استاد الدوحة
كاريكاتير

ثنائي حصل عليها والآخران يتطلعان للقب أول.. لمن تبتسم كأس قطر من المدربين الأربعة؟

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 7 شهر
  • Sat 14 April 2018
  • 9:34 AM
  • eye 401

من بين المدربين الأربعة الذين يخوضون منافسات كأس قطر 2018، سبق لاثنين أن حصلا على اللقب، وهما الدانماركي لاودروب في 2015 عندما كان مدربا للدحيل (لخويا آنذاك)، والبرتغالي جوزفالدو فيريرا مع السد في الموسم الماضي.. أما الثنائي الآخر، جمال بلماضي مدرب الدحيل، وبولنتأويغون مدرب الغرافة، فيبحث كل منهما عن لقبه الأول في المسابقة، مع فارق أن بلماضي خاض غمار المنافسة 4 مرات سابقة، على عكس بولنت الذي يظهر للمرة الأولى في هذه البطولة.

 

هل يكرر فيريرا إنجاز فوساتي؟

المشاركة الحالية في كأس قطر، هي الثالثة للبرتغالي فيريرا مدرب السد، وكانت الأولى في 2016، حين أنهى فريقه منافسات الدوري في المركز الثالث، والتقى مع الجيش في نصف النهائي وخسر بنتيجة 2 - 3.

وفي نسخة العام الماضي، تأهل السد مع فيريرا لكأس قطر وصيفا للدوري، ولعب مع الريان في نصف النهائي وفاز عليه 3 - 2، ليبلغ المباراة النهائية ويواجه نادي الجيش، وفاز الزعيم في النهائي بهدفين لهدف ليكون اللقب الأول لمدربه البرتغالي في المسابقة.

وفي الموسم الحالي، يتطلع فيريرا إلى أن يقود فريقه للاحتفاظ باللقب خاصة أن الزعيم أصيب بخيبة كبيرة على صعيد الدوري، وإذا نجح في ذلك، فإنه سيكرر إنجازا حققه الأوروغوياني فوساتي مع السد، حين قاده للفوز بكأس ولي العهد مرتين على التوالي في 2006 و2007، قبل أن يضيف السداوية لقبا ثالثا تواليا في 2008 تحت إشراف المغربي حسن حرمة اللـه.

 

من أجل كأس ثانية بألوان مختلفة

في النسخة الحالية، يسعى الدانماركي لاودروب إلى لقب ثان في كأس قطر، لكن مع الريان هذه المرة بعد أن كان لقبه الأول مع الدحيل.

ففي 2015، أحرز لاودروب لقب دوري النجوم مع الدحيل (لخويا سابقا) ولعب في نصف نهائي كأس قطر أمام نادي قطر رابع الدوري وفاز عليه 5 - 0.

وفي النهائي، لعب الدحيل أمام نادي الجيش وفاز عليه بهدف وحيد ليحرز اللقب.

وفي الموسم الماضي، عاد لاودروب للمسابقة مدربا للريان لكنه لم يصب النجاح الذي حالفه سابقا، حيث اكتفى بخوض مباراة وحيدة وخرج من نصف النهائي بالخسارة أمام السد بهدفين لثلاثة.. وفي الموسم الحالي، لاشك أنه يتطلع إلى أن يستعيد ذكريات 2015 عندما أحرز لقبي الدوري وكأس قطر، لاسيما أنه لم يتمكن إلى حد الآن من الحصول على أي لقب مع الريان.

 

لقب يبحث عن بلماضي

مازال لقب كأس قطر مستعصيا على المدرب جمال بلماضي الذي أضاف هذا الموسم إلى سجله لقبا رابعا في دوري النجوم، بالإضافة إلى تتويجه بكأس الأمير في 2016.

وخاض بلماضي منافسات البطولة 4 مرات، اثنتان تحت مسمى كأس ولي العهد، ومثلهما بالمسمى الجديد، أي كأس قطر.

وكانت المرة الأولى في 2011 حين لعب في نصف النهائي أمام العربي وخسر بهدف دون رد، والثانية في الموسم الذي يليه، وخرج مجددا من نصف النهائي بالخسارة أمام السد بهدفين لأربعة.

وفي 2016، وصل المدرب الجزائري إلى النهائي لأول مرة، حين فاز الدحيل في نصف النهائي على الريان 3 - 1، لكنه فشل في الصعود على منصة التتويج حيث خسر أمام الجيش بهدف لهدفين.

وفي الموسم الماضي، خسر الدحيل أمام الجيش مجددا، لكن في نصف النهائي وبنتيجة 2 - 3، ليتواصل بحث بلماضي عن لقبه الأول في المسابقة.

 

بولنت والظهور الأول

من بين المدربين الأربعة المتواجدين في المربع، سيكون بولنت أويغون الوحيد الذي يكتشف منافسات البطولة للمرة الأولى، حيث إنه لم يسبق له أن اقتحم المربع الذهبي في مغامرته التدريبية السابقة مع أم صلال.

وفي ظهوره الأول في المسابقة، يحمل بولنت على عاتقه مسؤولية كبيرة، حيث يقود فريقا متعطشا للعودة بقوة إلى منصات التتويج، وهو الذي لم يحرز أي لقب محلي منذ 2012 عندما توج بكأس الأمير، بينما كانت آخر مرة يدخل فيها المربع الذهبي في موسم 2010 - 2011، وأحرز حينها كأس ولي العهد بفوزه في نصف النهائي على الريان بركلات الترجيح 5 - 4 إثر تعادلهما 1 - 1، وتفوقه في النهائي على العربي بهدفين دون مقابل.

وسيكون من الرائع للغرفاوية أن تقترن عودتهم للمسابقة بإحراز اللقب، وهو ما يمكن أن يعوّض به بولنت جمهور النادي عن الخروج المخيب من دوري أبطال آسيا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي