استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة»تستطلع الآراء..والفنيون يُجمعون قبل نصف نهائي كأس قطر السد والدحيل الأقرب للعبور.. وهذه هي الأسباب!

المصدر: محمود الفضلي – نزار عجيب

img
  • قبل 5 شهر
  • Sat 21 April 2018
  • 9:37 AM
  • eye 348

أجمع مدربون ومحللون ولاعبون سابقون في الكرة القطرية على ان كفة السد والدحيل تبقى الارجح من أجل تجاوز الريان والغرافة في نصف نهائي كأس قطر، مستندين الى عديد المقومات التي تمنح الفريقين أفضلية العبور الى العرض الأخير من البطولة، واهمها الصورة التي يقدمها الفريقان سواء على الواجهة المحلية أوالقارية خلافا الى التميز الكبير على مستوى العناصر التي يتوافر عليها الفريقان، ما يزيدهما قوة للتأهل.

جل المتحدثين لـ«استاد الدوحة» حول مواجهتي نصف النهائي اكدوا أن هامش المفاجآت يبقى في اضيق الحدود خصوصا في ظل النشوة القارية الأخيرة للسد والدحيل بالعبور المبكر الى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال اسيا، في وقت عجز فيه الغرافة والريان عن تأمين التأهل، الامر الذي خلف تباينا في الدوافع المعنوية، في حين يرى البعض ان إمكانية حدوث ما هو مغاير عن المتوقع تبقى قائمة جراء خصوصية المواجهتين خصوصا عند الحديث عن كلاسيكو الكرة القطرية الذي يجمع السد بالريان، ناهيك عن طبيعة مباريات الكؤوس التي تحتمل سيناريوهات غير متوقعة من خلال احداث ربما لم تكن في حسبان وحسابات الأجهزة الفنية واللاعبين.

المستجدات التي طرأت مؤخرا على الفرق الأربعة كان لها نصيب من البحث، سيما الغيابات باحتجاب اسماء وازنة على غرار النجم التونسي يوسف المساكني لاعب الدحيل وتأثير ذلك على مواجهة الغرافة الذي عرف مستجدات إيجابية منذ فترة الانتقالات الشتوية بقدوم شنايدر وتارمي..ناهيك عن تأثير غياب المغربي عبدالرزاق حمدالله على الريان والآثار السلبية التي خلفها الخروج القاري على الرهيب خصوصا بعدما رافق ذاك الخروج موجة من الغضب الجماهيري واستقالات إدارية!.

 

عبيد جمعة: التكهن صعب..والغرافة والريان يملكان الحظوظ

أكد المدرب السابق والمحلل الكروي عبيد جمعة أن التكهن بنتيجة مباراتي نصف نهائي كأس قطر صعب للغاية في ظل الرغبة الكبيرة للفرق الاربعة في الوصول الى المباراة النهائية ومن ثم التتويج باللقب، مشددا على ان صعوبة التكهن بالنتائج تأتي من باب الفرصة الكبيرة التي تبقى قائمة لفريقي الريان والغرافة في التفوق على السد والدحيل من اجل تعويض الخروج من دوري ابطال اسيا والظفر ببطولة مهمة ككأس قطر.

وقال عبيد جمعة: أعتقد ان مسألة التكهن تبدو صعبة.. صحيح ان البعض ربما يرشح السد والدحيل للعبور لكنني ارى ان المهمة لن تكون بالسهولة التي يعتقدها البعض، فالغرافة قدم مستويات طيبة في الفترة الأخيرة حتى ان الظهور القاري الأخير امام الفريق الإيراني رغم الخروج من البطولة الاسيوية كان مقنعاً جدا ويؤكد حجم التطور الذي بات يعرفه الفهود في الآونة الأخيرة، ناهيك عن ان الغرافة يريد مواصلة الظهور المحلي الجيد بعدما كان قد حل ثانياً في القسم الثاني للدوري عطفا على نتائجه في مرحلة الإياب التي وضعته خلف الدحيل البطل.

ومضى عبيد جمعة: بالنسبة للريان أعتقد ان الفريق يريد ان يمحو الصورة التي ظهر عليها في المباراة الأخيرة بدوري ابطال اسيا التي خسرها بالأربعة وكلفته الخروج من البطولة القارية، وبالتالي فإن المباراة ستكون مجالاً للتعويض القاري ومصالحة الجماهير التي أظن انها ستقف خلف فريقها كما هي العادة..وفوق هذا كله يبقى لمباراة السد والريان (الكلاسيكو)  خصوصيتها التي تجعل من التكهن بنتيجتها أمراً غاية في الصعوبة.

