استاد الدوحة
كاريكاتير

في مباراة مثيرة أوقفها «الفيديو» ثلاث مرات.. السد يتخطى الريان بركلات الترجيح ويبلغ نهائي كأس قطر

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 5 شهر
  • Sun 22 April 2018
  • 9:34 AM
  • eye 401

تأهل السد إلى نهائي كأس قطر 2018 بعد تفوقه على الريان بركلات الترجيح 4 - 2 في أعقاب المباراة المثيرة التي جمعت بينهما مساء أمسعلىاستاد جاسم بن حمد في نصف النهائي الأول للبطولة والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2 - 2.

وبسط السد سيطرته في بداية المباراة محققا هدف التقدم عبر أكرم عفيف في الدقيقة 21، ثم ضاعف النتيجة في الدقيقة 29 عن طريق حامد إسماعيل.

لكن الريان أعاد الإثارة في نهاية الشوط الأول بهدف محسن متولي، ثم أدرك التعادل في الدقيقة 81 عبر رودريغو تاباتا.

ولجأ الفريقان في أعقاب هذا التعادل إلى ركلات الترجيح التي رجحت كفة السد ومنحته بطاقة العبور إلى النهائي، وسيتمكن بالتالي من الدفاع عن لقبه الذي أحرزه في الموسم الماضي.

وشهدت المباراة الاعتماد رسميا للمرة الأولى على تقنية الفيديو لمساعدة الحكم، وتوقف اللعب أكثر من مرّة لاتخاذ قرارات هامة في اللقاء، حيث تم تأكيد حالة تسلل على السد في نهاية الشوط الأول، وإلغاء هدف للريان، واحتساب لمسة يد ضد الريان في الوقت الذي كان يطالب فيه لاعبو الرهيب بضربة جزاء.

 

تفوق سداوي وثنائية

بدأ اللقاء بنوع من الاندفاع المفرط الذي كلّف الكوري الجنوبي كو ميونغ بطاقة صفراء إثر تدخل قوي على بيدرو، وتوقف اللعب بعد اصطدام عنيف بين بيدرو ومحسن متولي سقط على إثره الثنائي أرضا.

وفي العموم، كان السد الأفضل تحكما في الكرة منذ البداية ولاحت الخطورة في عملياته، خصوصا في الدقيقة 11 عندما سدد أكرم عفيف كرة قوية من على مشارف منطقة الجزاء اصطدمت بالدفاع وتحوّلت إلى ركنية كاد يأتي منها الهدف الأول برأسية مرتضى كنجي، وفي الدقيقة 17 عندما سدد بغداد بونجاح الكرة بذكاء بعيدا عن متناول عمر باري ومرت قريبة جدا من القائم الأيمن.

وكان من الطبيعي بعد الضغط المتواصل والعمليات المتنوعة من الأطراف والعمق، أن يهتدي السداويةإلى شباك منافسهم، فعلى إثر إخراج كرة خاطئ من أحمد ياسر، وجد السد الثغرة فمرر تشافي إلى أكرم عفيف غير المراقب الذي سدد مباشرة في الشباك مفتتحا النتيجة في الدقيقة 21.

واستمرت سيطرة السد بعد الهدف وأرسل عبدالكريم حسن كرة صاروخية بالقدم اليمنى من مسافة بعيدة كادت تأتي بالهدف الثاني لولا تألق عمر باري، ورد الريان بعملية حصل فيها تاباتا على بطاقة صفراء بسبب التمثيل داخل منطقة الجزاء.

ولأنّ المباراة كانت من جانب واحد تقريبا، فقد تمكن السد من تعزيز تفوقه بهدف ثان عند الدقيقة 29 عندما أرسل بيدرو كرة طويلة إلى حامد إسماعيل الذي انطلق بأقصى سرعة على الجهة اليمنى وتوغل داخل منطقة الجزاء ثم وضع الكرة بذكاء في الشباك.

ولم يتوقف الأمر على ذلك، بل كان كل شيء يوحي بأن السد سيضيف الهدف الثالث، خاصة عبر بونجاح الذي كان في موقع مناسب وسدد فوق المرمى، ثم عندما أطلق بوعلام كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أعادها باري بصعوبة.

