استاد الدوحة
كاريكاتير

تشافي: القطريون يريدون بقائي حتى 2022 

المصدر: محمد حماده

img
  • قبل 3 شهر
  • Wed 08 March 2017
  • 10:32 PM
  • eye 158

لدى لاعب الوسط الإسباني الشهير تشافي هرنانديز رؤية دقيقة لمهنة المدرب التي يريد أن يرتدي ثوبها ما أن تنتهي تجربته القطرية كلاعب في نادي السد تحديداً.. أما المرجعان المفضلان عنده فهما كرويف وغوارديولا باعتبار أن برشلونة لايزال يحتفظ بنهجهما.
ترك تشافي (37 عاماً و133 مباراة دولية) برشلونة عام 2015 بعدما لعب للفريق الأول 17 موسماً وانضم الى السد، وربما تنتهي مهمته في قطر مع نهاية مونديال 2018 على أمل أن يعود الى برشلونة ولكن ليلعب دوراً آخر بعد سنوات عدة: "من المؤكد أن هدفي هو العودة لأعمل مدرباً".. ومع ذلك فربما يعود تشافي الى الدوحة لأن مهمة أخرى تنتظره على هامش مونديال 2022.
حديث موسع أدلى به نجم الكرة الإسبانية الفائز بكأس العالم 2010 وبطولة أوروبا 2008 و2012 ودوري أبطال أوروبا 2009 و2011 و2015 لصحيفة "ليكيب" الفرنسية، وهنا نصه:

هل هو اليوم أكثر من لاعب أي مدرب مستقبلي؟ 
يجيب تشافي: لاأزال لاعباً ولا تنقصني الحماسة حتى لو لم يكن هناك أي مشجع في المدرجات.. أحب أن ألعب وأن أفوز.. أما بالنسبة الى التدريب فهو مستقبلي.. هي المهنة التي تناسبي أكثر من أي مهنة أخرى على ضوء شخصيتي ومعيشتي.. بدأت العمل ضمن الجهاز التدريبي لمنتخب قطر دون 23 عاماً والذي سيكون حاضراً في مونديال 2022.. أما متى سأتفرغ لهذه المهنة فهذا ما لا أعرفه بعد.. ما هو مؤكد هو أنني سألعب الموسم المقبل وأشعر بأنني في حالة بدنية جيدة.. كذلك أستفيد من وجودي في قطر حيث العيش هنيء وهادئ.. وبعد الاعتزال فإن أول ما سأفعله هو الذهاب الى مدريد للحصل على دبلوم التدريب.. هذا مؤكد، أما خلال الفترة بين 2018 و2019 فلا أعلم شيئاً حتى الآن.. أكرر أنه إذا مر كل شيء على ما يرام فإن الموسم المقبل سيكون موسمي الأخير كلاعب، وإذا شعرت بأنني في حالة جيدة فوق العادة فقد ألعب موسماً آخر، ولكنني لا أظن ذلك.. بعدها، ستبدأ دراستي للحصول على الدبلوم.. بانتظار ذلك فأنا اساعد الأجهزة التدريبية للمنتخبات الوطينة وأتعلم خصوصاً من حصص التدريب وكيفية إعداد المنتخبات.. هنا عالم آخر، ومعايير كثيرة يجب أن تضبطها.
وقد لعب غوارديولا في برشلونة ثم درب الفريق، وكذلك هي الحال مع زيدان مع ريال، لذا فإن "هدفي هو التدريب في برشلونة.. بعد ذلك لا أحد يعلم لأن الأمر ليس في يدك وإنما بما تقدر عليه وبالمحيط والظروف والحالة الراهنة.. هدفي هو العمل في برشلونة، ولكن، هنا في قطر، فلدي مشروع مهم جداً مع كأس العالم.. هم يتمنون بقائي معهم حتى 2022 من خلال مساعدتهم وإن كنت لا أدري كيف حتى الآن.. هدفي الأول حالياً هو مساعدة هذا الجيل الجديد من اللاعبين في قطر.

