استاد الدوحة
كاريكاتير

يوسوفا : سنقاتل مع الوكره  حتى آخر رمق!

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 2 شهر
  • Wed 08 March 2017
  • 10:28 PM
  • eye 136

أصبح فريق الوكرة قاب قوسين أو ادنى من الهبوط إلى الدرجة الثانية إثر خسارته الثقيلة برباعية كاملة أمام الريان، وهو مطالب بالفوز ولا شيء غير ذلك خلال مبارياته الثلاث المتبقية وانتظار نتائج الفرق الاخرى من أجل تفادي الهبوط لأول مرة إلى دوري الدرجة الثانية، وعلى الرغم من ذلك إلا ان النواخذة يحاولون الإبقاء على معنوياتهم مرتفعة وأيضا الحفاظ على الروح الجماعية لمواجهة هذا التحدي المصيري والانتحاري مثل ما يوضحه لنا يوسوفا مبينغي صانع ألعاب الفريق من خلال هذا الحوار الذي عاد فيه لأهم ما يميز الفترة الصعبة التي يعيشها الوكراوية.
يبدو ان أموركم ازدادت تعقيدا وانتم قريبون اكثر من أي وقت مضى من شبح الهبوط؟
لاشك أننا في وضعية صعبة للغاية كوننا أكبر المهددين بالسقوط إلى الدرجة الثانية نظرا لتواجدنا في المركز الأخير، لكن تتبقى لنا ثلاث مباريات علينا ان نجتهد فيها وأن نقدم خلالها كل ما لدينا من اجل إنقاذ الفريق. المباريات كلها صعبة وعلينا الفوز بها كلها من أجل النجاة، وماعدا ذلك فقد ضيعنا كل شيء.

حسابات معقدة
تقصد ان النقاط التسع كافية لنجاتكم من الهبوط؟
نعم، علينا أن نفوز بثلاث مباريات إذا أردنا فعلا إنقاذ الفريق. الإطاحة بالخور خلال الجولة المقبلة ستجعلنا نقترب منه ومن دون شك ستزيد من طموحاتنا خلال الجولتين الاخيرتين.
هل تعتقد أن وجود المدرب قيس اليعقوبي معكم في ظل هذه الظروف الصعبة أمر مهم؟
نعم، من المهم جدا تواجد هذا المدرب معنا خلال هذه الظروف الصعبة كونه صاحب شخصية كبيرة وحنكة و"كاريزما" قوية تجعله قادرا على التحكم في الأمور رغم صعوبة الوضع.
ماذا حدث لكم خلال المباراة الأخيرة امام الريان؟
كل ما في الامر ان فريق الريان كان أفضل منا وأحسن انتشارا فوق الملعب وعرف كيف يربح المباراة خاصة خلال المرحلة الثانية عندما أحسن غلق كل المنافذ والاستفادة من المرتدات بالشكل اللازم من أجل تسجيل الهدف الثالث ثم الرابع.
ألا ترى أن تضييعكم ضربة الجزاء في آخر دقيقة من المرحلة الاولى كان بمثابة منعرج اللقاء؟
لا اعتقد ذلك، صحيح ان تسجيل ضربة الجزاء وتعديل النتيجة قبل التوجه لغرف الملابس كان سيساعدنا كثيرا خاصة من الناحية النفسية، لكن في العموم فريق الريان كان أفضل منا واستحق الفوز.

مباراة صعبة 
تنتظركم مباراة قوية ضد الخور الذي يعتبر أحد المنافسين لكم للبقاء في الدرجة الاولى.. كيف تراها؟
هي بالتأكيد مباراة قوية وصعبة ومصيرية أيضا كوننا سنواجه فريق الخور الذي يقدم مستويات جيدة هذا الموسم، لذا فعلينا التركيز والتحلي بالهدوء فوق الملعب وأيضا محاولة الاستفادة قدر الإمكان من نقاط قوتنا لمباغتة الخصم، لا شك ان فريق الخور ولو انه لم يضمن لحد الآن البقاء إلا انه يتواجد في موقف أفضل من الذي نحن فيه لكننا لا يمكن لذلك ان يؤثر على معنوياتنا ولا تركيزنا وسنلعب من أجل الفوز ولا شيء غير ذلك، بحكم أننا مجبرون على فعل ذلك.
ما هي الحلول التي من شأنها ان تصنع الفارق  لصالحكم؟
لا يجب أن ننكر أن لفريق الخور أسلحة قوية خاصة على المستوى الهجومي، لكن علينا ان نسير المباراة بذكاء وأن نحسن استغلال الفرص التي تتاح لنا سواء عن طريق المرتدات السريعة وأيضا من خلال الكرات الثابتة التي كثيرا ما صنعنا بها الفارق في أصعب الأوقات، عموما علينا ان نهاجم وألا نكتفي بتسيير المباراة.
بغض النظر عن مباراتكم المقبلة امام الخور، ماذا عن مباراتي ام صلال والسيلية؟
بصراحة نحن لا نفكر إطلاقا في هاتين المباراتين، وتركيزنا كله في مباراة الخور التي لا يمكن لنا أن نخطأ فيها إذا أردنا حقا التواجد في دوري المحترفين الموسم المقبل، بل وإن علينا إيجاد الحلول من أجل تحقيق الفوز، والتفكير بعد ذلك في مباراتينا امام أم صلال ثم السيلية.

فترة التوقف 
هل تعتقد أن فترة توقف منافسات الدوري جاءت في وقتها بالنسبة لكم؟
فترة توقف الدوري جاءت في وقتها كونها سمحت لنا باستعادة قوانا بعد الجهود الكبيرة التي بذلناها خلال المراحل الماضية من الموسم الجاري وأيضا لمحاولة كل لاعب التركيز والتحضير لما تبقى من المشوار، خاصة ان المباريات المقبلة التي تنتظرنا كلها حاسمة، لذا فعلينا بالتركيز الجيد والتحلي بالروح الجماعية التي تعودنا عليها من أجل تحقيق النتائج الإيجابية والاقتراب أكثر من ضمان بقائنا في الدرجة الأولى وهو الهدف الاول الذي نصبو إليه، عموما فإن فترة توقف مباريات الدوري مفيدة جدا من اجل إعادة ترتيب الأمور والتفكير في كيفية استعادة روح الانتصارات التي غابت عنا منذ فترة، واتمنى من كل قلبي أن نستفيد منها بالشكل اللازم.
وهل تعتقد أن مصيركم بين أيديكم؟
أكيد ان مصيرنا بين أيدينا وعلينا ان نؤمن بحظوظنا إلى غاية آخر لحظة.
ما حصل فقد حصل، لكن هل كنتم تتوقعون هذه النتائج المتواضعة لكي لا نقول الضعيفة؟
التحقت بالفريق خلال النصف الثاني من الموسم الجاري بصراحة لم أكن أتوقع أبدا الحصول على هذه النتائج، لكن كما قلت كل ذلك أصبح من الماضي وعلينا ان نفكر في المستقبل وكيفية النجاة من شبح الهبوط.
تريد أن تضيف شيئا في النهاية؟
أشكركم على هذا الحوار متمنيا حظا موفقا لفريقي خلال المباريات المصيرية الثلاث التي تنتظره، كما أتقدم بنداء لكل عشاق نادي الوكرة للالتفاف حوله والوقوف بجانبنا خلال هذه الفترة الصعبة التي نمر بها، واعدا إياهم بالتضحية فوق الملعب من اجل ان يبقى الفريق ضمن الكبار في الموسم المقبل.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي