استاد الدوحة
كاريكاتير

لتأمين التأهل القاري أمام العين وتدارك ما جرى أمام الهلال الموسم الماضي.. حتى لا يُلدغ الريان من جحر الجولة الأخيرة مرتين!

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 7 شهر
  • Wed 04 April 2018
  • 9:39 AM
  • eye 525

للمرة الثانية توالياً يدخل الريان الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات من دوري أبطال اسيا بشرط حتمية الانتصار من اجل العبور التاريخي الاول الى الدور ثمن النهائي من البطولة القارية بعدما عاش الرهيب ذات سيناريو تلك الفرضية في النسخة السابقة قبيل مواجهة الهلال السعودي لحساب المجموعة الرابعة التي دخلها وفي جعبته سبع نقاط محتلاً المركز الثاني خلف الفريق السعودي ومتقدما آنذاك على بيروزي الإيراني والوحدة الإماراتي، بيد ان السقوط في الدقائق الأخيرة حرمه من التأهل خصوصا بعدما كان الفريق الإيراني قد تجاوز الوحدة، فلم تشفع النقاط السبع لممثل الكرة القطرية في إكمال المشوار.

اليوم يتكرر ذات المشهد وإن اختلفت الاسماء حيث بات الريان وعقب الخسارة امام الاستقلال الإيراني هناك في طهران بهدفين دون رد امس الاول امام حتمية الانتصار على العين من أجل تأمين التأهل الاول الى الدور ثمن النهائي حتى يصل بالرصيد الى النقطة التاسعة التي تقطع الطريق على الفريق الإماراتي الذي سيدخل المواجهة بفرصتي الفوز والتعادل من اجل العبور وفقا لفارق النقطة التي يتقدم بها على الرهيب، في حين بات فريق الاستقلال في مأمن حتى وإن خسر مواجهة الهلال الذي خرج من حسابات التأهل من الباب الضيق.

 

حذارٍ من سيناريو الموسم الماضي!

المباراة الأخيرة للريان امام العين ستكون بمثابة حياة او موت من اجل اجتثاث انتصار يقود الى كسر حاجز دور المجموعات من دوري أبطال اسيا للمرة الأولى في تاريخ مشاركات الريان في البطولة منذ التعديلات التي أدخلها الاتحاد الاسيوي على أنظمتها، بيد ان المهمة لن تكون سهلة أمام فريق يمني النفس في العودة من بعيد وخطف بطاقة التأهل بعدما أحيا الانتصار الاخير على الهلال كل آماله في العبور ومواصلة المشوار.

الاستفادة من درس الموسم الماضي يجب ان توضع بعين الاعتبار خصوصا من قبل المدرب الدانماركي مايكل لاودروب الذي سيكون مطالباً بإظهار شجاعة وجرأة امام العين دون مخاوف تجعله يركب أدوار لاعبيه في منطقة العمليات على حساب الجانب الهجومي الذي يبدو انه في غاية الاهمية من أجل الضغط على الفريق الضيف وعدم منحه حرية اللعب على العكس مما فعله لاودروب نفسه امام الهلال في الموسم الماضي عندما أظهر اللاعبون تلك الجرأة لكن عقب التأخر فسجلوا هدفين ثم تراجعوا مرة اخرى ليستقبلوا هدفين هلاليين اثقلا كاهل رفاق رودريغو تاباتا انذاك فلم يكن هدف التعادل كافيا خصوصا أن السوري عمر خريبين منح الفريق السعودي الانتصار.

 

الوضعية الحالية وخيارات لاودروب!

لاشك ان الخسارة أمام الاستقلال هي التي أدخلت الريان الوضعية الحالية بحتمية الفوز على العين من اجل التأهل، على اعتبار ان مسألة انتظار تعثر الفريق الإماراتي أمام الهلال في الجولة الماضية لم تكن منطقية بالمرة خصوصا ان الفريق الإماراتي لعب على ارضه وبين جمهوره امام اسوأ نسخة للهلال في السنوات الاخيرة.

ونكاد نجزم ان العرض الذي قدمه الفريق الرياني امس الأول هو الأسوأ له منذ فترة طويلة، فلم يقدم الرهيب ذاك المستوى المتواضع حتى في النسخة السابقة التي غادرها من دور المجموعات، فالدفاع متهالك والوسط تائه والهجوم بلا دعم، ما يعني ان المسؤولية ربما تكون ملقاة على عاتق المدرب لاودروب في المقام الأول ثم اللاعبين الذين لم يقدموا المستوى المنتظر.. فالمدرب قرأ الفريق المنافس بطريقة خاطئة في حين لم يُظهر اللاعبون الروح القتالية التي تدل على تشبثهم بالعودة بنتيجة إيجابية تمنحهم خيارات اوسع قبيل المواجهة الأخيرة امام العين الإماراتي هنا في الدوحة على اعتبار ان النقطة كانت ستجعل التعادل السلبي كافيا للعبور.. وعليه فإن الكرة تبدو في ملعب المدرب ولاعبيه من اجل تصويب الاوضاع وتحقيق الانتصار المطلوب للتأهل، علماً بأن المسألة تحتاج الى ان يتخلى المدرب عن المخاوف التي تنتابه دائما وتتجسد في الزيادة العددية في منطقة العمليات من خلال اللعب بثلاثة محاور ارتكاز حتى وان كانت المباريات تقام على ارضه وبين جمهوره.. وبالتالي فإننا نمني النفس بأن نرى الريان بالتوليفة المثالية التي تتوافر على سيبستيان وتاباتا وحمدالـله ومتولي وكو ميونغ مع لاعبي ارتكاز فقط واربعة مدافعين وبرغبة كبيرة في الانتصار دون هواجس قوة الخصم التي بتنا نشعر بأنها اضحت تؤثر على لاعبينا سلبا وتشعرهم بأن المنافس (مهما تراجع وتواضع مستواه) يبقى بعبعا.

 

الرهيب بدون ضغوط محلية

وضعية الفريق الرياني تبقى مثالية بعدما بات ومنذ فترة طويلة يلعب على جبهة قارية وحيدة بعد حسم مركزه الثالث على سلم ترتيب دوري نجوم QNB وبات لاودروب يعتمد على توليفات جديدة بغرض إراحة اللاعبين الاساسيين واشراكهم على فترات متباعدة، خلافا الى ان فترة التوقف لم تترك أي اثار سلبية على تحضيرات الرهيب القارية حيث لم يفقد الفريق سوى لاعب واحد خلال «الفيفا داي» وهو محمد علاء مقابل تواجد باقي اللاعبين مع الفريق حتى ان الريان احتاج الى مباراة ودية لإبقاء اللاعبين في جهوزية بدنية وفنية كاملة.

صحيح ان الريان سيلاقي الأهلي يوم السابع من ابريل الجاري، لكننا نكاد نجزم بأن المدرب لن يشرك العناصر الأساسية التي ستتحضر للمواجهة القارية المقررة يوم 16 الشهر نفسه هنا على استاد جاسم بن حمد، على العكس من العين الذي سيخوض يوم السادس من ابريل مواجهة محلية برسم حسم لقب الدوري.

 

مواقف فرق المجموعة الرابعة

الفريق

لعب

فاز

تعادل

خسر

له

عليه

فارق

نقاط

الاستقلال الإيراني

5

2

3

-

8

5

+3

9

العين الإماراتي

5

1

4

-

6

5

+1

7

الريان

5

1

3

1

6

7

-1

6

الهلال السعودي

5

-

2

3

3

6

-3

2

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي