استاد الدوحة

العنابي يواجه ليذر يوناتيد الإنجليزي وديا في معسكر برمنغهام..الاربعاء

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 شهر
  • Mon 07 August 2017
  • 12:14 AM
  • eye 238

يخوض المنتخب القطري الإختبار الودي الاول في معسكره الإنجليزي المقام في مدينة برمنغهام منذ الثالث من الشهر الجاري عندما يلاقي فريق ليدز يونايتد العريق الذي ينشط حاليا في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي ( التشامبيون تشب) الساعة السادسة والنصف مساء بعد غد الاربعاء على ملعب مركز سانت جورج بارك التدريبي احد أهم وابرز المراكز التدريبية في القارة الاوروبية ويعتبر احد المعاقل التدريبية للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم حيث يخضع لإشراف مباشر من الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

المباراة الودية امام ليدز يوناتيد ستكون الاولى خلال حقبة الإسباني فليكيس سانشيز الذي تولى الإشراف على الإدارة الفنية للعنابي خلفا للاوروغوياني خورخي فوساتي الذي إستقال من منصبه عقب الفوز على المنتخب الكوري الجنوبي 3/2 في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الأولى من الدور الحاسم للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كاس العالم في روسيا 2018  وهو الإنتصار الذي أعاد للعنابي بصيص امل الوصول الى المركز الثالث المؤدي الى الملحق القاري بمواجهة ثالث المجموعة الثانية في الطريق الى الملحق العالمي بملاقاة صاحب المركز الرابع في تصفيات اميركا الوسطى والكاريبي " الكونكاكاف " بيد ان الأمل يبقى مرهونا بشرط مزدوج ..الاول هو الإنتصار  في المباراتين الاخيرتين في الإقصائيات المونديالية امام كل من المنتخب السوري هناك في ماليزيا يوزم 31 اغسطس الجاري وامام المنتخب الصيني هنا في الدوحة يوم 5 من سبتمبر المقبل، فيما الشرط الثاني يتمثل في عدم تجاوز المنتخب الاوزبكي حاجز النقطة الثانية عشرة، حيث يحتل العنابي حاليا المركز الخامس في المجموعة برصيد سبع نقاط خلف المنتخب السوري الرابع برصيد 9 نقاط فيما يحتل المنتخب الاوزبكي المركز الثالث برصيد 12 نقطة، امام المنتخب الصيني فيحتل المركز الاخير برصيد 6 نقاط، ويذكر ان المنتخب الإيراني متصدر المجموعة برصيد 20 نقطة كان قد ضمن التأهل الى نهائيات كاس العالم مباشرة بغض النظر عن نتيجة المباراتين الاخيرتين، فيما ما زال المنتخب الكوري الجنوبي صاحب المركز الثاني برصيد 13 نقطة مهددا بفقدان بطاقة التأهل المباشر لصالح احد المنتخبين الاوزبكي او السوري .

ليدز ..إختبار قوي

سيكون الإختبار الاول للعنابي قويا بمواجهة ليدز يونايتد احد الفرق العريقة في الكرة الإنجليزية والذي سبق له الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات كان آخرها  موسم 1991/1992 بيد ان الفريق عرف الهبوط الى مصاف اندية الدرجة الاولى عام 2010  ولم يعد الى الدوري الممتاز الى الآن .

معسكر العنابي في انجلترا سيستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري ليخوض خلاله ثلاث وديات، فبعد مواجهة ليدز يوناتيد يوم بعد غد الاربعاء، سيلتقي العنابي فريق نوتنغهام فورست يوم 13 اغسطس من ثم مواجهة منتخب اندورا يوم 16 الشهر نفسه على ان تقام المباريات الثلاث على ملعب سانت جورج بارك، حيث سيجد المدرب الإسباني فليكس سانشيز الفرصة مؤاتية لإختبار كل اللاعبين الذين تمت دعوتهم لخوض المعسكر وعددهم ثلاثين لاعبا جلهم من عناصر المنتخب الاولمبي الذي سبق للمدرب الإسباني الإشراف عليه خلال سابق السنوات وهم : حسن الهيدوس وسعد الشيب وإبراهيم ماجد وعلي أسد وسالم الهاجري وبوعلام خوخي وبيدرو ميجويل ومصعب خضر (السد) ومراد ناجي وكريم بوضيف ومحمد أحمد البكري وعبدالله عبد السلام الأحرق والمعز علي وأحمد سفيان وإسماعيل محمد (الدحيل) والمهدي علي وعبد العزيز حاتم وأحمد علاء وتميم محمد المهيزع (الغرافة) أحمد عبد المقصود وعمر باري وأحمد السعدي (الريان) وعبد الكريم سالم العلي (السيلية) وأكرم عفيف وعبد الكريم حسن وعاصم مادبو (أوبين البلجيكي) وأحمد ياسر وأحمد معين (كالتورال الإسباني) خالد منير وطارق سلمان (أتليتكو استورجا الإسباني) .