 

حسن الشيب: الإثارة حاضرة وكفة الدحيل والسد الأرجح

قال مدرب الوكرة السابق حسن علي الشيب إنه يتوقع وصول فريقي الدحيل والسد الى المباراة النهائية في كأس قطر، مؤكدا ان الاثارة ستكون حاضرة وان المستوى الفني سيكون عاليا في البطولة التي تضم افضل اربعة فرق في الموسم الحالي من واقع ما قدمته من مستويات عالية.

واضاف: الدحيل والسد من القوى الكروية في الموسم الحالي ونجد انهما في كفة والبقية في كفة اخرى، لذلك الترشيحات تتجه ناحيتهما بلاشك من واقع الاستقرار الفني والعناصر التي تتوافر لهما من لاعبين مواطنين ومحترفين اجانب وشخصية قوية حاضرة لكل فريق على ارضية الملعب, وهذا ما يؤكده وصولهما ايضا الى دور الـ16 في دوري ابطال اسيا.

وتابع حسن علي: المفاجآت قد تحدث في كرة القدم وفقا لظروف أي مباراة خاصة اننا نلعب في بطولة كؤوس, لكن الواقع ايضا يرجح كفة فريقي الدحيل والسد, واعتقد ان الدور نصف النهائي سيشهد اثارة كبيرة وستقدم الفرق الاربعة افضل ما عندها لان البطولة قصيرة وكل فريق سيضع فيها كل ما عنده, كما ان المدربين واللاعبين يفضلون مثل هذه البطولات التي يمكن من خلال مباراتين فقط ان تفوز بلقبها وتسجل اسمك مع الابطال وتعتلي منصة التتويج, كل هذا دافع وحافز لأي لاعب لكي يقدم افضل ما عنده.

 

سعيد المسند: الأفضلية للسد والدحيل والمفاجآت واردة

رشح المدرب الوطني سعيد المسند فريقي الدحيل والسد للعبور الى المباراة النهائية، وقال في ترشيحاته لمباراتي نصف النهائي: الفرق الاربعة التي وصلت الى المربع وتلعب في كأس قطر استحقت ذلك عن جدارة من واقع ما قدمته من مستويات وهي تعتبر فرق النخبة وفرق الدوري الاسيوي, وعن الترشيحات، قال: الدحيل والسد هما المرشحان الابرز قياسا بمعطيات نتائجهما في الدوري وفي دوري ابطال اسيا, هذا يؤكد انهما الاقوى ولكن كرة القدم لا تخضع لهذه المعايير.

واضاف: البطولات القصيرة التي تعتمد على مباراتين او ثلاث قد تحدث فيها مفاجآت والدوافع قد تكون فيها كبيرة, وانا ارشح الدحيل والسد من واقع الرصيد الكبير للاعبين المواطنين الذين يلعبون في المنتخبات الوطنية, فكل الفرق تتساوى في عدد المحترفين الاجانب ولكن الذي يصنع الفارق هم اللاعبون المواطنون الذين يتواجدون بكثافة في الدحيل والسد, وهم لاعبون يمثلون قوة كبيرة ويصنعون الفارق في المباريات.

وتابع: اعتقد ان السد والدحيل هما الاقوى ويأتي من بعدهما الريان والغرافة, وان كان فريقا الريان والغرافة يطمحان للتعويض بعد خروجهما من دوري ابطال اسيا, واعتقد ان الغرافة حدث فيه تحول كبير من منتصف الموسم حيث تصاعد مستوى الفريق بشكل كبير في وجود لاعبين مميزين صغار في السن, وهذا الفريق يتم بناؤه من فترة ولكن الذي احدث الفارق هو التعاقد مع شنايدر ومهدي طارمي لانهما قدما الكثير من الاضافة.

 

سيد البشير: الدحيل قوة كبيرة وهو مرشح أول للقب

أكد نجم الكرة القطرية السابق سيد البشير أن بطولة كأس قطر ستكون غنية بالمستوى الفني من واقع ما قدمته الفرق الاربعة في الموسم الحالي خلال بطولة الدوري خاصة انها تضم فرق النخبة التي برهنت على احقيتها بالتواجد في هذه البطولة.

