استاد الدوحة
img
  • محمد حمادة
  • Thu 25 May 2017
  • قبل 7 شهر
  • 664

واقعية اليونايتد ومورينيو

خاطرة وريشة
ها هي إنكلترا تزج ب4 أندية دفعة واحدة في الدور الأول لدوري أبطال أوروبا 2017-2018 (المجموعات) وأعني تشلسي وتوتنهام ومانشسر سيتي وأخيراً مانشستر يونايتد بوصفه بطل يوروبا ليغ، وبواحد خامس هو ليفربول الذي سيلعب في الجولة الرابعة والأخيرة من التصفيات (بلاي أوف).. وفي الموسم الماضي شارك ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وإشبيلية (بطل اليوروبا ليغ) في دور المجموعات في حين أخفق فياريال لأنه سقط في ال"بلاي أوف" أمام موناكو.. هذا يعني أنه في حال نجاح ليفربول في ال"بلاي أوف" فإن الإنكليز سيزجون برقم قياسي في دور المجموعات (5 أندية) وستزداد المسابقة الكبرى سخونة باعتبار أن الإمكانات المالية لعمالقة البريمير ليغ ستمكنهم من تعزيز صفوفهم بكل ما لذ وطاب خلال الصيف المقبل ولن يقدر على الوقوف في وجههم سوى ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ عاجلاً وآجلاً.
نهائي اليوروبا ليغ مساء الأربعاء في سولنا إحدى ضواحي ستوكهولم بين مانشستر يونايتد وأياكس يوحي بأمانة بأنها مسابقة من الدرجة الثانية.
طرف هولندي شاب وخجول بكل معنى الكلمة يعرف كيف يستحوذ على الكرة (67%) من دون أن يعرف كيف يتصرف بها.. وما الفائدة من أن تقوم ب642 تمريرة (منها 565 صحيحة بنسبة نجاح 88%) وتسدد 17 كرة من دون أن تشكل أي خطورة حقيقة على مرمى الخصم؟
وطرف مخضرم سعى الى الحد من سرعة الفريق المواجه والتواجد داخل ملعبه (جرى لاعبو اليونايتد 105 كلم مقابل 107,5 للاعبي اياكس) فإذا ما ارتكب مخالفة (فاول) فليكن في أبعد نقطة ممكنة عن الحارس روميرو على أمل على ان يُكافأ على انضباطه ولو بأقل عدد من المحاولات (6 فقط) وبعد أقل عدد من التمريرات (276 تمريرة منها 192 صحيحة بنسبة نجاح 70%).. وكوفىء اليونايتد بعد 18 دقيقة فقط فاقتنع مدربه مورينيو بأن النهج الذي اتبعه سليم، وبقي على هذا المنوال حتى نهاية الشوط الأول، واحتفظ بنهجه وخصوصاً أنه أنهى المنافسة عملياً بفضل هدف الأمان الذي سجله مخيتاريان في الدقيقة الثالثة من بداية الشوط الثاني.. ليس مهماً العرض بقدر ما هو مهم اللقب، وخصوصاً أنه الوحيد الذي كان غير متواجد في سجله الثري.."اللي تكسب به إلعب به" ولتذهب الكرة الجميلة "في 60 داهية".
يعود النادي الكبير لدوري الأبطال بعدما عن المسابقة في الموسم 2015-2016 على أمل استعادة أمجاد الماضي، هو الذي انتزع اللقب في 1968 و1999 و2008 وخسر نهاية 2009 و2011.. كيف سيكون حضوره؟ هذا موضوع آخر.
محمد حمادة 
 

التعليقات

Chat (0)التعليقات