استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • جياني ميرلو
  • Wed 05 July 2017
  • قبل 1 شهر
  • k

وسائل التواصل الاجتماعي .. كيف نسخرها ايجابياً ؟

خلال السنوات الأخيرة، أصبحت مهنتنا تعاني من أزمة في الهوية ولا نزال عاجزين عن رؤية نهاية النفق بشكل واضح بعدما اخترقته التكنولوجيا الجديدة. أولئك الذين ابتكروا هذه الحرية الاصطناعية، أي عالم الانترنت، عرفوا تمامًا كيف سيكون مسارها وهو في الواقع ليس باتجاه الحرية الكاملة.

وينظر العالم الى مبتكري وسائل التواصل الاجتماعي الى أنهم رجال ذو "رؤية" وظيفتها التلاعب بالحقيقة، ولكن بدل من اعتبارهم أبطالًا، يجب استخدام ما أنتجوه بحذر شديد.

أصبحت الصحافة اليوم في أيدي القراصنة والمتسللين والاخبار المزيفة. يغرّد الرؤساء، يقرأ الناس بصورة أقل ما يشتت أفكارهم بشكل تصاعدي ويصدقون أي خبر يقعون عليه.

نالت الرياضة حصتها من المجتمع الرقمي. لذا، من واجبنا أن نقوم بردة فعل ونعيد هذا العالم القريب جدًا من الشباب الى بعد أكثر إنساني. إنها معركة ثقافية ولكنها ضرورية جدًا. علينا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالطريقة الصحيحة، وهذا بالطبع ليس سهلًا ولكن ليس لدينا خيارات وبدائل أخرى إذا ما أردنا إنقاذ كرامتنا ومهنتنا.

لقد تعرضت الصحافة لهجمات من جهات عدة، ومن الأمثلة على ذلك ما حصل في الخليج العربي حيث أدّت الأسباب السياسية الى التقدم بطلب لإغلاق قنوات تلفزيونية. وإذا تمت تلبية هذا الطلب، سيلجأ آخرون الى المطالبة بالعقوبات نفسها في بلدان أخرى في المستقبل. هذا النفور تجاه حرية المعلومات معدٍ جدًا وعالم الرياضة هشٌ وضعيف. لذا يجب أن نبقي أنفسنا بمنأى عن ذلك ونرفض الانجراف الرجعي الذي قد يضع الرياضة في أيدي النفوس الخبيثة.

الصحافة لم تمت كما كان يأمل البعض ولكنها جُرحت، والامر متروكٌ لنا لنعيدها الى الحياة الحقيقية من جديد.فأن تكون صحافيًا لا يزال أشرف بكثير من أن تكون قرصانًا.

* رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي
-->