استاد الدوحة

«كيني دالغليش».. أسطورة أضاءت سجل الملاعب البريطانية

المصدر: وكالات

img
  • قبل 7 شهر
  • Mon 20 March 2017
  • 12:32 AM
  • eye 211

كيني دالغليش، اسم لامع في قافلة المشاهير الذين تعج بهم الملاعب الانكليزية .
ولد في الرابع من آذار(مارس) 1951 في غلاسغو باسكتلندا.. وانضم دالغليش لصفوف سيلتيك في العام 1967 وبعد تثبيت اقدامه في الفريق الأول أحرز لقب الدوري الاسكتلندي أربع مرات.. وشارك لأول مرة مع منتخب اسكتلندا في العام 1971 وأحرز هدفه الدولي الأول بعد عام واحد في مباراة انتهت بالفوز على الدنمارك 2 - 0.
انضم دالغليش لتشكيلة ليفربول بقيادة المدرب بوب بيسلي في العام 1977 كبديل لكيفن كيغان في صفقة كانت قياسية انذاك بقيمة 440 الف جنيه استرليني (700400 دولار).. وشارك دالغليش للمرة الأولى مع الفريق مرتديا القميص رقم 7 الذي اشتهر به بعد ذلك في مباراة الدرع الخيرية في افتتاح الموسم أمام مانشستر يونايتد.. وأحرز هدفه الأول في الدوري بعد سبع دقائق من مشاركته في أول لقاء.. واشتهر لدى جماهير ليفربول باسم "الملك كيني" وأحرز للفريق 172 هدفا في 515 مباراة.. وكان دالغليش من العناصر البارزة في فترة ناجحة لليفربول أحرز خلالها لقب الدوري خمس مرات وثلاثة القاب اوروبية وخمس كؤوس محلية بين عامي 1978 و1985.. وعلى الصعيد الدولي شارك في 102 مباراة ويبقى حتى الان أكثر لاعب مشاركة مع منتخب اسكتلندا ويتقاسم الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية مع منتخب بلاده مع دينيس لو برصيد 30 هدفا.

لاعب ومدرب
أصبح دالغليش لاعبا ومدربا في ليفربول بعد كارثة استاد هيسيل في العام 1985 وقضى فترات ناجحة هناك وأحرز لقبي الدوري والكأس المحليين في موسمه الأول مع الفريق.. وصنع لنفسه اسما كبيرا خلال ستة مواسم كمدرب هناك وأحرز لقب الدوري ثلاث مرات ولقب كأس الاتحاد الانجليزي مرتين.
وكان دالغليش مدربا لليفربول عند وقوع كارثة استاد هيلسبره في العام 1989 التي شهدت مقتل 96 شخصا بسبب التدافع في الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الانجليزي أمام نوتنغهام فورست.
وتأثر دالغليش بهذه الكارثة وترك النادي لأسباب شخصية في العام 1991 بعد التعادل 4 - 4 مع ايفرتون في مباراة إعادة بالدور الخامس لكأس الاتحاد الانجليزي.
 وعاد دالغليش إلى التدريب بعد ثمانية أشهر من الرحيل عن ليفربول عندما تولى تدريب بلاكبيرن روفرز في الدرجة الثانية.. وكان هذا النادي مملوكا لرجل الأعمال جاك ووكر الذي سمح لدالغليش بإنفاق أموال طائلة على تدعيم الفريق.. وقاد دالغليش الفريق إلى الدوري الممتاز في العام 1992 وبعد التعاقد مع لاعبين من عينة الان شيرر وكريس ساتون أحرز لقب الدوري للمرة الرابعة كمدرب العام 1995.

نيوكاسل وسيلتيك
وانتقل دالغليش لتدريب نيوكاسل العام 1997 وقاد الفريق لاحتلال المركز الثاني في الدوري هذا الموسم. ورغم ذلك أنهى الموسم التالي في المركز الثالث عشر لكنه بلغ نهائي كأس الاتحاد الانجليزي وخسر أمام ارسنال ليقال من منصبه. وانضم لسيلتيك العام 1999 في منصب مدير الكرة لكنه عين مدربا بعد إقالة جون بارنز وقاد الفريق لإحراز كأس الرابطة في اسكتلندا بعد التغلب في النهائي على ابردين 2 - 0 لكنه ترك النادي بعد ذلك بفترة قصيرة.
وعاد إلى ليفربول في صيف العام 2009 للعمل كسفير للنادي وأكاديميته. وتقدم للعمل كمدرب للفريق بعد إقالة رفائيل بنيتيز لكن النادي اختار روي هودجسون لتولي المهمة. ولم يحقق هودجسون نتائج إيجابية وازدادت المطالبات بعودة دالغليش ونادت الجماهير باسمه كثيرا في المدرجات وتمت اقالة هودجسون عقب سلسلة من النتائج المحبطة.
وعين دالغليش في البداية كمدرب حيث كان ليفربول يومها في النصف الاسفل من جدول الترتيب.
وقاد المدرب الاسكتلندي الفريق وحقق سلسلة من النتائج الجيدة مع ليفربول حيث فاز الفريق بعشر مباريات وخسر في ثلاث من بين 16 مباراة تولى تدريب الفريق خلالها بدوري انجلترا ليقوده الى المركز السادس.
وتحمل دالغليش المستوى المتباين للفريق في موسم 2011 - 2012 الذي شهد فوز الفريق بأول لقب له منذ العام 2006 وهو لقب كأس رابطة الاندية الانجليزية كما بلغ نهائي كأس الاتحاد الانجليزي الا ان ليفربول انهى الدوري الممتاز في المركز الثامن وهو اسوأ مركز يحتله منذ موسم 1993 – 1994.

الرقم القياسي
وفي العام الماضي، عادل الألماني يورغن كلوب، مدرب فريق ليفربول، رقماً قياسياً قديماً لأسطورة النادي، كيني دالغليش، بعدما قاد "الريدز" للفوز على نادي ستوك سيتي (4 - 1)، على ملعب "آنفيلد رود" برسم الجولة الـ18 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
وبات كلوب أسرع مدرب لنادي ليفربول يسجل معه الفريق 100 هدف في 48 مباراة، ليعادل الرقم المسجل باسم أسطورة النادي، الأسكتلندي كيني دالغليش.
واهتمت شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية بهذا الحدث فنشرت على موقعها الإلكتروني قائمة المدربين الذين وصل معهم ليفربول إلى هز شباك المنافسين بـ100 هدف في أقل عدد من المباريات.
وتصدر القائمة بالطبع كيني دالغليش ويورغن كلوب، متقدمين على كلٍ من برندان رودجرز (52 مباراة) وبيل شانكلي (56 مباراة) وجورج باترسون (58 مباراة) والفرنسي جيرار هوييه (59 مباراة).
وحقق يورغن كلوب إنجازاً آخر، بمناسبة الفوز على ضيفه ستوك سيتي، بحيث حصد ليفربول 40 نقطة بعد 18 جولة، وهو رقم لم يحققه النادي العريق منذ موسم 2005 - 2006 تحت قيادة المدرب الإسباني رافائيل بينتيز.


 

التعليقات