استاد الدوحة
img
  • ماجد الخليفي
  • Tue 10 October 2017
  • قبل 2 شهر
  • k

خسئت يا ضاحي !

الكثير من النقاد والمتابعين للأزمة الخليجية الحالية مع دول الحصار ، فسروا ما حصل بيننا وبينهم بانه حقد دفين على ما وصلت اليه قطر من تنمية وتطور ورفاهية حتى صارت قبلة أنظار العالم منذ ديسمبر من عام ٢٠١٠ وحتى الآن .

ومن هنا بدأ هذا الحقد ينكشف عندما علمنا ان وراء الحملة المسعورة ضد كأس العالم ٢٠٢٢ دول الحصار . لقد كنا متحفظين في كشف نواياهم الدنيئة بحكم الجيرة والجوار والنية الطيبة من قبلنا ، ولذلك تغاضينا عن حملتهم ولكن آن الأوان لنكشف الحقائق ونضع النقاط على حروفها ونقول ان وراء حملة قطر ٢٠٢٢ في المقام الأول دولة الامارات التي كانت تمول الكثير من وسائل الاعلام الغربي وتشتري ذمم العديد من الكتاب والصحفيين في شتى أنحاء العالم .

فهي تحاول بين الحين والآخر ضرب الاستضافة القطرية لكأس العالم وايهام الرأي العام بان بقاء هذا الحدث على أرض قطر قرار خاطىء تحت ذرائع متعددة من بينها ان الطقس في قطر غير مناسب لصحة اللاعبين وسلامتهم او يتناولون قضية حقوق العمال وحقوق الانسان او يزعمون بخطر الارهاب الذي يهدد البطولة وما الى ذلك من الادعاءات والمزاعم .

لكن هم الآن باتوا يجاهرون بذلك علناً من خلال ضاحي خلفان الذي يطرح عبر حسابه الرسمي ما يؤكد هذا التوجه الخبيث ، علماً ان ضاحي محسوب على حكومة أبو ظبي ودبي بصفته الرجل الأول في الأمن الاماراتي وكل ما يقوله محسوب عليه رسمياً .

فهو يقول بالحرف الواحد : اذا أرادت قطر لهذه الازمة ان تنتهي ، فعليها ان تتخلى عن تنظيم كأس العالم ٢٠٢٢  وها هو موقع شبكة أي بي سي نيوز والواشنطن بوست وبي بي سي وغيرهم ينقلون باسهاب هذه التغريدة في مقال مفصل . وهنا نقول لضاحي خلفان : خسئت وخسئ من يدعمك ، فقطر عصية عليك وعلى من يؤيدك ويدفعك لهذا الكلام .

ها هي قطر تمضي قدماً في مشاريع كأس العالم بوتيرة أفضل مما كان قبل الحصار . فقد كنا قبل الحصار - مثلاً - نجامل السعودية فنستورد منها مستلزمات بناء وتشييد الملاعب ومنشآت البطولة من حديد وخرسانة وأسمنت وأمور لوجستية أخرى ، وكنا بحسن نية نعتبر ان الجار أولى بان يستفيد من الغريب . لكن الآن نستورد من خارج دول الحصار بتكلفة أقل وجودة أفضل ، وها هم القائمون على مشاريع ٢٠٢٢ ومنشآتها يكشفون عن تسارع وتيرة العمل وعدم تأثر خطط الاستضافة بالحصار وبان المستورد أفضل مما كان ، وبان جميع مخططاتهم ذهبت أدراج الريح !

لقد شاهدنا أول ملعب مونديالي في مايو الماضي وكان استاد خليفة الدولي الذي تم تدشينه في نهائي كأس سمو الأمير ليعلن جاهزيته منذ الآن . وكذلك استاد البيت الذي سيتم تدشينه عقب شهور قليلة ، ثم يأتي بعده بشهور قليلة استاد الوكرة ، ومن يريد ان يتأكد فعليه ان يقوم بجولة على استاد البيت والوكرة ويشاهد المنشآت الضخمة التي توشك على الانتهاء ، علاوة على ان باقي المنشآت تجاوزت مراحلها الاولى في البنى التحتية .

اذن ، قطر على الوعد في التحضير لهذا الحدث الكبير وبناء الملاعب والمنشآت بتواريخها المحددة ، وليمت ضاحي وجماعته غيظاً وقهراً من قطر التي لم ولن يتمكن أشباه الرجال من ان يطالوا شموخها .

 

التعليقات

Chat (0)التعليقات