استاد الدوحة
كاريكاتير

موموني داغانو : لخويا الأقرب لنيل لقب الدوري

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 3 شهر
  • Mon 20 March 2017
  • 12:30 AM
  • eye 214

من بين الأسماء التي غاب بريقها عن منافسات دوري نجوم قطر هذا الموسم، اللاعب البوركينابي موموني داغانو الذي لم يعد متعاقدا مع أي ناد بعد انفصاله عن نادي قطر، وهو الامر الذي جعله يجد نفسه في مفترق طرق، مكتفيا ببعض التمارين الفردية والمباريات مع الاصدقاء تحسبا لتلقي أي عرض من الاندية القطرية.. داغانو فتح لنا قلبه في هذ الحوار الذي عاد من خلاله إلى أهم ما يميز فترة ابتعاده عن الميادين.
انقطعت عنا اخبارك إثر انفصالك عن فريق قطر.. فأين يتواجد موموني؟
كما تعلمون فإنني انفصلت عن فريق قطر قبل موسم ونصف من الآن وانا اتدرب بمفردي وأشارك في بعض المباريات الودية رفقة بعض الاصدقاء، وهي أفضل طريقة للحفاظ على إمكانياتي وقدراتي الفنية والبدنية منها، إنه لمؤسف جدا ومؤلم في نفس الوقت بقائي بعيدا عن المنافسة طيلة هذه المدة خاصة أنني أشعر بالمقدرة على الاستمرار والعطاء، ربما لان معظم الناس لا يعلمون حتى انني متواجد بدولة قطر، فأنا قليل الحركة وبعيد عن ملاعب المباريات.
وهل تتدرب بشكل فردي؟
طبعا أقوم بذلك بشكل يومي، كرة القدم حياتي ويؤلمني جدا ان يسألني أبنائي لماذا لا ألعب لأي ناد رغم مقدرتي على العطاء، لم أزدد كيلوغراما واحدا ومع ذلك هناك من يعتبرونني شيخا وغير قادر على الاستمرار في اللعب.
ما أسباب عدم تعاقدك مع أي فريق خلال فترة موسمين كاملين؟
لقد التحقت بفريق قطر في بداية الموسم الماضي والحقيقة انني لم اكن جاهزا بالشكل اللازم، حيث لم أشارك سوى في ثماني مباريات فقط، منها مباراتان كأساسي فقط، وعلى الرغم من اهتمام المدرب لازاروني بخدماتي وقتها إلا ان الإدارة كانت صريحة معي وقد انفصلنا بالتراضي، كونها فضلت عدم تجديد العقد والبحث عن البديل، وهو الامر الذي جعلني أجد نفسي بدون فريق، كوني لم أتلق أي عرض من ذلك الحين، واعتقد أنني ضيعت بعضا من الوقت من خلال خياراتي الخاطئة للفرق التي لعبت لها.
هل تقصد فريق قطر وقبله الشمال؟
عندما أشاهد نفسي بدون فريق طبعا أقول بأنه كان علي التريث وأخذ القرار والخيار الامثل، لكن في الاخير هذه مكاتيب الحياة وعلي ان أرضى بما رزقت به، لكن في العموم ومع كل احترامي لنادي الشمال لكن ذهابي إلى هناك ضرني كثيرا في مشواري الكروي، أما اللعب في نادي قطر فقد كان حلما بالنسبة لي، لكن للأسف لم امنح الفرصة كاملة من اجل التألق والمساهمة في تفادي الهبوط.
ألا يحز في نفسك أنه لا فريق طلب خدماتك منذ انفصالك عن نادي قطر؟
طبعا يحز في نفسي ذلك كثيرا لان بعض الأطراف تقول بأنني لم اعد قادرا على العطاء بحكم انني بلغت مشارف الـ36 من العمر، بالرغم من ان ذلك ليس صحيحا كوني مازلت احافظ على إمكانياتي وقدراتي التهديفية بشكل افضل من الكثير من اللاعبين الآخرين، كما ان سن اللاعب ليست أبدا مقياسا، ولعل خير دليل ما يفعله اللاعب تاباتا وأيضا زميله سيباستيان سوريا سواء مع فريق الريان المتوج بلقب الدوري الموسم الماضي وأيضا مع المنتخب، أرفض ان يتم الحكم علي بدون منطق وعلى هذا الأساس.
قد تواجه نفس الموقف الموسم المقبل.. ماذا لو وقع ذلك؟
أملي كبير في إيجاد فريق خلال الموسم الكروي المقبل خاصة وان مختلف الاندية القطرية تعرف إمكانياتي وقدراتي الفنية والبدنية وأيضا حسي التهديفي، سآخذ كل وقتي هذه المرة من اجل اتخاذ القرار الأفضل والامثل لمشواري الكروي، وان لم يحصل ذلك فإنني سأعتزل اللعب مكرها.
ماذا لو وصلك عرض من فريق يلعب في الدرجة الثانية؟
الاهم بالنسبة لي الآن هو اللعب والاستمتاع وأيضا الإمتاع، عشت أوقاتا رائعة مع كل الفرق التي لعبت لها في قطر وقادر على تقديم المزيد سواء في الدرجة الاولى وأيضا في الثانية.
ما هو الفريق الذي تراه الانسب بالنسبة لك؟
ام صلال الذي يملك فريقا قويا ومتكاملا وقادرا على تحقيق الكثير من الاشياء الجميلة خاصة بوجود لاعبين مميزين على مستوى خط الوسط وأيضا الهجوم، كما ان السيلية خيار مهم جدا بالنسبة لي كوني اعرف النادي جيدا وأعتبر نفسي أفضل مهاجم مر عليه لحد الآن كونهم لم يكسبوا مثلي سواء قبل مجيئي وحتى بعد ذهابي، أمضيت اوقاتا ممتعة في كل الفرق التي لعبت لها لكن ما عشته في الخور الذي يعتبر اول ناد لي في قطر وأيضا مع السيلية يبقى امرا جدا مميزا.