واضاف: الدحيل هو المرشح الابرز والاول للفوز بكأس قطر من واقع ما يضمه الفريق من نخبة لاعبين على مستوى عال, ومن جميع النواحي نجد ان فريقي السد والدحيل لديهما ارضية ورصيد بشري من افضل اللاعبين سواء مواطنين او محترفين اجانب، لذلك نجد انهما تميزا على المستويين المحلي والاسيوي بعد ان احرز الدحيل لقب الدوري وجاء السد ثانيا, وفي دوري ابطال اسيا نجد انهما وصلا الى دور الـ16 عن جدارة.

وتابع سيد البشير: البطولة ستكون على مستوى عال فنيا في ظل وجود هذه الفرق الاربعة, كما ان نظام كأس قطر باعتبار انها بطولة قصيرة يجعل الفرق واللاعبين يقدمون كل ما عندهم في مباراة او مباراتين للفوز باللقب, ومثل هذه البطولات تكون فيها الاثارة كبيرة وحاضرة وكل لاعب يطمح للفوز والتتويج بها, واعتقد اننا اذا رشحنا السد والدحيل فهذا لا يعني انعدام فرص الريان والغرافة لان مباريات الكؤوس تقبل المفاجآت.

 

يوسف آدم: كعب بطل الدوري ووصيفه الأعلى في البطولة

أكد المدرب الوطني يوسف ادم ان كعب فريقي السد والدحيل يعتبر الاعلى في كأس قطر وانهما المرشحانللعبور الى المباراة النهائية، لكنه في الوقت نفسه شدد على امكانية حدوث مفاجأة في ظل رغبة فريقي الريان والغرافة بالتعويض اثر خروجهما من البطولة الاسيوية، لذلك قد يكون لديهما دافع وحافز مهم وكبير في مثل هذه البطولات ذات النفس القصير.

وقال ادم ايضا: الدحيل فريق قدم موسما مميزا ولن يتأثر بغياب يوسف المساكني في ظل محافظة المدرب على المنظومة وهو سيلعب بالمعز واسماعيل محمد ونام تاي هي خلف يوسف العربي وبالتالي اتوقع ان يقدم الفريق نفس المردود, والدحيلحاليا يقدم افضل مستوياته منذ تأسيسه.. والغرافة قادر على ايقاف الدحيل والريان قادر على ايقاف السد ولكن الترشيحات تميل لبطل الدوري ووصيفه.

وتابع قائلا: الغرافة والريان لديهما ذكريات جميلة وتاريخ مع بطولات الكؤوس وهذا يمكن ان يكون حافزا ايضا ودافعا للاعبين في كأس قطر, واعتقد ان الغرافة ايضا متمرس في الكؤوس وكذلك الريان, كما ان خروجهما من دوري ابطال اسيا قد يكون دافعا لهما للتعويض في هذه البطولة وسيكونالهدف محاولة تحقيق افضل النتائج في هذه البطولة وعدم الوداع بشكل سريع وبسيناريو قد لايكون في الحسبان, لذلك سيكون كل لاعب في الفريقين حريصا على تقديم افضل ما عنده خلال البطولة وايضا سيعمل للوصول الى منصة التتويج والسعي للفوز باللقب.

 

وسام رزق: السد أقرب والغرافة قادر على إحداث المفاجأة

أكد نجم الكرة القطرية السابق وسام رزق أن السد الأقرب لتأمين العبور الى المباراة النهائية من النسخة الحالية من كأس قطر عطفا على الأفضلية الفنية التي يمتلكها على الريان الذي يبدو متأثرا بخروجه من دور المجموعات لدوري ابطال اسيا بالخسارة الثقيلة في المباراة الأخيرة امام العين.

وعلى الجهة المقابلة، يرى المحلل الكروي ان التكهن بنتيجة مباراة الدحيل والغرافة سيكون صعبا في ظل المستوى المميز الذي يقدمه الغرافة، ما يجعله قادرا على إحداث المفاجأة وإقصاء بطل دوري نجوم QNB من البطولة وبلوغ المباراة النهائية، مشيدا بالصورة التي قدمها الفهود في البطولة القارية رغم الخروج من دور المجموعات.

وأوضح وسام رزق ان الريان فقد الكثير من المقومات منذ ابتعاد المهاجم المغربي عبدالرزاق حمداللـه، مستشهدا بالمباراة الأخيرة في دور مجموعات دوري ابطال اسيا امام العين حيث كان الرهيب يفتقد حمداللـه بشكل واضح والذي كان يؤدي بشكل فاعل في الناحية الهجومية دون ادنى قدرة لأي لاعب آخر على تعويض غيابه.

التعليقات

مقالات
السابق التالي