استاد الدوحة
كاريكاتير

آمال تواجد ثلاثة فرق قطرية في دور الـ16 من دوري الأبطال تتعلق بالريان.. الجولة الخامسة تنجب تأهلاً ثانياً وخروجاً وعبوراً مشروطاً

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 7 شهر
  • Thu 05 April 2018
  • 10:00 AM
  • eye 348

أنجبت الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من دور المجموعات من النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا تأهل السد كثاني ممثلي الكرة القطرية في الدور ثمن النهائي عقب ان جدد عيال الذيب تفوقهم على الوصل الإماراتي بمعرفة النجم بغداد بونجاح ليلحق الزعيم بالدحيل الذي واصل السطوة والهيمنة بالارقام القياسية بانتصار خامس تواليا، في حين عرفت ذات الجولة خروج الغرافة بشكل مفاجئ على يد الجزيرة الإماراتي بعدما انقاد الفهود الى خسارة غير متوقعة على أرضهم وبين جماهيرهم.

آمال تواجد ممثل ثالث للكرة القطرية في الدور ثمن النهائي من البطولة القارية باتت معلقة بالفريق الرياني الذي وجد نفسه عقب الخسارة من الاستقلال الإيراني في طهران، أمام حتمية الانتصار على العين الإماراتي هنا في الدوحة في الجولة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة من أجل العبور الى الدور الموالي، وسط رغبة درء سيناريو النسخة الماضية عندما عاش الرهيب ذات الوضعية وخرج من البطولة بالخسارة أمام الهلال السعودي.

 

الدحيل.. الأفضل في القارة

انتصار الدحيل الخامس توالياً على حساب ذوب آهن الإيراني جعله الأفضل في القارة الاسيوية لاعتبارات عدة، أهمها أنه واصل الريادة القارية بالارقام القياسية..فبعد ان كان الفريق الوحيد الذي حقق أربعةانتصارات متتالية في دور المجموعات من بين الفرق الاربعة والعشرين المشاركة في هذا الدور في غرب وشرق القارة، فها هم أشبال المدرب الجزائري جمال بلماضي وقد اضافوا انتصارا جديدا هو الخامس تواليا برقم قياسي ربما لم يحققه أي فريق على مستوى دور المجموعات منذ فترة طويلة جداً.

الإنجاز الخاص لفريق الدحيل يتواصل بعدما حافظ الفريق على السجل خالياً من الخسائر هذا الموسم، ذلك ان النتائج الإيجابية على المستوى القاري جاءت في خضم سلسلة محلية رائعة بالتتويج بلقب دوري نجوم QNB بدون خسارة في 21 مباراة بانتظار إكمال الإنجاز سواء في الجولة الثانية والعشرين والأخيرة من البطولة المحلية بمواجهة التتويج امام السيلية يوم السبت السابع من الشهر الجاري، ومن ثم المواجهة الأخيرة بدور المجموعات من دوري ابطال اسيا أمام الوحدة الإماراتي هنا في الدوحة يوم 17 إبريل الجاري.

 

السد.. انتصار العبور

أنجز السد مهمة العبور الى الدور ثمن النهائي باقتدار بعدما جدد فوزه على الوصل الإماراتي وفقاً لما هو متوقع طبعا ومضى في صدارة المجموعة بعدما وصل الى النقطة الثانية عشرة وإن كان الفريق السداوي قد استفاد من تعادل ناساف مع بيروزي للانفراد بالريادة اولا ومن ثم قطع الطريق على الفريق الاوزبكي الذي كان امام فرصة معادلة الارصدة النقطية في الجولة الأخيرة مع بيروزي في حال فوز هذا الأخير على السد في الجولة الاخيرة.

