استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Tue 18 December 2018
  • قبل 3 شهر
  • 423

دام عزك يا بلادي

ها هو اليوم الوطني يحل علينا اليوم ليملأ قلوب أهل قطر وكل المقيمين على هذه الأرض الطيبة فخراً واعتزازاً، وعلى وقع شعار «فيا طالما قد زيّنتها أفعالنا»، و«قطر ستبقى حرّة»، نتغنى بأمجاد الماضي ونعتز بإنجازات الحاضر ويغمرنا الأمل بغد مشرق ومستقبل ملؤه النجاح والإنجاز والسلام.

وفي هذا اليوم الأغر من تاريخ بلادنا نستذكر السيرة العطرة للمؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، الذي أرسى قبل قرابة مائة وأربعين عاماً عند تسلمه مقاليد الحكم في البلاد (يوم 18 ديسمبر 1878) دعائم دولتنا الحديثة، ووضع أسس بنائها ونهضتها وحافظ على سيادتها، ونستلهم من عبق الذكرى المعاني العالية التي تلخص قصة وطن شامخ وقائد حكيم يقود مسيرة البناء ويذود عن حمى هذا الوطن من كيد الحاقدين والمتربصين، ويغمرنا الفخر ونحن نرى قطر وهي تتخطى التحديات، وتتحدى الحصار بعد 18 شهراً من المراهنة الخائبة على ايقاف مسيرة التنمية.

وفي غمرة هذا اليوم، لابد من الاشادة بالرعاية الاستثنائية التي تحظى بها الرياضة القطرية من قيادتنا الحكيمة، مما جعلها تتبوأ مصافاً متقدماً، ليس على صعيد النتائج فحسب، وانما في الجانب التنظيمي الذي عززت فيه قطر مكانتها كرقم صعب في تنظيم استحقاقات رياضية عالمية بالغة الأهمية.

ومن بين الإنجازات والمحطات المهمة التي شهدناها هذا العام، الرعاية الكريمة لسمو الأمير المفدى، لتدشين حفل الإعلان عن تصميم استاد لوسيل الذي سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، والذي جاء بموازاة استمرار كافة مشاريع بطولة كأس العالم 2022 بصورة طبيعية وفق الجدول الزمني المحدد لها.

كما ان هذا العام شهد محطة هامة في ذاكرة مشروعنا المونديالي متمثلة بتسلم تميم المجد في موسكو في يوليو الماضي، شارة استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 رسميا من روسيا، فضلاً عن اعادة انتخاب سموه عضوا باللجنة الأولمبية الدولية. اما قائمة الانجازات فإنها بالتأكيد حافلة بالعديد من النتائج المشرفة وهي اكثر من ان نحصرها في سطور، ويكفينا فخراً نجاح منتخباتنا في تحقيق العديد من الألقاب التي أسهمت في رفع علم قطر في المحافل الدولية، وسجل رياضيونا حضورا لافتا في ميادين المنافسات الإقليمية والدولية، وكانت النتيجة عدداً كبيراً من الميداليات الآسيوية والأولمبية والدولية، وتصاعداً في مستوى الهمة والارادة لتحقيق المزيد من النجاحات استلهاماً لروح الذكرى وقيمها الكبيرة في تاريخنا المعاصر .

مبارك يومنا الوطني، ودام عزك يا بلادي في ظل أميرنا وعنوان عزنا وفخرنا.

 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي