استاد الدوحة

الاتحاد الخليجي يمنح السعودية والإمارات والبحرين مهلة حتى 13 نوفمبر

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Tue 07 November 2017
  • 9:55 AM
  • eye 195

قرر المكتب التنفيذي في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم منح اتحادات السعودية والإمارات والبحرين مهلة حتى الثالث عشر من شهر نوفمبر الجاري للرد النهائي بشأن المشاركة في النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة ما بين الثاني والعشرين من ديسمبر حتى السادس من يناير المقبلين، حيث سيوجه الاتحاد الخليجي كتباً رسمية بها الخصوص للاتحادات الثلاث بعد تغيب ممثليها عن حضور اجتماعات المكتب التنفيذي وكذلك الاحتجاب عن حضور قرعة البطولة التي سحُبت في الدوحة شهر سبتمبر الماضي .

جاء ذلك خلال اجتماع للمكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي عقد أمس في مقر الاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الإتحادين القطري والخليجي لكرة القدم وحضور الدكتور جاسم الشكيلي ( عُمان) وحميد الشيباني (اليمن) وسهو السهو(الكويت) وطارق أحمد (العراق) وجاسم الرميحي أمين عام الإتحاد.

وتقرر أن يُعقد اجتماع آخر للمكتب التنفيذي يوم الخامس عشر من الشهر الجاري في مقر الإتحاد القطري لكرة القدم لبحث ردود الاتحادات الثلاث واتخاذ القرار النهائي بشأن عدد المنتخبات المشاركة في خليجي 23 ..وجاء قرار مخاطبة الاتحادات الثلاث بعد استفسار اللجنة المنظمة المحلية في الإتحاد القطري لكرة القدم عن البطولة بشكل عام وعن عدد المنتخبات المشاركة بها، ليرتأي أعضاء المكتب التنفيذي توجيه الخطاب للاتحادات الثلاث المتغيبة عن القرعة لمعرفة موقفها النهائي من المشاركة في البطولة، علماً بان الإتحاد الخليجي كان قد  رفض طلباً سابقا لتلك الإتحادات بتأجيل البطولة .

 

الشيخ حمد بن خليفة : كاس الخليج بطولة شعوب وليست بطولة اتحادات

أكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحادين القطري والخليجي لكرة القدم أن كأس الخليج بطولة للشعوب أكثر ما هي بطولة للدول أو للاتحادات الكروية، متمنياً أن تستكمل مسيرة الحدث الخليجي الذي يزيد عمرها عن أربعة عقود .

وقال الشيخ حمد على هامش اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي :

نتمنى مشاركة كل الاتحادات في خليجي 23 التي ستقام في الدوحة لاستكمال مسيرة النجاح التي عرفتها البطولة منذ انطلاقتها قبل أزيد من أربعين عاما، خصوصا وأن النسخة المقبلة ستكون الأولى التي تقام تحت مظلة الاتحاد الخليجي منذ تأسيسه.

ومضى رئيس الإتحاد القطري : كأس الخليج تبقى بطولة شعوب أكثر منها بطولة دول أو اتحادات، نأمل أن تحقق النسخة 23 التي تقام في قطر النجاح المنتظر خصوصاً وأنها باكورة النسخات التي يشرف عليها الإتحاد الخليجي .

وأكد الشيخ حمد على أن التحضيرات جارية في الإتحاد القطري واللجنة المنظمة المحلية لإستضافة البطولة، لافتا الى أن الاتحاد القطري لكرة القدم بعث بكتاب للاتحاد الخليجي يستفسر فيه عن عدد المنتخبات المشاركة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، موضحاً ان البطولة تحتاج الى الكثير من الترتيبات والتحضيرات بإعتبارها ملتقى الشباب الخليجي وتمثل فرحة الشعوب الخليجية .   

وحول مشكلة الكويت قال رئيس الاتحاد : حل المشكلة سيكون في الكويت حيث يحرص الجميع على مصلحة الكرة الكويتية ..لقد كان لنا في دولة قطر دور ولو بسيط في حل هذه المشكلة لإيماننا بضرورة مشاركة الكويت في البطولة الخليجية، لقد قلنا سابقا أنه لن تكون هناك بطولة خليج بدون الكويت ونتمنى أن يتم حل المشكلة قبل موعد البطولة كي يتسنى للمنتخب الكويتي المشاركة بها .

 

جاسم الرميحي : المكتب التنفيذي صاحب القرار وقطر تحتفظ بحقها

أكد جاسم الرميحي أمين عام الاتحاد الخليجي لكرة القدم أن المكتب التنفيذي سيعقد اجتماعاً يوم الخامس عشر من الشهر الجاري للنظر في مستقبل النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج في ضوء ردود الاتحادات الثلاث التي خاطبها الإتحاد الخليجي بشان موقفها من المشاركة في البطولة، مشدداً على أن المكتب التنفيذي في الاتحاد الخليجي هو صاحب القرار فيما يخص مصير البطولة، متمنياً أن لا تصل الامور حد إلغاء البطولة معتبراً أن التأجيل ربما يكون القرار الأقرب مع احتفاظ قطر بحق إستضافة البطولة حسب النظام الاساسي للاتحاد الخليجي، مطالباً بعدم استباق الأحداث وانتظار رد الاتحادات الثلاث حول المشاركة، مبدياً تفاؤله بإقامة البطولة في موعدها المحدد، محذراً في الوقت ذاته من العواقب التي قد يخلفها عدم اقامة البطولة نظراً لوجود التزامات للشركة الراعية وللجنة المنظمة المحلية ما قد ينجب عقوبات وشروط جزائية.

وأوضح الرميحي أن اللجنة المنظمة المحلية في الإتحاد القطري لكرة القدم استفسرت من الاتحاد الخليجي بالشكل الرسمي حول مصير البطولة وعدد المنتخبات المشاركة بها الأمر الذي دفع أعضاء المكتب التنفيذي لإتخاذ قرار مخاطبة اتحادات السعودية والإمارات والبحرين لمعرفة موقفها النهائي بشأن المشاركة في البطولة .

---------------    

حميد الشيباني : يجب الحفاظ على إرث البطولة الخليجية

أكد حميد الشيباني عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الخليجي ورئيس لجنة المسابقات على ضرورة الحفاظ على إرث بطولة كأس الخليج الذي يمتد الى أكثر من أربعين عاما من خلال اقامة النسخة الثالثة والعشرين من البطولة بمشاركة كل المنتخبات الخليجية، متمنياً في الوقت ذاته أن تظهر خليجي 23 بالشكل اللائق خصوصا وانها تقام تحت مظلة الاتحاد الخليجي لكرة القدم للمرة الأولى وتستضيفها دولة ذات باع طويل في استضافة الأحداث الكروية الكبرى وتتوفر على خبرات إنجاح الحدث الخليجي.

ولم يخف الشيباني أسفه من الصورة المهزوزة التي باتت عليها كاس الخليج بعد الضبابية التي تحوم حول مصيرها، مشيراً الى أن القرار النهائي سيعرف خلال الاجتماع المقبل الذي سيعقده المكتب التنفيذي بعد معرفة رد الاتحادات الثلاث على الخطاب الموجه اليها.

وأوضح الشيباني أن مشاركة الكويت ستبقى واردة حتى اللحظات الأخيرة في حال تم رفع الإيقاف المفروض على الكرة الكويتية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مشيرا الى أن البطولة الخليجية ستقام في موعدها في حال وصول عدد المنتخبات المشاركة الى خمسة ودون ذلك فإن المكتب التنفيذي سيتخذ القرار النهائي .

 

العقوبات بانتظار المنسحبين

تشير لوائح الإتحاد الخليجي حسب الفقرة الثانية من المادة 21 الى أن الانسحاب من كاس الخليج قبل موعد البطولة بشهر يستوجب الغرافة المالية البالغة 2 مليون ريال قطري ما لم يكن مبلغ العقوبة من قبل الشركة الراعية أكثر من ذلك .

ويبدو أن الاتحاد الثلاث ( السعودية والإمارات والبحرين) ستكون عرضة لتلك العقوبة في حال انسحابها الذي يبدو متوقعاً من المشاركة في خليجي 23 بنهاية المهلة التي منحها المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي لتلك الاتحادات بموعد اقصاه 13 نوفمبر الجاري .

التعليقات