استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Thu 16 May 2019
  • قبل 4 شهر
  • k

هنا نلتقي .. ثاني درّة مونديالية في يوم تاريخي

كلنا يتذكر التاسع عشر من مايو قبل عامين عندما تفضل سمو الأمير المفدى ليعلن باسم كل قطري وعربي جاهزية استاد خليفة الدولي لتنظيم كأس العالم 2022 كأول الملاعب المخصصة لهذا الحدث العالمي، وتدور عجلة الزمن وتتواصل الهمة القطرية لنشهد اليوم افتتاح استاد الوكرة ثاني ملاعب كأس العالم 2022 مرتدياً حلته الجميلة وهو يستضيف نهائي كأس الأمير المفدى بين السد والدحيل.

وإذا كنا نرى في مباراة اليوم، وفي ظل الأجواء الرمضانية المباركة، مسك الختام لموسم كروي متعدد الفصول، فإننا نفخر أيضاً بأن تتزامن هذه المناسبة مع تدشين أيقونة جديدة من ملاعب كأس العالم 2022 ليشهد العالم بأسره على حجم الشوط الذي قطعته قطر في الطريق إلى تنظيم أول مونديال في الشرق الأوسط .

ولهذا سيكتسب حفل النهائي الغالي أهمية استثنائية بوجود إنجاز لابد أن نشيد بعطاء وجهود الشباب الذين وقفوا وراءه في اللجنة العليا للمشاريع والإرث والجهات والمؤسسات المعنية معها والإخوة في الاتحاد القطري لكرة القدم الذين كانوا حقاً شركاء في الإنجاز، ونشيد أيضاً بالجهود التي بُذلت لاستكمال هذا الصرح منذ أن تم الإعلان عن تصاميمه الأولى قبل ست سنوات وحتى يومنا هذا.

ومن دواعي سرورنا وفخرنا أيضاً أن يتزامن هذا الحدث الكبير مع إطلاق مشروع «الريل» وافتتاح «المترو» ليشكّل هذا الحدث تجربة مثالية لنسخة مونديالية فريدة، إضافة لكونه شاهداً على انتصار الإرادة القطرية وتحديها للحصار الظالم الذي يقترب من عامه الثاني.

ونستطيع القول إن التنسيق القائم بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركتي «أشغال» و«الريل»، سيعطي ثماره بتوعية الجماهير لأنسب الطرق للوصول إلى ملعب الوكرة. كما أن افتتاح المترو يمثل هو الآخر تجربة جيدة بجانب توافر الحافلات والسيارات التي تسهل على جماهيرنا حضور النهائي الغالي والاستمتاع بالكرنفال الاحتفالي الذي سيرافقه.

ومثلما هي ملاعبنا المونديالية الأخرى، فإن تصميم استاد الوكرة الجديد جاء ليخلد جزءاً هاماً من تاريخ بلادنا، إذ استلهم تصميمه من شكل المراكب الشراعية القديمة التي حملت الصيادين والغواصين القطريين إلى عرض البحر طلباً للرزق وبحثاً عن اللؤلؤ، حيث يشبه استاد الوكرة في شكله شراع تلك المراكب التقليدية، في حين سيطلع ضيوف النهائي الغالي من مسؤولي الفيفا والاتحاد الآسيوي ومختلف الاتحادات الصديقة والشقيقة، على نموذج فريد ثانٍ في الطريق إلى مونديال العرب .

وأخيراً، فإننا كإعلاميين ومراقبين نعقد الأمل على الجانب الفني من مهرجان الختام، حيث يتقابل اثنان من أفضل أنديتنا وأكثرها جاهزية لتقديم المستوى الذي يليق بمكانة السد والدحيل وبما يمتلكان من عناصر وأدوات تجعل من مباراة اليوم قمة في الإمتاع والندية والإثارة، إذ يبحث السد عن الثنائية بعد الدوري، بينما يجد الدحيل أن لا خيار أمامه سوى البحث عن التعويض. كل التوفيق للفريقين بختام مميز يليق باسمه وشموخه. شكراً للجنة العليا للمشاريع والإرث، شكراً للاتحاد القطري ولكل الكيانات والمؤسسات القطرية التي كان لها حصة في نجاح موسم الكرة وفي المضي قدماً نحو تنظيم كأس العالم 2022 على أرض قطر.

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي