استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Wed 18 December 2019
  • قبل 2 شهر
  • 412

هنا نلتقي .. بالمعالي نفخر.. وخلف قيادتنا نمضي

اعتدنا أن ننتظر في كل عام يوم الثامن عشر من ديسمبر، فهو محطة مضيئة في تاريخنا المعاصر كونه يمثل اليوم الوطني الذي نحتفل فيه هذه المرة تحت شعار «حوى المجد والآداب في عشر سنّه.. ونال المعالي كلّها والمراجل»، والشعار الآخر الموازي «المعالي كايده».

ومن حقنا كقطريين أن نفخر ومعنا المقيمون على هذه الأرض الطيبة بما تجسده هذه المناسبة الغالية من قيم الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية، مستذكرين السيرة الطيبة لمؤسس هذه البلاد، يرحمه الله، ومعبرين عن الاعتزاز الكبير بإنجازات الحاضر والأمل والتفاؤل والثقة بالمستقبل تحت ظل قيادتنا الرشيدة .

ومن هذا المنطلق، لم تكن الرياضة بمعزل عما شهدته بلادنا من إنجازات لا حصر لها، رفعت اسم قطر عالياً في المحافل الدولية، بل إن الرياضة والحركة الأولمبية في بلادنا حققت ولله الحمد طفرة كبيرة خلال السنوات الماضية سواء في مجال كرة القدم، اللعبة الأولى أو في غيرها من الألعاب، إلى جانب استضافة العديد من الأحداث الرياضية الكبرى التي جعلت قطر عاصمة الرياضة على مستوى العالم.

فقد كسبت قطر التحدي وواصلت سعيها في التحضير لأول مونديال يقام في الشرق الأوسط عام 2022 لتقدم للعالم درساً كبيراً لما تكون عليه إرادة الشعوب في قهر المستحيل. فتواصل بناء الملاعب والمنشآت والبنى التحتية وتصدت قطر بشجاعة لحملات التضليل والتشكيك بقدرتها في استكمال تحضيراتها لكأس العالم لتسقط مراهنات كل الخائبين سواء من المحاصرين أو غيرهم .

فقد دشنت قطر هذا العام استاد «الجنوب» بمدينة الوكرة، الذي يُعد أول ملعب مونديالي يُشيّد بالكامل، والثاني من حيث الجاهزية بعد استاد خليفة الدولي الذي أعيد افتتاحه بحلته المونديالية، قبل عامين.

كما تواصل العمل بمترو الدوحة الذي يربط بين خمسة ملاعب مونديالية، ويسهم في وصول مئات الآلاف من الجماهير إلى منشآت كأس العالم، ويساعدهم على حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد، فضلاً عن تدشين شبكة طرق ومواصلات جديدة وسريعة.

والجميل في الأمر أن قطر وهي تمضي في حملة تنظيم هذا الحدث العالمي غير المسبوق، إنما تؤكد مرة أخرى أن الرياضة تمثل منظومة داعمة لمسيرة التنمية التي تحث خطاها في بلادنا وأحد أوجه الرؤية الوطنية 2030 التي وضعتها قيادتنا الحكيمة من أجل خير هذا البلد ومستقبل أبنائه .

وبموازاة كأس العالم 2022، واصلت الدوحة احتضانها للعديد من البطولات العالمية الكبرى بفضل الرعاية المتواصلة التي حظيت بها من قيادتنا الرشيدة والجهود الحثيثة التي تبذلها اللجنة الأولمبية القطرية برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، مما جعلها تواصل تنظيم الأحداث والبطولات العالمية الكبرى، حيث شهد العالم النجاح الكبير لبطولة العالم لألعاب القوى 2019، وتواصل النجاح في بطولات أخرى، من بينها النسخة السادسة عشرة من كأس العالم للأندية التي تقترب من نهايتها، بينما تجسدت رعاية القيادة لإنجازات الأبطال بما حققته فرقنا في الألعاب الفردية والفرقية، وفي مقدمتها إنجاز منتخبنا بالحصول على كأس آسيا مطلع هذا العام، إلى جانب إنجازات عالمية في أم الألعاب وبعض الألعاب الأخرى.

دامت أعياد بلادي وأيامها المجيدة عزاً وفخراً في ظل أميرنا المفدى وشعبنا الوفي .

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي