استاد الدوحة

الثلاثي الأكثر استحقاقاً لجائزة أفضل واعد بالموسم

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 6 شهر
  • Sun 16 April 2017
  • 11:17 PM
  • eye 365

برز خلال منافسات دوري النجوم  بالموسم الجديد 2016 - 2017 الذي انتهى للتو مع نهاية جولته الأخيرة التي توج خلالها لخويا باللقب العديد من اللاعبين الصاعدين الواعدين من الشباب تحت 23 عاما أو السن الأولمبية الذين لفتوا الأنظار بتألقهم ومنافستهم للاعبين الكبار حتى باتوا من أعمدة فرقهم هذا الموسم بعد ان حصلوا على فرصة اللعب فتمسكوا بها بقوة وفرضوا انفسهم، وبالتالي باتت جائزة أفضل لاعب صاعد في الموسم الجديد الذي لم ينته بعد في متناول أحدهم، وكما توقعنا وأكدنا من قبل لن تذهب الجائزة لغير أحدهم الذي سيخلف الفائز بها الموسم المنصرم عبدالكريم حسن لاعب السد الذي يتجاوز عمره هذا الموسم العمر الأولمبي 23 عاما.
ونتحدث تحديدا هنا عن الثلاثي الأبرز هذا الموسم فقط وهم "المعز علي  مهاجم لخويا، ويوسف حسن حارس مرمى الغرافة، وسالم الهاجري لاعب وسط ارتكاز السد"، الذين يعتبرون حاليا من  أعمدة المنتخب الوطني –العنابي- والمنتخب العنابي الأولمبي، واللافت ان ثلاثتهم كانوا من ابرز لاعبي العنابي الشاب المتوج بلقب كأس آسيا 2014 لأول مرة في تاريخ الكرة القطرية، والمتأهل حينذاك لكأس العالم بصفته الممثل الأول لقارة آسيا.
ويبدو الثلاثة في طريقهم ليكونوا من أعمدة فرقهم والمنتخب الوطني الأول في المستقبل القريب.
وهنا يجب الإشارة الى ان هذه المواهب الشابة التي تحدثنا عنها – المعز ويوسف والهاجري - بالإضافة للاعبين آخرين غيرهم -  تحت 23 عاما - على غرار مشعل قاسم وحسام كمال في السد وعادل السليماني في أم صلال وأحمد معين في الجيش، وكذا بعض لاعبي لخويا في الجولات الأخيرة كعبدالرحمن فهمي، وناصر النصر وحمد منصور في معيذر وعبدالرحمن عناد في الشيحانية وسيف المهندي في الخور، وعديد لاعبين آخرين لم يكونوا ليكشفوا عن امكاناتهم الجيدة لولا حصولهم على فرصة اللعب في الوقت المناسب، وهو ما نطالب به مرارا وتكرارا خصوصا ان الكثير من اللاعبين الشباب تُقتل مواهبهم بسبب حجب فرص اللعب عنهم، وذلك مرده كما ناقشنا الأمر مرارا وتكرارا لأسباب كثيرة، أهمها اعتماد أغلب الأندية على اللاعبين أصحاب الاستثناءات  - الذين يلعبون بالبطاقات الخاصة – أو اللاعبين الأجانب خصوصا في بعض المراكز وتحديدا قلب الهجوم – رأس الحربة – وحراسة المرمى. 
                              ***************************************
من يخلف "كريم" السد والعنابي؟ 
ولأننا نتحدث عن اللاعبين الشباب الذين سيكون أحدهم الأحق بجائزة الأفضل في الموسم فسنحصر حديثنا كما أسلفنا عن الثلاثي الأبرز الذين ذكرناهم بعاليه الذين هم الأكثر استحقاقا لنيل الجائزة التي تبلغ قيمتها المالية 100 ألف ريال قطري، وقد خصصتها مؤسسة دوري النجوم للاعبين الصاعدين تحفيزا لهم على البروز والتألق علما بان الجائزة قد خُصصت لأعمار مختلفة في المواسم الأخيرة للاعبين تحت 21 عاما أو تحت 18 عاما أو كما حدث في الموسم الفائت حينما تحولت للاعبين تحت 23 عاما وفاز بها ظهير السد والعنابي عبدالكريم حسن، وللرصد كان قد نال الجائزة في المواسم المنصرمة بعض من أبرز اللاعبين في فرقهم حاليا وهم: ظهير لخويا والعنابي الحالي "خالد مفتاح" كأفضل لاعب تحت 18 عاما وكذا تحت 21 عاما، وأيضا ظهير أيسر العنابي والسد عبدالكريم حسن الذي نالها تحت 18 وتحت 21 أيضاً، ونال الجائزة تحت 21 عاما لاعب وسط الريان عبدالله عفيفة، ونالها أيضا علي قادري لاعب الأهلي، وفي الموسم قبل الأخير 2014 - 2015 نالها صانع ألعاب السيلية عبدالرحمن الحرازي قبل ان تعود لعبدالكريم حسن بالموسم المنقضي الأخير، وقد استحقوا جميعهم نيل الجائزة في المواسم المنصرمة بعد ان قدموا مستويات جيدة مع فرقهم.
ويبقى السؤال من سيتوج بالجائزة هذا الموسم غالبا من بين الثلاثي المعز علي أحد نجوم الموسم ككل، ويوسف حسن حارس الغرافة الذي قدم نفسه بطريقة رائعة، وسالم الهاجري الذي يعتبر حاليا من أفضل لاعبي الارتكاز التقليديين الذين ينفذون تعليمات المدربين بحذافيرها؟.
***
الثلاثي الواعد «المعز ويوسف والهاجري» 
والأكيد ان اختيارنا للثلاثي لم يأت من فراغ بل من متابعة، فالمعز علي لاعب لخويا والعنابي حاليا سجل حضوره كواحد من أفضل اللاعبين هذا الموسم، فهو مهاجم رائع يسجل ويصنع الأهداف، وساهم في تحقيق فريقه للنتائج الجيدة كلما سنحت له الفرصة في اللعب، وليس ذلك فقط بل سجل المعز 8 أهداف وصنع ثماني تمريرات حاسمة "أسيست" حتى الجولة الأخيرة للدوري.
اما حارس المرمى الموهوب "يوسف حسن" حارس الغرافة والعنابي الأولمبي فلقد فرض ذاته بين أفضل حراس المرمى بدوري النجوم بفضل نجاحه في سد الفراغ الذي تركه الدولي السابق قاسم برهان والمخضرم عبدالعزيز علي، ولعب "يوسف" في عديد مواجهات دور الحارس المنقذ الأمين بكل حنكة.
ويبقى "سالم الهاجري" لاعب السد والعنابي الأولمبي الذي جرى اختياره ايضا للعنابي الأول في بعض المناسبات بين أفضل لاعبي وسط الميدان العصريين أو كما يطلق عليهم -محور الارتكاز-، وهؤلاء اللاعبون أصبحوا من أعمدة الكرة الحديثة الذين تعتمد عليهم الفرق والمنتخبات في حفظ التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، وبلا ريب فلقد استطاع الهاجري ان يفرض نفسه بين لاعبين كبار كُثر في فريق السد، ولذلك أصبح خيارا أمثل للمدرب البرتغالي "جوستافو فييرا" في أغلب المواجهات الى جانب نجوم كبار في مقدمتهم الإسباني العالمي تشافي هيرنانديز والجزائري بوغرطة حمرون ونجم العنابي حسن الهيدوس. 

التعليقات