الأداء الهجومي.. وغوارديولا الأشد ابتكاراً
وما هي الأفكار الأساسية التي يرغب تشافي في نقلها الى لاعبيه في المستقبل؟ 
يجيب: الأمر واضح في رأسي.. أنا ملتزم ومقتنع كلياً بالأداء الذي تعلمته منذ البداية وهو الهجومي، وأمتع ما في اللعبة هو الاستحواذ على الكرة، فإذا ما كانت معي أشعر بمعاناة وأنا لا أحب هذا.. لا أحب الدفاع بل الهجوم والسيطرة على غرار ما قال غوارديولا يوماً ما: أرغب في امتلاك الكرة 100 %.. وبما أن ذلك مستحيل فعليك أن تشتغل على أمور أخرى وإن كانت أقل جاذبية كالأنظمة الدفاعية والتعامل مع الكرات الثابتة.. طبعت في رأسي فكرة واضحة في برشلونة والمنتخب وأنا أصولي في نظرتي الى اللعبة.. هناك أفكار أخرى في اللعبة وأنا أحترمها.. مثلاً أحترم سيميوني وإن كانت فكرته مختلفة.. لم أكن لأسر لو لعبت في أتلتيكو، ومع ذلك فإن لاعبيه مسرورن بالطريقة وهنا تكمن موهبة سيميوني.. أسلوبه ليس أسلوبي حتى ولو تطور قليلاً في الفترة الأخيرة.. حالياً بات فريقه يضغط عالياً من فترة الى أخرى وصار يمتلك الكرة أكثر.. هناك إمكانيات كثيرة في كرة القدم ولذا فهي لعبة رائعة.. كرة القدم بالنسبة اليّ هي التي لا تحسب كثيراً ولا تخاف من الاستحواذ.. أرى أحياناً لاعبين يتخلصون من الكرة مع أن امتلاكها هو الأهم.
وهل الكرة التي ينتهجها زيدان تعجب تشافي؟ 
يجيب: كرته خليط مما أحبه.. يعجبني عندما تكون الكرة في حوزة فريقه.. كرة من دون تعقيدات تنتقل الى الأمام مع تواجد لاعبين كثيرين يتحركون في الوسط والهجوم بمن فيهم الأظهرة.. وفي الدفاع يبدو النفس الإيطالي لزيدان لأنه شب في إيطاليا.. لا يزعجه تشكيل خطين دفاعيين في كل منهما 4 لاعبين.. إنه أسلوب آخر وقادر على التحكم بالمباراة.. هو خليط من أسلوب برشلونة.. أنا أتابع كل البطولات الكبرى وتعلمت الكثير من المدربين الذين لم أعمل معهم.. على سبيل المثال هناك مدرسة بيلسا التي تحظى بأهمية في الكرة الإسبانية.. قدم الكثير لأتلتيك بلباو من 2011 الى 2013 كالتحرك المستمر في الهجوم والأسلوب الدفاعي الذي لايزال يتبعه الفريق.. أسلوب قاس جداً للاعب مع رقابة فردية تستمر 90 دقيقة والظهير الذي يلتصق بالجناح باستمرار.. هي أفكار جديدة تغني الفكر.
ومن هو آخر مدرب تعلم منه تشافي شيئاً ما؟ 
يجيب: "غوارديولا هو الأشد ابتكاراً في رأيي.. تكليف الظهير بالانضمام الى العمق حتى يسهم في بناء الهجمة فكرة جديدة.. وغوارديولا استلهم الكثير من مدرسة كرويف.. كان كرويف بمثابة مدرسة للمدربين.. معظم الذين لعبوا تحت قيادته صاروا مدربين من غوارديولا الى كومان ولوباتيغي (..)، وربما يلحق بهم ماتشيرانو وبوسكتس وإينيستا وميسي.. أول عبارة قالها غوارديولا لنا: "يجب أن تركضوا".. أسرنا من خلال طريقته في الكلام وقدرته على إيصال رسالته.. كان ساحراً.. ولد قيادياً.. نقل الينا أشياء كثيرة ولذا بقي الفريق في القمة.. وهو أيضاً حظي بمجموعة من اللاعبين المميزين كنا 10 أو 12 أو 15 لاعباً في أوج عطائنا.. فزنا بكل شيء في عام واحد، وارتقى بفضله كل شيء بما في ذلك المنتخب.. ثم ان أندية كثيرة حاولت أن تحذو حذوه وأندية كثيرة أخرى جربت أسلوباً مضاداً لأسلوبه، وصار هذا التوجه ذا صبغة عالمية.

ما الذي تغير؟
وهل يرى تشافي في برشلونة الحالي ما يذكره بالفريق الذي تركه قبل سنتين؟
يرد: هناك شيء من برشلونة طبعاً.. ولكن بوجود المهاجمين الثلاثة ميسي ولويس سواريز ونيمار فأنت لا تحتاج الى 25 و30 تمريرة لتخلق فرصة للتسجيل.. يمكن للكرة ان تنقل من تر شتيغن الى ماتشيرانو ثم الى نيمار فيسيطر عليها وتسنح الفرصة.. الرومانسيون يقولون إنه ليس نفس الفريق القديم هذا أكيد.. ولكن أكرر وأقول إن الأمر مختلف بوجود المهاجمين الثلاثة.. كان لدى الفريق القديم لاعبون من طينة مختلفة، لاعبون يعرفون التوجه الى المساحات الشاغرة ومتناغمون أكثر جماعياً ويميلون أقل الى الفردية ثم تغير الوضع بوجود الوحوش الثلاثة.. صار الأداء مباشراً أكثر والأمر ليس سلبياً خلافاً لما يقال.. هناك 3 لاعبين قادرون على صنع الفارق وأنا مع التوجه الحالي للويس أنريكه مع اعترافي بأن برشلونة ليس هو نفسه في حال غياب بوسكتس وإينيستا.. لم يتخرج من مدرسة النادي لاماسيا لاعبون قادرون على سد الفراغ في خط الوسط إذا ما غاب هذان الأخيران، لأن الأمر صعب.. محكوم على برشلونة أن يفوز وعلى مدرب الفريق أن يكون دقيقاً في اختيار اللحظة التي سيزج فيها بلاعبين جدد.. عموماً هناك أكثر من لاعب يمكن ضمه الى الفريق الأول.

الفارق بين ميسي ومارادونا
وما الذي يركز عليه تشافي عندما يتابع مباراة لبرشلونة؟
يجيب: أعرف ما الذي يفعله اللاعبون خلال التدريبات وكيف يطبقونه خلال المباريات.. أراقب خروج الكرة وكيفية إيجاد المساحات الشاغرة، أقول لنفسي بأنهم أساتذة عندما أرى ميسي وإينيستا وبوسكتس وسواريز ونيمار.. لا مثيل لإينيستا، وتحركات بوسكتس وتمريراته تصلح درساً للاعبين الشبان الذين يريدون الاحتراف، وكذلك تحركات سواريز المستمرة.. أما ميسي فيصعب أن يأتي لاعب مثله.. أما السبب فهو أنه جيد في كل ما يقوم به.. في الدفاع والهجوم والمراوغة والصراعات الثنائية والاختراق والتمرير والتمرير الحاسم والركلات الحرة والتسديد وضربات الرأس.. لا يعاني من أي ضعف أبداً.. لا أدعي أنه ليس من الصنف البشري، لأن حركاته ناجحة بنسبة 90 % في كل مباراة، وهذا ما دأب عليه على مدى 10 سنوات.. لنشاهد فقط كيف يحرك الفريق.. أرى أنه أفضل لاعب على مر التاريخ.. رأيت اشرطة فيديو لمارادونا.. كان يقوم بالأشياء ذاتها ولكن لم يقم بها طويلاً وفي كل هذا الكم من المسابقات وفي كل مباراة.. أما بيكيه فهو الأفضل في العالم في مركزه.. والأهم من كل شيء هو الأداء الجماعي.