مهمة صعبة
بالحديث عن فريق الخور، كيف ترى حظوظ هذا الاخير في تحقيق البقاء في دوري النجوم الموسم المقبل خاصة انه مهدد بالمباراة الفاصلة؟
لكل فريق حظوظه وعليه الإيمان بها إلى غاية آخر لحظة، أعتقد ان مشكل فريق الخور هو التغيير المستمر للاعبين المحترفين على غرار تسريح الثنائي البرازيلي جوليو سيزار وماركو انطونيو الذي كان يقدم اداء جيدا، وهو احد الاسباب الذي يجعله كل سنة مهددا بالهبوط.
لاشك ان فريق الخور لا يستحق الهبوط للدرجة الثانية، نظرا لتاريخه وأيضا نوعية اللاعبين الذين يكونون الفريق، مشكلته انه ضيع الكثير والكثير من النقاط خاصة خلال المرحلة الاولى من الدوري، وبالرغم من عودته القوية في المنافسة إلا ان هذا يبدو أمرا غير كاف لحد الآن كونه مهددا بقوة للعب مباراة فاصلة، أتمنى أن يحقق البقاء خلال الثلاث جولات الماضية.
هل من اتصالات مع فرق قد نراك مع أحدها الصيف المقبل؟
لا وجود لاي شيء رسمي لحد الآن، الناس لا يعلمون بوجودي هنا ولذا فأقول من هذا المنبر انني جاهز للمنافسة.
هل بدأت التفكير فيما بعد الاعتزال؟
لقد حضرت ذلك وفكرت جيدا في الموضوع لكن اعتقد ان ذلك سابق لاوانه، قد أستقر في دولة قطر التي أتواجد فيها منذ تسع سنوات ولأنني أجد راحتي فيها مقارنة بباقي الدول التي زرتها أو أقمت فيها.
ألست نادما على تضييعك فرصة التألق مع لخويا؟
مازلت نادما على ذلك حتى الآن، لقد تعاقدوا معي في شهر يناير وكان الوقت ضيقا جدا للاندماج ومعرفة الفريق وزملائي، عانيت من الضغوط هناك ولم أستطع تفجير قدراتي بالشكل اللازم، أعتبر لخويا الفريق الاكبر في قطر خلال الخمس سنوات الماضية نظرا لعدة معطيات اولها الاستقرار كونهم أبقوا على نفس محترفيهم وهذا امر مهم جدا بالإضافة للمدرب بلماضي الذي يعرف كل كبيرة وصغيرة في فريقه، عموما لي ذكريات جميلة معهم.
من ترشح للتتويج بلقب الدوري هذا الموسم؟
سعيد لما يفعله السد هذا الموسم ورغم احترامي له لكن أعتقد ان لخويا هو المرشح الاكبر للتتويج باللقب.
تريد ان تضيف شيئا في النهاية؟
شكرا على هذا الحوار متمنيا حظا موفقا لكل الفرق وبالاخص فريق الخور المطالب بمضاعفة الجهود والتكاتف من اجل النجاة بخوض مباراة فاصلة، كما أشكر كل من ساندني وساعدني خلال طوال فترة توقفي، واعدا محبي داغانو بالعودة بقوة الموسم المقبل إن شاء الله.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي
-->