استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • محمد حمادة
  • Wed 19 April 2017
  • قبل 2 شهر
  • 249

نجم الميرينغي.. حزّر فزّر!

خاطرة وريشة


المباراة أوفت بوعودها.. حامية الوطيس بامتياز، وساخنة حتى الغليان بل الأشد سخونة من بين المواجهات الـ24 بين القطبين الإسباني والألماني، ومتقلبة الى حد الجنون، وقد تركت لحسن الطالع تحديد هوية الطرف المتأهل للمربع الذهبي من دوري الأبطال.


مباراة الذهاب (1 - 2 في ميونيخ) بين بايرن وريال مدريد كانت خطوة مهمة للفريق الملكي ولم تكن كل شيء طبعاً بدليل أن البافاري حقق النتيجة ذاتها في مدريد بعد مرور 90 دقيقة، ثم كان الشوطان الإضافيان في سانتياغو برنابيو (وليس وارداً طبعاً أن يكون هناك شوط في القلعة المدريدية وثانٍ في أليانتس أرينا) مع ثلاثة أهداف جديدة لأصحاب الضيافة.


وُفق زيدان في التغييرات التي أجراها، ولعب ظهيره الأيسر مارسيلو مباراة العمر: حجب عن تياغو تسجيل هدف عندما تصدى لتمريرة ريبيري في توقيت مثالي (د. 9) وعن روبن تسجيل هدف عندما أبعد برأسه كرة المهاجم الهولندي من فوق خط المرمى (د. 51) ومرر الكرة الحاسمة التي سجل منها رونالدو الهدف الثالث وكانت كل تمريراته صائبة وتحركاته إيجابية.


وشارك ليفاندوفسكي وهوملز وبواتينغ مع البايرن ولم يكونوا في قمة مستوياتهم، وهم معذورون لأنهم كانوا قد عادوا لتوهم من الإصابة.. البولندي كان ثقيلاً خلافاً للعادة، وقلبا الدفاع ارتكبا أخطاء عدة في التمرير وفي مواقف ساخنة تماماً مثل تياغو، ولا أعرف تحديداً لماذا أخرج المدرب أنشيلوتي لاعب وسطه المخضرم شابي الونسو وزج بالمهاجم "التعبان" مولر في الدقيقة 75 (؟) عندما كان بايرن متقدماً 2 - 1.. وبعد دقيقة واحدة من التغيير أدرك بايرن التعادل (2 - 2) ثم تقدم البافاري مجدداً 2 - 1 في الدقيقة 77.. ثلاث دقائق مجنونة فعلاً، فما إن استعد الجميع لخوض الشوطين الإضافيين حتى رفع الحكم المجري كاساي بطاقة صفراء ثانية في وجه فيدال (د. 84) وطرده فـ«تخربطت» أوراق أنشيلوتي مجدداً! فريقان عملاقان، وما رجح كفة طرف على طرف آخر، فنياً، هو أن البافاري لعب بعشرة أفراد لمدة 30 دقيقة ذهاباً بسبب طرد خافيير مارتينيز (د. 60) عندما كانت النتيجة 1 - 1 ثم بعشرة أيضاً لمدة 36 دقيقة إياباً بسبب طرد فيدال، ووفق ريال في استغلال هذا النقص العددي.


وكما ذكرت أعلاه فإن المباراة تركت لحسن الطالع تحديد هوية الطرف المتأهل.. فخارج عبارة «فنياً» هناك دعوات الحاجة مليكة وسقطات الطاقم التحكيمي.. والحق كل الحق على مسؤولي اللعبة الأوروبيين الذين لا يُخضعون كل طاقم لفحص خاص بالنظر قبيل كل مباراة.. وليس عيباً ارتداء النظارات.. لو وضع الحكم الألماني إيتيكين ومساعداه كليف وهاكر نظارات لما خرج سان جرمان ربما على يد برشلونة (1 - 6)، ولو وضع كاساي ومساعداه رينغ وتوث نظارات لما تحدث عشاق اللعبة وكل وسائل الإعلام عن الشق التحكيمي أولاً ثم عن الشق الفني ثانياً.


كانت فرصة أمام صحف كتالونيا لاختيار عبارات لاذعة.. مثلاً: «نجم الميرينغي هو فيكتور كاساي» الذي مكن ريال من الإقدام على «عملية سطو تاريخية».. ولم توقر الصحف الألمانية الحكم الذي «ارتكب مجزرة بحق بايرن» من خلال احتساب تسلل على ليفا في الشوط الأول حين كانت النتيجة 1 - صفر وهو لم يكن متسللاً ومن خلال طرد غير مستحق لفيدال وعدم طرد كاسيميرو فضلاً عن هدفين من تسللين فاضحين سجل منهما رونالدو هدفين.. واختارت صحيفة «كوريير دللو سبورت» عنوان «مهزلة مدريد» للمقال الخاص بالمباراة.


وضع ريال مدريد «بطيخة صيفي» في بطنه و«ليقل الأعداء ما يقولون».. وبركاتك يا شيخ زيدان.

  
   
  

 
 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي
-->