مثالا يُحتذى به بالنسبة لقطر كي تضع جانبا تلك العوائق وتمضي نحو تحقيق الانجازات الكروية على مستوى القارة الاسيوية.

كتيبة من المحترفين

تضم قائمة المنتخب الايسلندي الذي ينفذ حاليا برنامجا تحضيريا لخوض غمار نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018، مجموعة متجانسة من اللاعبين الذين ينشطون في الدوريات الاوروبية الكبرى على غرار لاعب بيرنلي الانجليزي جون بيرغ جوموندسون ولاعب ايفرتون جوليف سيغرسون والفريرو فونبوغاسون لاعب اغسبورغ الألماني وسيرفر اناغاسون لاعب روستوف الروسي ورينجر سيغرسون لاعب روبن كازان الروسي.

طاقم عُماني

يدير المواجهة التي ستجمع العنابي بنظيره الايسلندي طاقم تحكيم عُماني كان قد وصل الدوحة أمس، حيث تعد تلك المواجهة هي الأولى في تاريخ مواجهات المنتخبين.

وكان طاقم اوزبكي قد أدار مباراة العنابي مع المنتخب التشيكي في حين ادار طاقم قطري مباراة ايسلندا والتشيك.

بطاقة المباراة

المنتخبان: قطر - ايسلندا

التاريخ: 14 نوفمبر 2017

المناسبة: مواجهة ودية دولية

الملعب: استاد عبدالـله بن خليفة

التوقيت: الساعة السابعة والنصف  

التعليقات