استاد الدوحة
كاريكاتير

الفرسان أمام فرصة التقدم على سلم الترتيب.. العربي يسعى للاحتفاظ بمركزه السابع في مواجهة الخور

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 6 شهر
  • Sun 08 April 2018
  • 9:58 AM
  • eye 480

يحل العربي ضيفا على الخور الساعة السادسة والربع مساء اليوم على استاد الخور في الجولة الأخيرة من منافسات النسخة الحالية من دوي نجوم QNB وسط مساعي تحسين المراكز المتأخرة طبعا على اعتبار ان الفريقين وإن نجحا في الابتعاد عن الهبوط والفاصلة لكنهما لم يجمعا ما يشفع لهما بالمنافسة على المربع الذهبي بفوارق كبيرة عن الغرافة وأم صلال، لكن تبقى الدوافع كبيرة، ذلك ان تحسين المراكز له علاقة مباشرة بالمكافأة المالية المخصصة لكل مركز وفقا لتعليمات الاتحاد القطري لكرة القدم الذي يمنح الجوائز المالية حسب جدول الترتيب.

العربي يملك فقط فرصة الحفاظ على مركزه الحالي السابع على جدول الترتيب على اعتبار ان رصيده الحالي يبلغ 24 نقطة بفارق أربع نقاط كاملة عن السيلية السادس، في حين يتربص كل من الاهلي وقطر بفريق الأحلام حيث يبتعدان بفارق نقطتين فقط في المركزين الثامن والتاسع تواليا،ما يعني ان احتفاظ اشبال المدرب الكرواتي لوكا بوناسيتش بمركزهم يتطلب الفوز دون سواه على الخور للوصول الى النقطة السابعة والعشرين التي ليس بمقدور الأهلي وقطر الوصول اليها.

وبالمقابل، تبدو الفرصة مواتية أمام الخور من اجل التقدم من مركزه الحالي العاشر وتجاوز قطر والاهلي في حال الانتصار وتعثر أحد الفريقين او كليهما للوصول الى المركز الثامن، في حين ان الحسابات الرقمية تؤكد إمكانية احتلال الخور المركز السابع، بيد ان ذلك يتطلب الانتصار على العربي بفارق ثلاثة أهداف على الاقل ومن ثم عدم فوز الأهلي وقطر على الريان والغرافة تواليا من اجل معادلة الارصدة مع فريق الأحلام، فالأهداف الثلاثة ستكفي الفرسان لاحتلال المركز السابع بالعودة لفوارق الاهداف حيث جمع العربي فارقاً يبلغ -11 في حين ان فارق الخور وصل الى -16.

 

الأحلام.. فريق آخر بعد الصحوة

أشعرنا الفريق العرباوي في الاسابيع الأربعة الأخيرة بأنه مختلف تماماً عن ذاك الذي ظهر في سابق فترات الموسم بعدما كشف عن مستويات طيبة للغاية قادته الى أربعةانتصارات متتالية انتشلت الفريق من المراكز المتأخرة على سلم الترتيب الى المركز السابع، فقبل الصحوة الكبيرة كان العربي يعاني الأمرين في المركز قبل الأخير المؤدي الى الفاصلة، بيد ان الأمور انقلبت رأسا على عقب بعد حملة الوفاء التي وفرت الدعم الجماهيري وشحذت همم اللاعبين فحقق الأحلام الانتصارات بدءاً من الفوزين الثمينين على منافسين مباشرين «الخريطيات والمرخية» ومن ثم تجاوز الفريق الرياني ثم الغرافة.

لوكا وأشباله يمنون النفس بمواصلة الانتصارات معولين على المستويات الراقية التي يقدمها النجمان خلفان إبراهيم وكاريكاري وهما الثنائي الذي كانت له اليد الطولى في صحوة الأحلام وحصد النقاط بالتوهج الكبير خصوصا للمهاجمالغاني الذي فاجأ الجميع بمستوى رفيع خالف كل ما قيل عنه عندما كان لاعبا في صفوف المرخية.

 

الفرسان وإظهار ثقة الأمان

لم يكن من السهل على الفرسان تأمين الخروج من حسابات خوض المباراة الفاصلة في الجولة السابقة قبل الأخيرة، على اعتبار ان الفريق كان بحاجة الى الانتصار على السد الوصيف من أجل الابتعاد عن الحسابات الرقمية خصوصا في ظل الفوز الذي حققه الخريطيات على الملك القطراوي..بيد ان اشبال ناصيف البياوي كانوا في الموعد ولم يكترثوا لقوة وقيمة المنافس الكبير فحققوا انتصاراً ثميناً جدا جاء في الدقائق الأربع الأخيرة بهدف المهاجم الاحتياطي سالم خليفة، ليرفع الخور رصيده الى النقطة الحادية والعشرين التي قطعت الطريق على الخريطيات في مساعي درء خوض المباراة الفاصلة، حيث كان الصواعق بحاجة الى خسارة الخور لتأجيل حسم هوية الفريق الذي سيلاقي الوكرة في المباراة الفاصلة الى الجولة الأخيرة وفق إمكانية الوصول الى المركز العاشر في حال الفوز على السد وخسارة الخور امام العربي.

 

مواجهة مفتوحة بلا ضغوط

يخوض الفريقان المواجهة بأريحية كبيرة بعدما ضمن الطرفان الابتعاد عن أي حسابات تتعلق بالفاصلة او الهبوط، الأمر الذي سيشكل دوافع كبيرة من اجل تحقيق الانتصار بغرض تحسين المراكز وزيادة قيمة العائد المادي الذي سيحصل عليه الفريق، وبالتالي فإن اللقاء مرشح فوق العادة لأن يكون مفتوحا دون تحفظات دفاعية اعتاد المدربان على اتباعها خصوصا في الجولات الأخيرة حرصاً على جمع أكبرعدد ممكن من النقاط.

المواجهة تعد بمثابة بروفة حقيقية لمستوى الفريقين قبل الدخول في منافسات كأس الامير، ناهيك عن أن المباراة تعقب فترة توقف طويلة جدا بدأت منذ التاسع عشر من شهر مارس الماضي حاولت الفرق خلالها تأمين اختبارات ودية للإبقاء على الجهوزية البدنية والفنية للاعبين مع التأكيد على الفوارق الكبيرة بين المباريات الرسمية والودية حتى وان كانت الحوافز الحالية في الجولة الأخيرة من الدوري اقل بكثير من سابقاتها بعدما تحولت المباراة وكأنها تحصيل حاصل على مستوى التنافس الفعلي للهروب من الهبوط والفاصلة كهدف منطقي لفريقين افتقدا مقومات المنافسة على مراكز متقدمة.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: الخور - العربي

التاريخ: 8 ابريل 2018

المناسبة: الجولة الثانية والعشرون من دوري نجوم QNB

الملعب: استاد الخور

التوقيت: السادسة والربع 

التعليقات

مقالات
السابق التالي