استاد الدوحة
كاريكاتير

إثر بروز نجم السد «عفيف» كوصيف هدافي الموسم الفائت.. هل يشهد دورينا الجديد تتويج هداف قطري؟

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Sun 11 August 2019
  • 3:23 AM
  • eye 97

تبرز تساؤلات كثيرة تطرح نفسها في ظل الاستعدادات لاستقبال منافسات الموسم الكروي الجديد 2019 - 2020 القادم على الأبواب. 

تساؤلات تتعلق بالمنافسة على الأفضلية والنجومية وتحديداً على لقب هداف الدوري بين لاعبينا المحليين القطريين من نجوم فرق دورينا القطري، وأبرزهم أكرم عفيف باعتباره أبرز هداف محلي في الموسم المنقضي الأخير الذي أنهاه كوصيف لهداف الدوري، ومنافسيهم من اللاعبين الهدافين الأجانب والعرب الذين تستعين بهم الفرق لتعزيز صفوفها في كل موسم، وهم المسيطرون - كما هو معلوم - على لقب الهداف خلال المواسم الأخيرة، وآخرهم المهاجم الجزائري بغداد بونجاح حامل لقب هداف الدوري.

 

عن الهدافين المحليين.. تساؤلات!

حينما نتحدث عن نجومنا المحليين القطريين الذين بإمكانهم المنافسة على النجومية ولقب الهداف، فبلاريب نعني النجوم المنتمين تحديداً للفرق الكبيرة التي اعتادت التواجد في صلب المنافسة، وتبادلت الفوز بألقاب الدوري في المواسم الأخيرة، وهي «السد والدحيل والريان» خصوصا وهذه الفرق تمتلك العديد من اللاعبين النجوم من نوعية الهدافين الذين يُشار لهم بالبنان، ومن أبرزهم نجوم العنابي الحاليون، على غرار نجمي السد أكرم عفيف وحسن الهيدوس، ونجم الدحيل المعز علي، والنجوم السابقون المخضرمون، كتاباتا وسبستيان سوريا، ثنائي الريان.

وكما أسلفنا القول بعاليه حول بروز تساؤلات عديدة عن صراع لقب الهداف.. فهل في ظل تواجد لاعبين هدافين أجانب وعرب متميزين تتضاءل فرصة منافسة لاعبينا المحليين القطريين على لقب الهداف أم بإمكان لاعبينا المحليين منافسة اللاعبين الأجانب في الحصول على هذا اللقب الغائب عنهم طوال المواسم الأخيرة؟.. وهل نشهد تتويج أحد لاعبي منتخبنا القطري «العنابي» بلقب هداف دورينا والحصول على جائزة هداف الدوري الثمينة البالغة 100 ألف دولار؟.. إنها تساؤلات بحاجة لإجابات، بانتظار ما ستجيب عنه منافسات دورينا بالموسم الجديد!.

 

تاباتا.. آخر الهدافين المحليين 

كان آخر لاعب محلي يحرز لقب الهداف هو قائد الريان المخضرم رودريغو تاباتا، وتحقق ذلك في موسم 2015 - 2016 حينما أنهى صراع الهدافين آنذاك متساوياً مع الهداف المغربي عبدالرزاق حمداللـه لاعب الجيش برصيد 21 هدفاً لكل منهما، غير أن الهداف المحلي اختفى بعدها بالرغم من الحضور الجيد لصانع اللعب الهداف «تاباتا» الذي سجل بعدها حصيلة أهداف جيدة بتسجيله 19 هدفاً بدوري موسم 2016 - 2017، و15 هدفاً بالموسم التالي، و9 أهداف بالموسم الأخير، لكن حصيلة الأهداف هذه لم تُمكّنه من المنافسة بجدية على لقب الهداف في ظل ظهور هدافين أجانب وعرب آخرين، كان أبرزهم المهاجم المغربي يوسف العربي الذي برز كهداف لموسمين متتاليين 2016 - 2017 و2017 - 2018.

وكان قد برز قبل تاباتا هداف محلي آخر هو سبستيان سوريا نجم العنابي السابق والريان حالياً الذي كان هدافاً للدوري موسم 2012 - 2013 برصيد 19 هدفاً، وكما هو معروف فقد تراجع تاباتا وسوريا في المواسم الأخيرة ليبتعدا عن المراكز الأولى في سباق الهدافين الذي سبق لهما تصدره، وليختفي الهداف المحلي قبل ظهور بعض الهدافين الشباب من نجوم المنتخب الوطني «العنابي» مؤخراً، وأبرزهم أكرم عفيف لاعب السد، والمعز علي لاعب الدحيل، وتحديداً كان الموهوب أكرم عفيف، قد تألق بقوة بالموسم الأخير بتسجيله لعدد كبير من الأهداف لم يسجله لاعب قطري من قبل، إذ هو أول قطري يسجل 24 هدفاً في موسم واحد، وهو رقم قياسي مُسجل في تاريخ الكرة القطرية لم يصل إليه أي لاعب محلي من قبل، حتى من الهدافين القطريين الذين حصلوا على لقب هداف الدوري.

 

من ينافس الهداف بونجاح؟

عندما نتحدث عن لقب الهداف، فالأكيد يبرز آخر هداف للدوري، وهو النجم الجزائري بغداد بونجاح مهاجم السد الذي أسهم بقوة في تتويج فريقه بلقب الدوري بعد ستة أعوام من الغياب عن منصات التتويج باللقب المفضل الذي يعد السد هو صاحب رقمه القياسي - 14لقباً -
وتوج بونجاح هدافاً بالموسم الأخير المنتهي برقم قياسي بلغ 39 هدفاً، وكان من قبل قد نافس على لقب الهداف في موسم 2016 - 2017 بحلوله ثانيا بـ23 هدفاً بفارق هدف وحيد عن المغربي يوسف العربي، ثم سجل 16 هدفاً فقط في موسم 2017 - 2018 وحينها كان متأثراً بإصابة غيبته كثيراً.

وتبقى التساؤلات حول لقب الهداف، وأبرزها السؤال الكبير، من يستطيع منافسة الهداف بونجاح بالموسم الجديد؟. وهل يستمر تفوقه بفارق كبير كما حدث بالموسم الفائت حينما وصل الفارق إلى 15 هدفاً مع أقرب منافسيه الهداف القطري أكرم عفيف زميله في فريق السد؟. بل هل تنحصر المنافسة على لقب الهداف بين بونجاح وأكرم فقط، أم يبرز هداف جديد من بين عديد هدافين متميزين كالمعز علي هداف العنابي وكأس آسيا؟.

التعليقات

مقالات
السابق التالي