استاد الدوحة
كاريكاتير

الزعيم في انتظار الفائز منهما.. الدحيل والغرافة يتنافسان على المقعد الثاني بالمباراة النهائية

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 5 شهر
  • Sun 22 April 2018
  • 9:48 AM
  • eye 312

تتحدد مساء اليوم هوية الفريق الذي سيواجه السد في المباراة النهائية لكأس قطر 2018 عقب إجراء المباراة الثانية بنصف نهائي البطولة الغالية بين الدحيل والغرافة على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.

وترجح الترشيحات والتوقعات كفة الدحيل لأكثر من سبب، في مقدمتها إحرازه قبل عدة ايام لقب دوري نجوم QNB بعدما كسر في طريق صعوده إلى منصة التتويج عدة أرقام قياسية وتأهله إلى دور الـ16 بدوري أبطال آسيا بتحقيقه لإنجاز العلامة الكاملة من النقاط خلال دور المجموعات.

وعلى الرغم من أن الغرافة العائد للمشاركة في البطولة الغالية بعد أن طال غيابه عنها يواجه خصما من العيار الثقيل جدا ويدرك جيدا صعوبة التحدي الذي يواجهه إلا أنه يتمسك بحظوظه المشروعة في الفوز لمتابعة المنافسة على كأس الفخر والعز وإحراز لقبه الأول في إحدى البطولات الرئيسية (الدوري وكأس الأمير وكأس قطر) بعد عدة مواسم عجاف.

 

المواجهة الأولى بين الفريقين

لم يسبق للدحيل والغرافة أن تواجها في البطولة التي انطلقت تحت مسمى كأس ولي العهد عام 1995 قبل أن تحمل منذ عام 2014 اسم كأس قطر، ولذلك ستكون المباراة الثانية في نصف نهائي العام الجاري هي الأولى بينهما فيه والرابعة هذا الموسم بعدما تواجها في بطولة الدوري فتعادلا في قسمه الأول 1 - 1 وفي قسمه الثاني حقق الدحيل فوزا كاسحا 5 - 1 بينما كان الغرافة قد فاز 1 - 0 في كأس QSL التي توج لاحقا بلقبها.

وينافس الدحيل في كأس قطر 2018 عطفا على احتلاله المركز الأول في بطولة الدوري التي أحرز لقبها للمرة الثانية على التوالي مواصلا بذلك الحضور فيها دون انقطاع للعام الثامن على التوالي علما بأنه لم يستهل مسيرته بالدرجة الأولى إلا منذ موسم 2010 - 2011.

أما الغرافة فقد عاد للمشاركة في البطولة الغالية عبر بوابة المركز الرابع والأخير بالمربع الذهبي ببطولة الدوري وذلك للمرة الأولى بعد أن غاب عنها في المواسم الستة الماضية.

وتوج الدحيل بكأس قطر مرتين عامي 2013 تحت مسمى كأس ولي العهد و2015 تحت مسماها الحالي، بينما توج بها الفهود ثلاث مرات كلها تحت المسمى السابق أعوام 2000 و2010 و2011.

 

الأقوى منطقياً وحسابياً

من الطبيعي والمنطقي جدا أن يستحوذ الدحيل على النصيب الأوفر من الترشيحات التي ترجح كفته لتحقيق الفوز وحجز مقعده في المباراة النهائية لكأس الفخر والعز.

فالدحيل يتابع ترسيخ مكانته كقطب أول لكرة القدم القطرية بالعقد الأخير بفرض هيمنته وسيطرته على البطولات المحلية وفي مقدمتها بطولة الدوري التي توج بلقبها ست مرات في المواسم الثمانية الأخيرة.