بعثة العنابي ستعود الى الدوحة يوم الثامن عشر من اغسطس وتنخرط في تجمع محلي منذ اليوم الموالي التاسع عشر من الشهر نفسه على ان يتقتصر المعسكر المحلي على التدريبات اليومية التي ستستمر حتى يوم 29 اغسطس موعد السفر الى ماليزيا لمواجهة المنتخب السوري هناك يوم 31 الشهر نفسه في الجولة التاسعة وقبل الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى من حاسمة الإقصائيات المونديالية، على ان يعود الفرق الى الدوحة مباشرة تحضيرا للمواجهة الاخيرة في التصفيات امام المنتخب الصيني يوم 5 سبتمير والتي ستقام على إستاد خليفة الدولي بعدما حصل الإتحاد القطري على مواففقة الإتحاد الاسيوي على نقل المباراة الى الملعب المونديالي بعدما كان مقررا ان تقام على إستاد جاسم بن حمد بنادي السد .

مغامرة ..ام رمي للمنديل

التغيير الجذري الذي اصاب المنتخب القطري لكرة القدم عقب الفوز على المنتخب الكوري الجنوبي في الدوحة 13 يونيو الماضي قد يُفسر على انه إقرار من الإتحاد القطري لكرة القدم بضياع فرصة العنابي في التأهل الى المونديال او إستحالة مهمة الفريق الوطني في الوصول الى الملحق القاري بإحتلال المركز الثالث لقسوة الشروط التي فرضتها وضعيته على سلم ترتيب المجموعة، فالمسالة لم تقف عند التعامل مع موقف المدرب السابق خوخي فوساتي الذي بدا وكانه قد وضع العصا في دواليب المنتخب عندما تشبث بالإستقالة حتى قبل مباراة كوريا الجنوبية متحججا بالإملاءات التي فرضها الإتحاد على مستوى إختيار عناصر الفريق الوطني، فكان بالإمكان ان تتم تسمية الإسباني فليكيس سانشيز دون اللجوء الى تغيير هيكلة الفريق بالكامل والإستعانة بعناصر لا تملك حتى خبرة اللعب على مستوى الإقصائيات المونديالية .

الإتحاد ربما يكون قد اقدم على مغامرة محفوفة بالمخاطر حتى وإن كان الهدف هو البدء الفوري في تحضير فريق وطني مستقبلي يشكل مزيجا من بعض اللاعبين الذين نشطوا في صفوف العنابي في السنوات الاخيرة وبين مجموعة يافعة من ذوي الأعمار الاولمبية، فالعملية كان يمكن ان تتم بطريقة اكثر سلاسة بدلا من التغيير المفاجئ الذي انجب فريقا يحتاج الى الكثير من الوقت لإحداث الإنسجدام والتناغم بين عناصره .

كنا نعتقد بأن الإنتصار على المنتخب الكوري وأحياء امل اللحاق بالملحق سيشكل دافعا إيجابيا نحو خطوات اخرى منها الإبقاء على فوساتي على الاقل الى نهائية التصفيات او حتى الى نهاية مشوار الفريق الوطني في الإقصائيات عمليا بفشله في الفوز في إحدى المباراتين او فوز المنتخب الاوزبكي على المنتخب الصيني يوم 31 اغسطس حتى نقول بان العنابي خرج من التصفيات بالشكل الرسمي، فبالرغم من ان الشروط عودة العنابي الى المنافسة الحقيقة تبدو قاسية، بيد ان حدوثها لن يخالف المنطق، على إعتبار ان الفوز على المنتخب السوري بذات قوام العنابي السابق الذي فاز على كوريا الجنوبية يبدو ممكنا جدا، خلافا الى ان فوز المنتخب الصيني على المنتخب الاوزبكي هناك في الصين ممكنا جدا ومنطقي ايضا خصوصا وان المنتخب الاوزبكي اصابه تراجع كبير في المباريات الاخيرة، وهو الذي خسر ثلاث من مباراته الاربع الاخيرة ( امام كوريا الجنوبية و سوريا وإيران) ولم يفوز سوى على العنابي وبطريقة يعرفها الجميع، مع الإشارة الى ان تحقق هذا الشق الاول ( الفوز على سوريا وخسارة اوزباكستان من الصين ) يعني قطع نصف الطريق نحو الملحق .

