استاد الدوحة
كاريكاتير

يبدآن مساراً عريقاً رسمته القرعة .. مواجهة واعدة بين قطر والوكرة في ثاني مراحل كأس الأمير

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 7 شهر
  • Mon 23 April 2018
  • 9:53 AM
  • eye 393

مواجهة عريقة تلك التي ستجمع قطر بالوكرة الساعة الثامنة مساء اليوم على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر في المرحلة الثانية من النسخة السادسة والأربعين من كأس الأمير وفقاً للقرعة التي وضعت الفريقين في مسار تاريخي حيث سيبلغ الفائز منهما المرحلة الثالثة التي يضرب بها موعداً مع العربي وصولاً للمرحلة الرابعة بمواجهة الريان.

الملك القطراوي يتطلع للذهاب بعيداً في المسابقة التي سيبدأها من المرحلة الثانية بعدما حل عاشراً بدوري نجوم QNB جامعا 22 نقطة، وبالتالي إثبات التطور الكبير الذي أصاب الفريق منذ تولي المدرب الوطني عبدالـله مبارك الإدارة الفنية وانعكس ذلك على النتائج التي وضعت قطر في مأمن من المنافسة على الهبوط المباشر والمباراة الفاصلة بعدما ظل تحت وطأة التهديد لفترات طويلة..وبالمقابل يبحث الوكرة الذي دخل المرحلة الثانية بصفته وصيفاً لبطل دوري الدرجة الثانية الشحانية عن تعويض خيبة أمل خسارة المباراة الفاصلة على مقعد الأضواء أمام الخريطيات بهدف لاثنين والتأهل الى المرحلة الموالية من البطولة الغالية.

 

إرث كبير في كأس الأمير

الفريقان يملكان إرثاً كبيراً في أغلى البطولات عطفا على تاريخهما الكبير في البطولة التي شاركا في نسخاتها الأولى وسجلا حضورا فاعلاً في منافساتها..فالملك القطراوي يملك سجلاً مميزاً باعتبارة قد دون اسمه مرتين في سجل الأبطال الذين توجوا باللقب الغالي من قبل عامي 1974 بعد الفوز في المباراة النهائية على السد بهدفين لهدف و1976 بعد الانتصار على العربي بأربعة أهداف لثلاثة..فيما بلغ الفريق القطراوي المباراة النهائية في ست مناسبات (من بينها المرتان اللتان توج فيهما باللقب) وكانت آخر نسخة ظهر قطر في عرضها الختامي عام 2004 والتي خسرها الملك أمام الريان بهدفين لثلاثة.

وبالمقابل، لم يحظ النواخذة بشرف الفوز بكأس سمو الأمير من قبل رغم انهم وصلوا المباراة النهائية في ست مناسبات خلال الفترات الذهبية للفريق التي سبقت العام 2005 في آخر ظهور للوكرة في العرض الختامي لأغلى البطولات وهي النسخة التي خسرها الفريق أمام السد بركلات الترجيح علما بأن الوكرة كان قد خسر نهائي العام 1988 امام السد بذات ركلات الترجيح أيضاً.

 

الملك بكامل الحضور والجهوزية

يدخل الفريق القطراوي المباراة بكامل الجهوزية والعدة لمواجهة الوكرة التي يأمل فيها الفريق مواصلة المشوار بتجاوز النواخذة وضرب موعد مع العربي في المرحلة الثالثة من البطولة التي يتطلع فيها المدرب عبداللـه مبارك واشباله الى الذهاب الى ابعد نقطة ولم لا الوصول الى نصف النهائي خصوصا بعدما اظهر الفريق قوة كبيرة منذ وصول المدرب الوطني الذي انتشل الفريق من المراكز المتأخرة وعبر به الى الأمان قبل ان يخسر في المباراتين الأخيرتين في الدوري امام الخريطيات والغرافة بيد ان الخسارتين لم تؤثرا على ضمان مقعد النسخة المقبلة من دوري نجوم QNB.

الملك سيدخل المباراة بكامل العناصر بعدما استعاد كافة لاعبيه المصابين الذين غابوا عن المباريات الأخيرة في الدوري بسبب الإصابات خصوصا البرازيلي باتريك فابيانو الذي غاب عن عدد كبير من المباريات عقب انضمامه للفريق القطراوي منتصف الموسم قادماً من الكويت الكويتي بسبب الإصابة الى جانب السوري اسامة اومري الذي كان العلامة الفارقة في الفريق عقب التحاقه بصفوف الملك في فترة الانتقالات الشتوية لكنه غاب عن المواجهات الأخيرة بسبب الإصابة وبالتالي اضحت صفوف الفريق القطراوي كاملة للمرة الثانية منذ تولي عبداللـه مبارك القيادة الفنية وفق التصريحات التي ادلى بها هذا الأخير خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة امس حيث اكد انه لم يحظ بتواجد كل لاعبيه سوى لمرة واحدة من قبل وستكون مباراة الوكرة هي الثانية التي سيكتمل فيها كل الزاد البشري.

 

هل يتجاوز النواخذة تبعات الفاصلة؟

لاشك أن فقدان فرصة العودة الى الاضواء مجدداً عقب الخسارة في المباراة الفاصلة أمام الخريطيات، قد القى بظلاله سلباً على الأجواء داخل الفريق الوكراوي الذي كان لاعبوه يمنون النفس باستعادة مكانهم الطبيعي بين الكبار، بيد ان تشبث الصواعق بالمقعد كان اكبر من طموح اشبال المدرب الإسباني ماركو لوبيز.

محاولة التعويض ستكون الهدف الذي سينشده لاعبو الوكرة في مواجهة قطر من اجل إثبات ان الفريق كان يستحق العودة الى الاضواء وأن الخسارة امام الخريطيات ربما لم تنصف الفريق، وبالتالي فإن الذهاب بعيداً في النسخة الحالية من كأس الأمير ربما يكون مرهما وحافزا نحو العودة بشكل اقوى في الموسم المقبل بغرض الصعود مباشرة عبر الظفر بلقب دوري الدرجة الثانية دون البحث عن التأهل غير المباشر عبر المركز الثاني المؤدي الى الفاصلة كما جرى في النسخة الحالية من دوري المظاليم.

الوكرة يعول على خبرات لاعبيه المواطنين الذين يتوافرون على تجربة كبيرة في الكرة القطرية وفي الدرجة الأولى على غرار الحارس عبداللـه انياس ووحيد محمد وأحمد فاضل وأحمد كحيل وغيرهم في حين يتوافر الفريق على لاعبين محترفين جيدين على غرار الكويتي سلطان العنزي الذي سبق وان لعب في صفوف الخور وكذلك المهاجم النيجيري انطوني بايس والأنغولي برينس ايبارا ويوسفا حيث اكمل الأخيران عقدهما مع الفريق بعد أن انضما اليه منذ منتصف الموسم الماضي.

المدرب الإسباني ماركو لوبيز يؤكد أن أحزان المباراة الفاصلة قد تم تجاوزها وبات الفريق جاهزاً لمواجهة الفريق القطراوي في المرحلة الثانية من كأس الأمير بيد أن التأكد من هذا الطرح مرهون بالصورة التي سيظهر عليها النواخذة في اللقاء اليوم.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: قطر - الوكرة

التاريخ: 23 ابريل 2018

المناسبة: المرحلة الثانية من كأس الأمير

الملعب: استاد سحيم بن حمد

التوقيت: الساعة الثامنة

التعليقات

مقالات
السابق التالي