السرعة الذهنية
وكان غوارديولا يتواضع ويذكر أن ما يحققه يعود الى كونه يملك أفضل اللاعبين في العالم...
وهنا يرد تشافي: ولكن هذا لا يضمن لك الفوز.. منتخب الأرجنتين مع ميسي مثال على ذلك.. لاشك أن ما يقدر عليه أي مدرب يعود الى ما يملكه من لاعبين بيد أن كرة القدم أكثر من ذلك: كيف تصنع فريقاً في الدفاع والهجوم ونقل الكرة الى ملعب الفريق الآخر والكرات الثابتة (..).. لم افكر كلاعب إلا في الشق الجماعي، ويكفي أنني كنت أتساءل دائماً أين هم زملائي حتى أمرر لهم الكرة.. لست سريعاً ولا طويلاً ولا قوياً.. ما الذي يبقى لي؟ فكري.. الفكر هو المحرك الأول لأسلوب كرويف.. وكرويف كان يقول أيضاً: "كنت صغيراً وكان عليّ أن أفكر".. بيد أنه كان يتميز بالسرعة وأكثر مني بكثير.. لذا كان من واجبي أن افكر ضعفا وضعفين وثلاثة أضعاف أكثر من بوغبا مثلاً.. بوغبا قوي جداً بدنياً.. أنا أملك السرعة الذهنية لا السرعة البدنية وهذا ما علموني إياه طلة حياتي: الأداء الذي يمكنني من الاحتفاظ بالكرة وكيفية التمركز.. ولولا هذا الأداء لما تمكنت من ممارسة اللعبة.. أنا لاعب جماعي لأن شخصيتي هي كذلك، ولذا فأنا دوماً مع عائلتي وأصدقائي.
ويرى تشافي أن برشلونة بلغ حد الامتياز مرات كثيرة كفوزه على ريال مدريد 5 - صفر في 29 نوفمبر 2010 و6 - 2 في 2 مايو 2009 وفوزه على مانشستر يونايتد 3 - 1 في نهائي دوري الأبطال 28 مايو 2011 "ولكن هناك مباريات قدمنا فيها أداء جيداً من دون أن نفوز بها.. في نصف نهائي دوري الأبطال 2012 خسرنا أمام تشلسي ثم تعادلنا 2 - 2 ومع ذلك وقف جمهور كامب نو وصفق لنا.. قد لا تفوز ولكن كيف لعبت؟ الكيف أمر عظيم لجمهور كامب نو".

"غوارديولا هو الأشد إبتكاراً في رأيي.. تكليف الظهير بالإنضمام الى العمق حتى يساهم في بناء الهجمة فكرة جديدة.. وغوارديولا استلهم الكثير من مدرسة كرويف.. كان كرويف بمثابة مدرسة للمدربين.. معظم الذين لعبوا تحت قيادته صار مدربين من غوارديولا الى كومان ولوباتيغي (..)، وربما يلحق بهم ماتشيرانو وبوسكتس وإينيستا وميسي.. أول عبارة قالها غوارديولا لنا: "يجب أن تركضوا".. أسرنا من خلال طريقته في الكلام وقدرته على إيصال رسالته.. كان ساحراً.. ولد قيادياً.. نقل الينا أشياء كثيرة ولذا بقي الفريق في القمة.. وهو أيضاً حظي بمجموعة من اللاعبين المميزين كنا 10 أو 12 أو 15 لاعباً في أوج عطائنا.. فزنا بكل شىء في عام واحد، وارتقى بفضله كل شىء بما في ذلك المنتخب.. ثم ان أندية كثيرة حاولت أن تحذو حذوه وأندية كثيرة أخرى جربت أسلوباً مضاداً لأسلوبه، وصار هذا التوجه ذا صبغة عالمية.

                                       ما الذي تغير؟
وهل يرى تشافي في برشلونة الحالي ما يذكره بالفريق الذي تركه قبل سنتين؟ يرد: "هناك شىء من برشلونة طبعاً.. ولكن بوجود المهاجمين الثلاثة ميسي ولويس سواريز ونيمار فأنت لا تحتاج الى 25 و30 تمريرة لتخلق فرصة للتسجيل.. يمكن للكرة ان تنقل من تر شتيغن الى ماتشيرانو ثم الى نيمار فيسيطر عليها وتسنح الفرصة.. الرومانسيون يقولون إنه ليس نفس الفريق القديم هذا أكيد.. ولكن أكرر وأقول إن الأمر مختلف بوجود المهاجمين الثلاثة.. كان لدى لفريق القديم لاعبون من طينة مختلفة، لاعبون يعرفون التوجه الى المساحات الشاغرة ومتناغمون أكثر جماعياً ويميلون أقل الى الفردية ثم تغير الوضع بوجود الوحوش الثلاثة.. صار الأداء مباشراً أكثر والأمر ليس سلبياً خلافاً لما يقال.. هناك 3 لاعبين قادرون على صنع الفارق وأنا مع التوجه الحالي للويس أنريكه مع إعترافي بأن برشلونة ليس هو نفسه في حال غياب بوسكتس وإينيستا.. لم يتخرج من مدرسة النادي لاماسيا لاعبون قادرون على سد الفراغ في خط الوسط إذا ما غاب هذان الأخيران، لأن الأمر صعب.. محكوم على برشلونة أن يفوز وعلى مدرب الفريق أن يكون دقيقاً في اختيار اللحظة التي سيزج فيها بلاعبين جدد.. عموماً هناك أكثر من لاعب يمكن ضمه الى الفريق الأول".