ربما يكون الإتحاد القطري قد رمى المنديل فعلا خصوصا وان اللاعبين المدعوين لقائمة سواء كانوا من الحرس القديم او من الجدد لن يكونوا مطالبين ببذل قصارى الجهد من اجل التشبث ببصيص الامل المتبقي للفريق الوطني، فالتغيير حررهم ( سلبيا ) من ضغوط البحث عن الإنتصار على المنتخب السوري، في حين ان المسالة لن تكون كذلك بالنسبة للقائمة التي خاضت جل التصفيات والتي ظلت تشعر بالتقصير بسبب إضاعة نقاط سهلة في سابق المباريات..والامر نفسه ينطبق على المدرب فليكيس سانشيز ( المؤقت ) الذي ستكون مهمته إظهار الفريق بصورة جيدة بغض النظر عن النتائج، اي ان الرجل لن يكون مطالبا بتحقيق نتائج إيجابية تبقي الفريق الوطني في السباق نحو الوصول الى الملحق القاري .

الإعتماد على الخبرة

التقليل من المغامرة امر ممكن عبر الإعتماد على تشكيلة تضم اللاعبين الذين تواجدوا في صفوف الفريق الوطني في سابق مباريات التصفيات وخاضوا المنافسة بأعلى مستوياتها على غرار حسن الهيدوس، كريم بوضياف، بوعلام خوخي، ابراهيم ماجد، علي أسد، بيدرو، أحمد ياسر، سعد الشيب، إسماعيل محمد، اكرم عفيف، أحمد عبد المقصود، عبد الكريم حسن والمعز علي وهي العناصر التي تعرف بعضها البعض بشكل جيد إن لم يكن على مستوى المنافسة الدولية، فعلى الصعيد المحلي خصوصا وان جلهم شارك على مستوى الاندية بشكل فاعل طيلة الموسم..اما مسألة اللجوء الى توليفة تمزج بين الاسماء التي دعاها المدرب فيلكيس سانشيز بناء على معرفته الشخصية باللاعبين، فالمسالة ستكون مغامرة حقيقية..عموما المباريات الودية ربما تكون مجالا رحبا امام المدرب لإكتشاف اهمية ما نسوقه بالحاجة الى الإعتماد على اللاعبين ذوي الخبرة الدولية، مع الإشارة الى ان الخبرة الدولية لا علاقة لها بسن اللاعبين، فكما كسبه عبد الكريم حسن وعلي اسد واكرم عفيف والمعز علي من خبرة رغم صغر سنهم، يؤهلهم لان يكونوا في القوام الرئيسي لفريق الوطني الذي سيمضي خلف يصيص امل الوصول الى الملحق كتحدي يكمن نصفه في الشق الأول المتمثل بالفوز على المنتخب السوري .

المنافس صعب

لا يمكن باي حال من الاحوال مقارنة المنتخب السوري الحالي بالفريق الذي إستهل الإقصائيات المونديالية، فالفريق بات مختلف كليا خلال الفترة الحالية خصوصا على مستوى العناصر بعد الإضافات الكثيرة التي عرفها خصوصا بإنضمام الهداف عمر السومة الذي تم إدراج اسمه ضمن القائمة المدعوة للبدء التحضيرات لمواجهة العنابي، حيث اعد الإتحاد السوري برنامجا محترما يتوفر على مباريتن وديتين قوتين امام المنتخبين الماليزي يوم 22 اغسطس ومن ثم امام المنتخب العراقي 26 الشهر نفسه

وضمت قائمة المنتخب السوري الذي سيواجه العنابي 31 اغسطس وإيران يوم 5 سبتمبر كل من : إبراهيم عالمة، أحمد مدنية، محمود اليوسف، أحمد الصالح، عمرو ميداني، مؤيد عجان، علاء شبلي، عمرو جنيات، تامر حاج محمد، خالد مبيض، محمود مواس، يوسف قلفا، عمر السومة، عمر خريبين، فراس الخطيب، فهد اليوسف، هادي المصري، زاهر الميداني، مارديك مردكيان، حميد ميدو، حسين جويد،  أسامة أومري، عدي عبد الجفال، وائل رفاعي، أحمد الأشقر، رأفت مهتدي، مؤمن ناجي، عز الدين عوض، محمد مرمور وجهاد الحسين .

التعليقات