استاد الدوحة
كاريكاتير

سنحاريب ملكي: مشكلة الوكرة «نفسية»!

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 5 يوم
  • Wed 19 April 2017
  • 11:50 PM
  • eye k

يعتبر السوري سنحاريب ملكي آخر اللاعبين الملتحقين بسفينة النواخذة هذا الموسم خلفا للكونغولي برانس إيبارا الذي أصيب قبل ست جولات من نهاية منافسات دوري النجوم، وعلى الرغم من خبرته الكبيرة ومؤهلاته الفنية والبدنية المعتبرة إلا ان مهاجم "نسور قاسيون" لم يستطع تقديم الشيء الكثير لإنقاذ الوكرة من شبح الهبوط، وتبقى منافسات كأس الأمير آخر فرصة لرد الاعتبار لنفسه ولفريقه مثل ما يوضحه لنا اللاعب السوري سنحاريب ملكي في هذا الحوار الذي تحدث من خلاله عن امور عديدة أخرى تخص مشواره الكروي وحظوظ منتخب بلاده بتصفيات المونديال.
كيف تقيم الفترة التي تواجدت فيها مع فريق الوكرة لحد الآن؟
كما تعلمون، وصلت إلى نادي الوكرة متأخرا بعض الشيء خلال المباريات الخمس الأخيرة من الدوري ولم يكن بمقدوري تقديم الشيء الكثير للفريق خاصة في ظل الوضعية الصعبة التي يتواجد فيها هذا الاخير، وحاولت التأقلم بسرعة مع الظروف المحيطة بنا لكنني لم أوفق كثيرا.
حسب رأيك.. ما سبب فشل الفريق؟
لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال كوني لم أكن مع الفريق منذ البداية ولا ادري ماذا حدث من قبلي، الاكيد ان الوضعية صعبة جدا خاصة في ظل الانهيار النفسي الذي يتواجد فيه الكثير من اللاعبين.. تواضع المردود وأيضا النتائج قد يكون له علاقة بفترة الإعداد وأيضا الإصابات الكثيرة التي عانى منها اللاعبون طيلة الموسم، لقد فهمت منذ مباراتي الاولى مع الوكرة ان إنقاذ هذا الفريق من شبح الهبوط مهمة صعبة للغاية وشبه مستحيلة، وأعتقد أنها ليست المرة الأولى التي يتواجد خلالها في وضعية مماثلة والأكيد ان الفريق الذي يصارع كل موسم على البقاء لابد له أن يهبط يوما ما وهو ما وقع لنا بالفعل.

مستقبل احترافي
ما هي وضعيتك مع الفريق وأيضا مستقبلك معه؟
وقعت على عقد حتى نهاية الموسم الجاري بعد أن بقيت بعيدا عن المنافسة لفترة ستة أشهر نظرا لعدم ارتباطي بأي فريق بسبب بعض الامور الخاصة، ومنها زواجي، وبعد ان وصلني عرض الوكرة عن طريق أحد وكلاء اللاعبين قررت بعث مشواري من جديد مع هذا النادي العريق، لكن الامور لم تسر مثلما كنت اتمناه. عموما انا جاهز للتفاوض بعد نهاية منافسات كأس الامير كوني حرا من أي التزام، وسبق لي الاحتراف في بلجيكا وهولندا وتركيا. وخوض تجربة في دول الخليج امر كنت أفكر فيه منذ مدة، صحيح ان هذا من شأنه ان يفقدني مكانتي في المنتخب لكن كلي عزم على تقديم أفضل ما عندي من اجل العودة إلى مستواي السابق.
بالحديث عن المنتخب السوري كيف حظوظكم في تصفيات المونديال؟ 
قبل الحديث عن حظوظنا أؤكد لكم ان الكل متفاجئ من النتائج التي حققناها لحد الآن خاصة ان الكثير لم يكن أبدا يرشح هذا المنتخب الشاب على التباري من اجل التأهل إلى المونديال، حققنا قفزة كبيرة في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال تواجدنا في المركز الـ80 بعدما كنا في وقت سابق في المركز الـ95، لما أشاهد مباراتنا الاخيرة أمام كوريا اتحسر كثيرا كثيرا على تضييعنا التعادل الذي كان سيمنحنا جرعة معنوية كبيرة فيما تبقى من المشوار، تتبقى لنا ثلاث مباريات امام الصين وقطر والمباراة الأخيرة أمام إيران، سنحاول قلب من خلالها الموازين وتحقيق الحلم من أجل الشعب السوري والبلد بصفة عامة التي تعيش اوضاعا غير مستقرة.

حظوظ قائمة 
ما هو شعورك وانتم تستقبلون خصومكم بتصفيات المونديال بعيدا جدا عن البلد؟
حزين جدا لذلك خاصة في ظل الظروف الجوية والأمطار الغزيرة التي تتهاطل خلال هذه الفترة من السنة على منطقة جنوب شرق آسيا، متأكد اننا لو لعبنا مبارياتنا على الأراضي السورية لكنا تأهلنا إلى المونديال خاصة في ظل الدعم الجماهيري الكبير الذي كنا وجدناه هناك، علينا ان نحسن التعامل مع الظروف المحيطة بنا والذهاب لانتزاع ورقة الترشح إلى المونديال حيثما وجدت.
عودة إلى فريق الوكرة، هل تتوقع تحسن المردود وأيضا النتائج في كأس الأمير؟
أعتقد ان مشكل الفريق نفسي فالكثير من اللاعبين وخاصة منهم الشباب يفتقدون إلى الثقة التي أضاعوها بتعاقب الخسائر والإخفاقات في مباريات الدوري، التي لعبت أغلبها على جزئيات بسيطة افتقدنا خلالها لقليل من الحظ والتوفيق، أعتقد انه لم يعد لنا ما نخسره الآن وهو ما قد يجعلنا نقدم مستويات أفضل ونتائج أحسن.
وماذا عن حياتك الجديدة في قطر؟
كل شيء على أفضل ما يرام، خاصة أن الناس طيبون جدا في هذا البلد الذي تأقلمت بسرعة مع نمط العيش فيه وأفراد عائلتي كذلك، لعل النقص الوحيد هو ارتفاع درجات الحرارة وأيضا نسبة الرطوبة، لكنني محضر نفسيا لتحمل ذلك خاصة خلال الفترة السابقة خاصة انه سبق لي اكتشاف ذلك خلال إحدى مبارياتنا أمام منتخب الإمارات بتصفيات كأس العالم في شهر اغسطس.
كلمة أخيرة لقرائنا وجماهير الوكرة بصفة خاصة؟
شكرا لكم على هذا الحوار، سلامي لكل قراء جريدة "استاد الدوحة" وسعيدا جدا بتواجدي في دولة قطر متمنيا فقط ان تتحسن اوضاع فريق الوكرة وان نتمكن من إسعاد الجماهير في كأس الامير لتخفيف عنهم صدمة الهبوط إلى الدرجة الثانية واعدا إياهم بتقديم كل ما عندي من اجل ذلك.

التعليقات

مقالات
السابق التالي