أهمية المباراة الأخيرة للزعيم امام بيروزي الإيراني باتت مرتبطة بما يمكن ان يفعله الجزيرة الإماراتي امام الاهلي السعودي في الجولة الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى على اعتبار ان هوية الفريق الذي سيواجهه عيال الذيب في الدور ثمن النهائي مرتبطة في تلك المواجهة، ففي حال حافظ السد على صدارة المجموعة من خلال التعادل امام بيروزي فإنه سيواجه صاحب المركز الثاني في المجموعة الاولى وفق إمكانية ان يكون الجزيرة في حال فشله بالفوز على الأهلي، أو أن يكون هذا الأخير في حال انتصار الفريق الإماراتي على الفريق السعودي بهدف دون رد في اللقاء الأخير الذي سيقام في الإمارات علما بأن الاهلي فاز ذهاباً في جدة 2 - 1.

 

الريان..حتمية الانتصار

وضعت الخسارة التي مني بها الريان أمام الاستقلال الإيراني هناك في طهران، الرهيب أمام حتمية الانتصار على العين الإماراتي في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة التي ستقام هنا في الدوحة من أجل التأهل للمرة الأولى في تاريخ الريان الى الدور ثمن النهائي من دوري ابطال اسيا، على اعتبار ان الانتصار الذي حققه العين على الهلال في ذات الجولة الخامسة جعل الفريق الإماراتي يتقدم على الريان بفارق نقطة تمنحه الأفضلية في العبور في حال انتهت المواجهة بالتعادل ما يعني أن أشبال المدرب الدانماركي مايكل لاودروب باتوا امام شرط الفوز دون سواه للتأهل.

الريان يمر بتلك الوضعية التي تفرض عليه الانتصار في الجولة الأخيرة من أجل التأهل الى الدور ثمن النهائي من دوري ابطال اسيا للمرة الثانية تواليا، بعدما عاش الرهيب ذات سيناريو تلك الفرضية في النسخة السابقة قبيل مواجهة الهلال السعودي لحساب المجموعة الرابعة التي دخلها آنذاك وفي جعبته سبع نقاط محتلاً المركز الثاني خلف الفريق السعودي ومتقدما على بيروزي الإيراني والوحدة الإماراتي، بيد ان السقوط في الدقائق الأخيرة حرمه من التأهل خصوصا بعدما كان الفريق الإيراني قد تجاوز الوحدة، فلم تشفع النقاط السبع لممثل الكرة القطرية في إكمال المشوار.

 

الغرافة..خروج مفاجئ

ربما يكون من المفاجئ خروج الغرافة المبكر من دور المجموعات من النسخة الحالية لدوري ابطال اسيا على اعتبار انه وقبيل سويعات من المباراة الاخيرة امام الجزيرة الإماراتي كانت كل المؤشرات تؤكد افضلية الفهود من أجل تحقيق الانتصار على الفريق الإماراتي وتأمين العبور الى الدور الموالي، بيد ان الظروف التي عصفت بالفريق في الساعات الأخيرة بالغيابات المؤثرة خلافا للإصاباتجعلت من جهوزية ما بقي من اللاعبين المهمين ونجوم الفريق ناقصة..ورغم كل ذلك فإنه وحتى الدقيقة 70 كان الغرافة متأهلا بالتقدم 2 - 1 بيد أن التبديلات الاضطرارية بسبب عدم اكتمال الجهوزية (كما أسلفنا) أثرت بشكل كبير على الفريق الغرفاوي بخروج النجمين مهدي تارمي ومن ثم ويسلي شنايدر اللذين احدثا الثورة في أداء الفهود مع النصف الثاني من الموسم الحالي.

نقص خبرة عديد العناصر التي تم التعويل عليها لقيادة الفريق في رحلة الحفاظ على التقدم منذ الدقيقة 70 ، لم تكن كافية لتسير ما تبقى من وقت، وما أدل على ذلك من الأخطاء الكبيرة التي وقع بها هؤلاء وانصاعوا لرغبة لاعبين فقط في صفوف الفريق الضيف وهما رومارينيو وعلي مبخوت اللذان يملكان خبرات كبيرة في التعامل مع وضعيات كالتي عاشها فريقهما واستطاعا قلب الامور رأسا على عقب بالعودة الى المباراة اولا ومن ثم تسجيل هدف الفوز في الرمق الأخير في وقت كان الاجدى فيه الحفاظ على التعادل الذي كان سيبقي على بصيص امل للفهود.

التعليقات

مقالات
السابق التالي