وفي طريقه هذا الموسم نحو منصة التتويج والاحتفاظ بلقب الدوري للمرة الثانية على التوالي حقق العديد من الإنجازات والأرقام القياسية، أبرزها أنه لم يتعرض إلى الخسارة في 22 مباراة خاضها خلاله حيث حقق 19 فوزا و3 تعادلات وأحرز أكبر عدد من الأهداف بموسم واحد 86 هدفا، كما أنه تأهل إلى دور الـ16 بالنسخة الحالية من دوري أبطال آسيا بعدما حقق العلامة الكاملة بفوزه في مبارياته الست بدور المجموعات.

وعلى الرغم من أنه لن يستفيد من الخدمات الجليلة لنجمه التونسي يوسف المساكني الذي حل بوصافة هدافي دوري نجوم QNB بعدما أحرز 25 هدفا خلال الموسم الجاري بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة إلا أنه من المستبعد جدا أن يتأثر مستواه بشكل سلبي لأن صفوفه تزدحم بالعديد من اللاعبين المميزين كالمهاجم المغربي يوسف العربي الذي احتفظ بلقب الهداف للموسم الثاني بعدما أحرز 26 هدفا وصانع الألعاب الكوري الجنوبي نام تاي هي والمهاجم الصاعد المعز علي ولاعب الوسط الدفاعي كريم بوضياف وغيرهم.

 

طموح التأهل حق مشروع

لايختلف اثنان في الشارع الرياضي على أن الترشيحات لاتصب في مصلحة الغرافة في التحدي الصعب جدا الذي يخوضه أمام منافسه القوي جدا على كافة الأصعدة والمستويات الدحيل بيد أن من حقه أن يتمسك بحظوظه ويراهن على التأهل إلى المباراة النهائية.

ويكفي التذكير أن إنهاء بطولة الدوري هذا الموسم بالمربع الذهبي بعدما كسب الصراع القوي حول المركز الرابع خلف الدحيل والسد والريان والذي خاضه إلى غاية الجولة الأخيرة مع أم صلال يعد مكسبا مهما بالنسبة له.

فالفهود كما سبقت الإشارة إليه أخفقوا في التواجد بين الأربعة الأوائل والمشاركة في كأس قطر في المواسم الستة الماضية، كما أن آخر لقب مهم حققوه كان التتويج بكأس الأمير عام 2012 قبل أن يحصلوا هذا الموسم على كأس QSL التي تعتبر في الحقيقة بطولة تنشيطية!.

ولم تكن المؤشرات إلى غاية نهاية القسم الأول هذا الموسم تدل على أن الغرافة سيتواجد بالمربع الذهبي بسبب نتائجه العادية التي جعلته بعيدا عنه غير أن التغييرات التي شهدها قبل بداية القسم الثاني وخلال فترة الانتقالات الشتوية بالتعاقد مع المدرب التركي بولنت أويغون بدلا من الفرنسي جون فرنانديز وصانع الألعاب الهولندي ويسلي شنايدر والمهاجم الإيراني مهدي طارمي بدلا من التشيلي لويس خمينيز والسلوفاكي فلاديمير فايس أسهمت في ارتفاع نتائجه وعودته من بعيد للمنافسة على المركز الرابع إلى أن نجح في انتزاعه.

ولكن النجاح المحلي للغرافة بتحقيقه لهدف المربع الذهبي قابله الإخفاق القاري حيث إنه لم يستطع التأهل إلى دور الـ16 بدوري أبطال آسيا وأهدر فرصة كانت ممكنة.

وتلقى الفهود دفعة معنوية قبل المواجهة الصعبة هذا المساء بعودة اثنين من أبرز لاعبيهم المصابين الذين ابتعدوا عن صفوف الفريق في الفترة الماضية ويتعلق الأمر بالمدافعين المهدي علي والفنزويلي روبرت كيخادا اللذين شاركا في الاستعدادات والتحضيرات لكأس قطر.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: الدحيل – الغرافة

التاريخ: 22 إبريل 2018

المناسبة: نصف نهائي كأس قطر 2018

الملعب: جاسم بن حمد

التوقيت: 7 مساء

التعليقات

مقالات
السابق التالي