استاد الدوحة

يوسف أحمد.. مدرب "أهلي 23" لـ"استاد الدوحة": المدرب القطري "مظلوم" ..وحال " النواخذة " يؤلمني !

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Sat 11 November 2017
  • 10:34 AM
  • eye 246

يجب ألا يدار نادي الوكرة من "المجالس" !

 

لا يوجد تنسيق مع الفريق الأول.. "وكاباروس" يريد الاستحواذ على اللاعبين ولا يشركهم!

 

تبحث "استاد الدوحة" دائما عن أولئك الذين يعملون في "الظل".. لا يستهويهم الإعلام.. بل هم في حقيقة الأمر مبتعدون عن "الإعلام".

يوسف أحمد باكر، حتى لو لم تره وهو يلعب وحتى لو لم تكن تعرفه، ستكتشف على الفور من اسمه أنه "كروي" بل وينتمي لأسرة كروية عريقة.. ليس فقط لأنه الشقيق الأكبر للحارس الدولي الشهير يونس أحمد، بل "يوسف" نفسه كان مشروع مهاجم دولي متميز قبل أن تداهمه الإصابة في لقاء العنابي والكويت في خليجي7 عام 1984 في عُمان.

وعلى صعيد التدريب، فهو مدرب مؤهل ومحاضر آسيوي معتمد ليس محليا فقط بل إقليميا أيضا.. "استاد الدوحة" تحدثت مع الدولي القطري ولاعب الوكرة السابق والمدرب الحالي لفريق تحت 23 سنة بالنادي الأهلي، فكان هذا الحوار..

 

كابتن يوسف.. اعطنا وللقارئ بعض الكلمات عنك كلاعب دولي سابق؟

بدأت مشواري في نادي الوكرة من فئة الشباب واستمررت في الوكرة من 1980 وحتى 1995 وتشرفت بتمثيل العنابي على مستوى الشباب والمنتخب الأول من 1981 وحتى 1984 وشاركنا في عدد من البطولات، وشاركت مع الفريق الأول في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس، وكأس الخليج السابعة في مسقط في 1984، وعندما نزلت بديلا لعلي زيد في لقاء الكويت أصبت بعد 10 دقائق بخلع في الأنكل، ومع العودة اكتفيت باللعب في الوكرة حتى الاعتزال في 1995.

 

ماذا كان مركزك؟

مهاجم طرف.

تنتمي لأسرة كروية.. شقيق الحارس الدولي الشهير يونس أحمد.. حدثنا عن مسيرتك التدريبية ومتى بدأت؟

اعتزلت الكرة نهائيا في 1995 وبدأت في تدريب الفئات السنية في الوكرة وفي نفس الوقت مع المدرب علي خليل كان يدرب المنتخبات الوطنية للشباب والناشئين وله دور كبير في دخولي المجال بتشجيع للكوادر القطرية من سعادة محمد بن همام رئيس الاتحاد آنذاك.

أنا حاصل على شهادة PRO وأصلا محاضر آسيوي إقليمي في التدريب بالاتحاد الآسيوي وعضو في لجنة "الجراس روتس" في الاتحاد الآسيوي لإلقاء محاضرات ومحاضر إقليمي معتمد.

كنت مدربا في الوكرة لعشر سنوات ثم انتقلت لتدريب الفئات في الغرافة لمدة عشر سنوات أخرى حتى 2015 ثم ناشئي العربي لمدة موسم ثم حاليا الأهلي تحت 23 سنة.

إذاً، تتولى حاليا تدريب فريق الأهلي تحت 23 سنة..  ما هو رأيك في أول بطولة دوري لهذه الفئة العمرية؟

هي نفس دوري الرديف تقريبا.. البطولة تحتاج لاهتمام أكبر وتحتاج لموازنة، نحن نعاني نفس المعاناة من عدم وجود ملاعب في الأهلي، وباعتقادي هناك الكثير من المتناقضات، ويفترض أن اللاعب تحت 23 سنة الذي يلعب مع الفريق الأول (لا ينزل)، والمفترض ألا يستحوذ الفريق الأول على اللاعبين تحت 23 سنة (ولا يشركهم) في دوري النجوم، ولا يسمح لهم مدربهم بالمشاركة في دوري تحت 23 سنة، لأن في ذلك خسارة كبيرة.

 

إلى أي مدى تقيّم "جدية" إدارة النادي الأهلي في التعامل مع هذه البطولة؟

الإدارة تجتهد، ومشكلتنا في الأهلي أكبر من الإدارة، لا توجد ملاعب كافية للأهلي خاصة بعد أن تم تخصيص ملاعب اللجنة الفنية لأغراض أخرى أهم.

 

كيف يتم التنسيق بينكم وبين الجهاز الفني للفريق الأول؟

لا يوجد تنسيق أو تعاون على الإطلاق. بل إنني بعد الجولة الثالثة تحدثت مع الإدارة واستجابت مشكورة فيما يتعلق باللاعبين وكان الفضل في تسيير الأمور وإرساء أطر للتعاون للمدير الرياضي بالنادي الأخ عبدالله جاسم.

مدرب الفريق الأول (خواكيم كاباروس) استحوذ على اللاعبين ولم يشركهم ولم يسمح لهم باللعب معنا في دوري تحت 23 سنة، مثل اللاعب علي فيض مثلا، والآن الوضع تغير قليلا.. لكن الإشكالية لاتزال قائمة، فلدي سبعة لاعبين من الـ23 يتدربون مع الفريق ويأتون معي وقت المباراة فقط (ليس جميعهم) ومدرب الفريق الأول هو من يحدد رغم أنه في الحقيقة لا يشركهم بدوري النجوم، مثل عيسى قادري على سبيل المثال.

 

أين طموح المدربين القطريين؟

من قال بأننا كمدربين قطريين ليس لدينا طموح؟.. ودعني أسأل: ما هو طموح الإداريين؟، في قطر الإداري هو الذي يقود وهو "اللي يشيل وهو اللي يحط".. فما هو طموحه الإداري؟.. طموحنا نحن أن نقود المنتخبات الوطنية، أن نأخذ فرصتنا مثل المدرب الأجنبي.

المدربون الأجانب ما الذي يميزهم عنا؟ الشهادات لدينا شهادات.. السيرة الذاتية لدينا.. إذاً، هو القرار الإداري.. لو أجرينا بحثا عن الحالات التي تولى فيها مدربون قطريون في دوري النجوم مثلا أو حتى في المنتخبات، لن تجدوا المدرب القطري (اسوأ) من المدرب الأجنبي.. بل ستجدون أنه في الحالات القليلة التي حدثت أن المدرب الوطني أفضل.

 

لعبت فقط للوكرة.. كيف ترى الفريق في الدرجة الثانية؟

الوكرة "يعور القلب"، ونحن كأبناء للنادي علينا أن نكون "صرحاء" مع أنفسنا ومع الإدارة.. وأنا متعاطف مع الكابتن حسن الشيب (مدرب الفريق الأول)، وبالمناسبة هو عرض علي العمل معه.. الإشكالية حقيقة أن الوكرة يجب ألا يدار من المجالس.. الوكرة لابد وأن يدار من داخل نادي الوكرة.

 

ما الذي تتذكره منذ الإصابة في 1984؟

الإصابة غيّرت مشواري كلاعب.. وأتذكر وقتها انه كان لدي عرض للانتقال للريان لكن الإصابة منعتني.. وقتها كانت بداية أنه يمكن قبول أن ينتقل اللاعب من ناد لناد آخر، بعدما كان ذلك لفترات طويلة (خيانة كبيرة).

التعليقات