                              الفارق بين ميسي ومارادونا
وما الذي يركز عليه تشافي عندما يتابع مباراة لبرشلونة؟ يجيب: "أعرف ما الذي يفعله اللاعبون خلال التدريبات وكيف يطبقونه خلال المباريات.. أراقب خروج الكرة وكيفية إيجاد المساحات الشاغرة، أقول لنفسي أنهم أساتذة عندما أرى ميسي وإينيستا وبوسكتس وسواريز ونيمار.. لا مثيل لإينيستا، وتحركات بوسكتس وتمريراته تصلح درساً للاعبين الشبان الذين يريدون الإحتراف، وكذلك تحركات سواريز المستمرة.. أما ميسي فيصعب أن يأتي لاعب مثله.. أما السبب فهو أنه جيد في كل ما يقوم به.. في الدفاع والهجوم والمراوغة والصراعات الثنائية والإختراق والتمرير والتمرير الحاسم والركلات الحرة والتسديد وضربات الرأس.. لا يعاني من أي ضعف أبداً.. لا أدعي أنه ليس من الصنف البشري، لأن حركاته ناجحة بنسبة 90% في كل مباراة، وهذا ما دأب عليه على مدى 10 سنوات.. لنشاهد فقط كيف يحرك الفريق.. أرى أنه أفضل لاعب على مر التاريخ.. رأيت اشرطة فيديو لمارادونا.. كان يقوم بالأشياء ذاتها ولكن لم يقم بها طويلاً وفي كل هذا الكم من المسابقات وفي كل مباراة.. أما بيكيه فهو الأفضل في العالم في مركزه.. والأهم من كل شىء هو الأداء الجماعي".

                                 السرعة الذهنية
وكان غوارديولا يتواضع ويذكر أن ما يحققه يعود الى كونه يملك أفضل اللاعبين في العالم، وهنا يرد تشافي: "ولكن هذا لا يضمن لك الفوز.. منتخب الأرجنتين مع ميسي مثال على ذلك.. لا شك أن ما يقدر عليه أي مدرب يعود الى ما يملكه من لاعبين بيد أن كرة القدم أكثر من ذلك: كيف تصمع فريقاً في الدفاع والهجوم ونقل الكرة الى ملعب الفريق الآخر والكرات الثابتة (..).. لم افكر كلاعب إلا في الشق الجماعي، ويكفي أنني كنت أتسال دائماً أين هم زملائي حتى أمرر لهم الكرة.. لست سريعاً ولا طويلاً ولا قوياً.. ما الذي يبقى لي؟ فكري.. الفكر هو المحرك الأول لأسلوب كرويف.. وكرويف كان يقول أيضاً: "كنت صغيراً وكان عليّ أن أفكر".. بيد أنه كان يتميز بالسرعة وأكثر مني بكثير.. لذا كان من واجبي أن افكر ضعف وضعفين وثلاثة أضعاف أكثر من بوغبا مثلاً.. بوغبا قوي جداً بدنياً.. أنا أملك السرعة الذهنية لا السرعة البدنية وهذا ما علموني إياه طلة حياتي: الأداء الذي يمكنني من الإحتفاظ بالكرة وكيفية التمركز.. ولولا هذا الأداء لما تمكنت من ممارسة اللعبة.. أنا لاعب جماعي لأن شخصيتي هي كذلك، ولذا فأنا دوماً مع عائلتي وأصدقائي.
ويرى تشافي أن برشلونة بلغ حد الإمتياز مرات كثيرة كفوزه على ريال مدريد 5-صفر في 29 نوفمبر 2010 و6-2 في 2 مايو 2009 وفوزه على مانشستر يونايتد 3-1 في نهائي دوري الأبطال 28 مايو 2011 "ولكن هناك مباريات قدمنا فيها أداء جيداً من دون أن نفوز بها.. في نصف نهائي دوري البطال 2012 خسرنا أمام تشلسي ثم تعادلنا 2-2 ومع ذلك وقف جمهور كامب نو وصفق لنا.. قد لا تفوز ولكن كيف لعبت؟ الكيف أمر عظيم لجمهور كامب نو".
          

التعليقات

مقالات
السابق التالي