استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • د. منيرة ال ثاني
  • Thu 16 March 2017
  • قبل 5 شهر
  • 297

سناب إماراتي

كارت وردي

الأسبوع الماضي عبر تطبيق (السناب شات) احد مشاهير السوشيال ميديا في دولة الإمارات تحدث عن الكرة الاماراتية وهذا الحديث كان بعد فوز برشلونة بالسداسية على نادي العاصمة الباريسية (ب.س. ج).


ليتحول الموضوع عن الدوري الإماراتي والمبالغ الخيالية للاعبين المحليين التي تساوي معاش 5 وزراء في دار زايد، ليضيف ان المردود غير جيد في ارض الملعب نسبة لما يتقاضون من عقود احترافية لنصل الى المنتخب والمردود الذي يمني النفس في الفوز في المباراتين القادمتين امام اليابان وأستراليا.


ولو استطاعوا الوصول لكأس العالم سيكون إنجازا لان الجميع في اسوأ حالاتهم الفنية والذهنية.
والاهم الذي جعلني أتطرق لهذا الموضوع الذي استفزني ان ما نعاني منه في كرتنا المحلية في قطر وفي الإمارات نفس عوارض المرض الخطير.


الاهتمام بالمنافسة المحلية وهناك أندية باور تأكل الأخضر واليابس، وأندية الوسط تمشي الحال همها البقاء في المنطقة الدافئة، وأندية الفقراء لا يوجد لديها دعم ولا شيء يذكر سوى التواجد للهبوط والصعود.


لنجد مشكلة دفع الرواتب والمستحقات للعقود الفلكية متواجدة في السطح الإماراتي والقطري .
أندية لديها الديون بسبب العقود الفلكية ولا تستطيع الدفع ولكن هناك أندية الباور تستطيع الدفع لان الدعم متواجد من الكبار.
واخر ما ذكره الناشط الإماراتي ان الحل بسيط وليس اختراعا، ان تكون الأندية شركات تجارية بحق وحقيق لا أوراق توضع لإرضاء الاتحاد الآسيوي والحصيلة صفرية، لكن هناك نقطة يستحق القائمون على الاتحاد القطري الشكر عليها وهي عدم (تشفير) دوري نجوم قطر، لان الوضع والمستوى لا يستحق التشفير ومن حق المواطنين متابعة الدوري حتى بعدم وجود الجماهير في الملعب.


اما خطوة تشفير الدوري الإماراتي كما ذكرها الناشط الإماراتي (خطأ) كبير لانها تقلل من فرصة انتشار دوري الخليج العربي (الإماراتي(. وكما ذكر انه لا فرق في الحضور الجماهيري قبل وبعد التشفير، فقط المباريات ذات الجماهيرية الدربيات والكلاسيكو لها جماهيريتها في الحالتين.


ليعيد القائمون على تشفير الدوري الإماراتي النظر للمصلحة الجماهيرية والمتابعة الخارجية. كلامه صحيح 100%. في كثير من الأوقات نحاول مشاهدة مباريات في الدوري الإماراتي ولا نستطيع!!.
ليختم الناشط الإماراتي كلامه بأن لغة كرة القدم (لغة عالمية) يستطيع الجميع فهمها والتحدث فيها ولا نحتاج للخبرات الكبيرة .
لكن رؤيته وكلامه واقعي وبسيط يجسد الحال الإماراتي نجد حالنا وحالهم (واحدا) لا يتجزأ.
نحن بحاجة الى حلول سريعة وجذرية لتكون عقول لاعبينا وعقودهم احترافية، لا كما قال (عقول هاوية وعقود احترافية).
هذا يكون من التأسيس في مدارس الأكاديميات والأندية.


حب الإنجازات وتحقيق الانتصارات أهم من حب المال وعشق الشهرة المزيفة.
ليلخص الفارق بين كرتنا الخليجية والأوروبية في فوز برشلونة.
يخسرون بالأربعة، يرجعون بنصر بالسداسية ولو عندنا لكان الجواب خلاص مالك أمل!.
طموح الجمهور الخليجي مقارعة دول شرق القارة، عندما نقول: سنواجه فريقا يابانيا او كوريا او استرالياً في بطولة آسيوية.
ان نقول، نحن الأفضل والاقوى في هذا اليوم، سنكون تطورنا تطورا مذهلا.
الى ذلك اليوم هم الأفضل (شرق القارة).


نهاية المقال: همومنا في الاحتراف الكروي (واحدة)، وقعنا في نفس الأخطاء، ووضع الأموال بالمكان غير الصحيح والشكل غير الدقيق. 
تم التضخيم والمزايدة في الكثير من المراحل، نتج عنها عجز وتقصير في السداد لان القوانين عائمة وتختلف من اجل ناد دون اخر؟!!.
الهم (واحد) لتكون المحصلة والإنجازات (صفرية).. سواء انديتنا او منتخباتنا. 
كارت عنابي: الف مبروك فوز وصعود نادي المرخية الى دوري النجوم في الموسم المقبل مع انتصارات متتالية في دوري قطر غازليغ.

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي
-->