 

هدف رياني والفيديو يحضر للمرة الأولى

نهاية الشوط الأول كانت مثيرة من خلال هدف تقليص الفارق، وأيضا من خلال الاعتماد على الفيديو للمرة الأولى في المباراة والبطولة ككل.

وعلى عكس مجريات اللعب التي كانت توحي بعدم قدرة الريان على القيام بأي رد فعل، فقد تمكن محسنمتولي في الدقيقة 43 من تسجيل هدف أول للرهيب بعد تمريرة ذكية من تاباتا ليمنح فريقه بعض الأمل بعد أن كان خارج المباراة تقريبا.

وقبيل نهاية الشوط، تمكن مرتضى كنجي من هز الشباك بكرة رأسية إثر ضربة ركنية، لكن الحكم سلمان فلاحي ألغى الهدف بداعي التسلل، ثم بقي ينتظر المساعدة عبر الفيديو، وبعد دقائق من الانتظار أعلن القرار النهائي بعدم احتساب الهدف لينتهي الشوط على نتيجة 2 - 1 للسد.

 

الريان يعود في المباراة.. ولكن!

حاول لاودروب مع بداية الشوط الثاني أن يعطي بعض التوازن لخط وسطه الذي كان تائها في الشوط الأول، فقام بإقحام أحمد عبدالمقصود بدلا من حسام كمال، وبالفعل تحسن الأداء الجماعي للريان بشكل كبير بعد هذا التغيير، وأصبح هناك نوع من التوازن في المباراة ولاحت الخطورة من الجانبين، مع أن فرص السد كانت أوضح قليلا، وخصوصا تلك التي أتيحت لبغداد بونجاح في الدقيقة 61 إثر هفوة في تشتيت الكرة من أحمد ياسر، لكن تسديدة الجزائري مرّت بجانب القائم.

ومع مرور الوقت، آمن الريان أكثر فأكثر بحظوظه، وقد تمكن في الدقيقة 68 من الوصول إلى شباك منافسه عندما لعب محسن متولي عرضية متقنة اقتنصها المنطلق تاباتا بالرأس مغالطا سعد الدوسري، وفي غمرة الفرحة الريانية بالهدف، أثبتت لقطات الفيديو وجود تسلل على سيباستيان سوريا في بداية العملية، وهو ما جعل الحكم يلغي الهدف.

بعدها طالب الريان بضربة جزاء إثر لمسة يد على عبدالكريم حسن، وإثر مشاهدة الفيديو، أعلن فلاحي عن لمسة يد لفائدة السد، وهو القرار الذي لم يتقبّله الريانية لكنهم واصلوا محاولاتهم لتحقيق التعادل.

وبعد عدة محاولات، نال الريان مبتغاه وأحرز هدف التعادل عند الدقيقة 81 بعد كرة عرضية من أحمد علاء نحو تاباتا الذي وضع الكرة في الشباك بلمسة من لمساته الفنية المعهودة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

ورغم بعض المحاولات من الجانبين في الدقائق الأخيرة، بقيت النتيجة على حالها ولجأ الفريقان للركلات الترجيحية التي حسمها السد 4 - 2، بعد أن أضاع الريان ضربتين من أقدام سيباستيان سوريا ورودريغو تاباتا، وسجل ضربتين عبر كو ميونغ وفييرا، بينما سجل السد ضرباته الأربع عبر الهيدوس وبوعلام وحمرون وبونجاح.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: السد - الريان

المناسبة: نصف نهائي كأس قطر

التاريخ: السبت 21 إبريل 2018

الملعب: استاد جاسم بن حمد

النتيجة: 2 - 2 وتأهل السد بركلات الترجيح 4 - 2

الأهداف: أكرم عفيف دق 21 وحامد إسماعيل دق 29 للسد.. محسن متولي دق 43 وتاباتا دق 81 للريان

البطاقات الصفراء: كو ميونغ، تاباتا، سيباستيان سوريا (الريان)

التعليقات

مقالات
السابق التالي