استاد الدوحة
كاريكاتير

في مقدّمتهم بغداد بونجاح ونام تاي هي.. أسماء مرشّحة لصنع الفارق في المباراة النهائية

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 5 شهر
  • Fri 27 April 2018
  • 9:48 AM
  • eye 520

تعجّ تشكيلتا فريقي الدحيل والسد، طرفي المباراة النهائية لكأس قطر 2018، بالأسماء المميزة في مختلف الخطوط، سواء من اللاعبين المحليين الذين يمثّلون العمود الفقري للمنتخب القطري، أو الأجانب الذين يعتبرون من أفضل ما هو موجود على الساحة.

لكنّ هناك أسماء بعينها مرشّحة للبروز وصنع الفارق أكثر من غيرها، في ظل ما تقدّمه من مستويات مميزة في الفترة الحالية، وفي ظل قيمتها الفنية التي تظهر في هذه المواعيد الكبرى.

ويحمل الجزائري بغداد بونجاح آمال السداوية بشكل خاص في موقعه اليوم، إذ إن حاسته التهديفية العالية والفورمة التي ظهر بها مؤخرا تؤشر إلى أنه الأكثر قدرة على صنع الفارق.. كما يُتوقّع من القائد تشافي هرنانديز أن يلعب دورا هامّا في اللقاء، وهو الذي يملك خبرة لا تكاد تضاهى في مثل هذه المباريات.. أما أكرم عفيف الذي يلعب أول نهائي له مع الزعيم، فإن فنياته الكبيرة والثقة التي أصبح يحظى بها من الجهاز الفني للفريق تجعله عنصرا مرشّحا للعب دور هجومي فعّال في التشكيلة السداوية.

وفي صفوف الدحيل، تتجّه الأنظار بشكل خاص نحو الكوري الجنوبي نام تاي هي، الذي تألق على نحو لافت في نصف النهائي أمام الغرافة، وأصبح يشكّل محور اللعب الأبرز في الفريق في غياب يوسف المساكني، وهناك أيضا الهداف يوسف العربي والجناح المميز إسماعيل محمد.

 

نجاعة بونجاح وطموح أكرم

يمرّ بغداد بونجاح مهاجم السد بفترة انتعاش قصوى منذ عودته من الإصابة في شهر فبراير الماضي، حيث لم تكد تمرّ مباراة محلية أو قارية إلا وترك فيها بصمته التهديفية، ما جعله النجم الأبرز للفريق السداوي في آخر الموسم الحالي واللاعب الذي يُعوّل عليه أكثر من غيره لصنع الفارق.

ورغم أنه لم يتمكن من هز الشباك في المباراة الماضية التي تعادل فيها السد مع الريان 2 - 2 قبل أن يفوز بركلات الترجيح، فإن بونجاح يبدو نظريا أخطر عنصر على دفاع الدحيل في المباراة النهائية، لاسيما أنه تميّز بنجاعة لافتة في المباريات الأخيرة بين الفريقين، حيث سجل ثلاثية في مباراة كأس السوبر مطلع الموسم، وهدفا في مباراة القسم الأول من الدوري، وهدفين في مباراة القسم الثاني.

وبإمكان الصاعد أكرم عفيف، أن يكون ورقة سداوية رابحة بحكم تألقه في المباريات الأخيرة، حيث لاح أكثر ثقة في قدراته وأفضل من ناحية المبادرة الفردية، ويؤشر مستواه في مباراة الريان الماضية إلى امتلاكه طموحا جامحا في البروز وحصد أول ألقابه مع السد.

ولاشك أنه في مثل هذا الموعد الهامّ، يُنتظر أن يكون تشافي هرنانديز المتعوّد على خوض المباريات النهائية سواء مع برشلونة أو منتخب إسبانيا أو مع السد، أحد أبرز اللاعبين في صفوف السد، سواء بتمريراته أو كراته الثابتة المتقنة، وأيضا بأهدافه التي غالبا ما تكون حاسمة.

 

دور نام المحوري في غياب المساكني

صحيح أن إصابة التونسي يوسف المساكني شكّلت ضربة موجعة للدحيل في ظل مساعي الفريق لمواصلة التألق محليا وإكمال المشوار المميز قاريا، لكنّ الكوري الجنوبي نام تاي هي لاح مستعدا كأفضل ما يكون لسدّ الفراغ وقيادة الفريق بالشكل المطلوب في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.

والمتابع بدقة لمشوار نام تاي، يلاحظ أنّه لم يكن في أفضل حالاته هذا الموسم في ظل تألق المساكني، وربّما يساعده غياب النجم التونسي على تقديم أفضل ما لديه، وهو ما رأينا ترجمته على أرض الواقع في مباراة نصف النهائي أمام الغرافة، من خلال المستوى اللافت ولعبه الدور الأبرز في الفوز العريض، من خلال تسجيله ثلاثة أهداف مع تمريرة حاسمة.  

ويعتبر نام تاي هي، من خلال فنياته العالية وكراته الثابتة المتقنة ومهارته الاستثنائية أمام المرمى، لاعبا متكاملا هجوميا، وأبرز ورقة لدى المدرب جمال بلماضي في المباراة النهائية.

وإلى جانب نام، يعدّ يوسف العربي هداف دوري النجوم بلاشك من أهم الأسماء التي يمكن أن يأتي من خلالها الحسم في المباراة النهائية.. كيف لا وهو الهداف القادر على التسجيل من أنصاف الفرص.. فما بالك وهو في فريق يضم مجموعة من اللاعبين المميزين في صنع فرص التهديف.. ومن أبرز هؤلاء الجناح المتألق هذا الموسم إسماعيل محمد، الذي لا يبدو أنه يريد أن يكتفي بدوره الأساسي في إمداد زملائه بالعرضيات المتقنة.. بل يبحث أيضا عن الحسم وهز الشباك.. وهذا ما جسّده في المباراة الماضية أمام الغرافة، وسيبحث بالتأكيد عن تكراره أمام السد.

التعليقات

مقالات
السابق التالي