استاد الدوحة
كاريكاتير

خسر على أرضه أمام الجزيرة 2 – 3.. الغرافة يضيّع آماله في التأهل للدور المقبل

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 6 شهر
  • Wed 04 April 2018
  • 9:35 AM
  • eye 356

فقد الغرافة آماله في التأهل إلى دور الـ16 بدوري أبطال آسيا بسبب خسارته أمام ضيفه الجزيرة الاماراتي 2 - 3 في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس على ملعبه ثاني بن جاسم في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الأولى.

وتجمد رصيد الغرافة عند 5 نقاط بينما ارتفع رصيد الجزيرة الذي ضمن التأهل للدور المقبل إلى 8 نقاط خلف الأهلي الذي عزز موقعه في الصدارة برصيد 11 نقطة إثر فوزه بهدفين دون رد على ضيفه تركتور سازي تبريز الايراني الذي تجمد رصيده عند نقطتين. 

 

بداية جزراوية

فرض الجزيرة نفسه الفريق الأفضل في بداية المباراة حيث إنه كان الأكثر استحواذا على الكرة والمبادر إلي اللعب الهجومي عبر عمليات منسقة بدأ بناءها من الخلف.

ولم يتأخر الفريق الجزراوي في تهديد مرمى مضيفه الغرفاوي حيث سدد مهاجمه البرازيلي رومارينيو كرة قوية من خارج منطقة الجزاء غير أن الحارس قاسم برهان كان لها بالمرصاد وتمكن من التصدي لها.

وفي المقابل، بدا الغرافة في البداية تائها بعض الشيء ولقي صعوبة في إخراج الكرة من منطقته الدفاعية والتقدم نحو الأمام.

ولم يتأخر الجزيرة كثيرا في ترجمة أفضليته الميدانية بافتتاح باب التهديف في الدقيقة 14 بعد أن تلاعب مهاجمه علي مبخوت بالظهير الأيمن يوسف مفتاح داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة التي ارتطمت بالعارضة وارتدت لتجد رومارينيو الذي أعادها برأسه إلى داخل المرمى.

 

عودة قوية للفهود

بعدما تأخر الغرافة في النتيجة بات ملزما بالتحرك سريعا من أجل إدراك التعادل أولا في أقرب وقت ممكن فطرأ بعض التحسن على أدائه في تنظيم اللعب وصناعة فرص التهديف.

وضاعف «الفهود» محاولاتهم الهجومية بقيادة صانع الألعاب الهولندي ويسلي شنايدر الذي ناور من أجل فتح المنافذ والثغرات في دفاع الجزيرة بتمريراته الأمامية التي كان يوجهها نحو المهاجم الصريح الإيراني مهدي طارمي.

كما سعى الفريق الغرفاوي إلى تنويع هجماته بفتح اللعب أيضا على الأطراف وخاصة في الناحية اليسرى التي تواجد فيها مؤيد حسن الذي أقلق وأزعج الدفاع الإماراتي بانسلالاته من الجهة اليسرى وتوغلاته.

وكان مؤيد حسن من وراء إدراك الغرافة للتعادل عندما مرر كرة عرضية من الجهة اليسرى فنجح المهاجم أحمد علاء في تحويل اتجاهها إلى داخل مرمى الجزيرة الذي كان يحرسه المخضرم علي خصيف.

وأنعش التعادل الفهود الذين أصبحوا أكثر ثقة فانعكس ذلك على أدائهم الذي استمر في التحسن إلى أن أحرزوا الهدف الثاني في توقيت مثالي عندما استغل دييغو أمادو الكرة التي لعبها ويسلي شنايدر من ضربة زاوية وسددها داخل المرمى في الدقيقة 45.

 

ضياع حلم التأهل

بداية الشوط الثاني جاءت في صالح الجزيرة الذي ظهر فيها بشكل أفضل بدافع إدراك التعادل.

وبالمقابل، عانى الغرافة في الوصول إلى مرمى منافسه مجددا رغم المحاولات التي كان يقوم بها على الجانبين.

وسوف يتلقى الفهود ضربة موجعة بسبب عدم قدرة المهاجم طارمي على إكمال المباراة حيث إنه لم يعد قادرا على التحامل على الإصابة فلم يجد مدربه التركي بولنت أويغون بدا من تغييره في الدقيقة 64 وكذلك الظهير الأيسر إلياس أحمد ويشرك بدلهما خالد عبدالرؤوف وعبدالغني منير.

ولأن المصائب لا تأتي فرادى، كما يقال، فقد طلب صانع الألعاب ويسلي شنايدر استبداله هو الآخر في الدقيقة 75 بعدما لم يعد قادرا على اللعب ودخل محله عثمان اليهري.

وقد جاء تغيير شنايدر بعد خمس دقائق من هدف التعادل الثاني الذي أحرزه الجزيرة عبر علي مبخوت الذي استفاد من تمريرة بينية لرومارينيو الذي حصل على الكرة بعد تمريرة خاطئة من لاعب وسط الغرافة عاصم مادبو.

وبدا الغرافة فاقدا للحلول الهجومية من أجل إحراز الهدف الثالث فيما أصبح الجزيرة أكثر إصرارا على الفوز.

واستمرت متاعب الفهود بطرد مادبو الذي تلقى الإنذار الثاني في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي قبل أن يحرز الجزيرة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع هدفه القاتل عبر علي مبخوت الذي اختير أفضل لاعب في المباراة.

 

بطاقة المباراة:

الفريقان: الغرافة - الجزيرة

التاريخ: 3 ابريل 2018

المناسبة: الجولة 5 - المجموعة 1

النتيجة: 3 - 2 للجزيرة

الأهداف: أحمد علاء 28، أمادو 45 (الغرافة).. رومارينيو 14، مبخوت 70 و90 + 4( الجزيرة)

الإنذارات: مادبو، عبدالعزيز حاتم (الغرافة).. خصيف، محمد جمال (الجزيرة)

الطرد: مادبو 90 (الغرافة)

أفضل لاعب: مبخوت (الجزيرة)

 

 تين كات: الجزيرة استحق الفوز والتأهل لدور الـ16

أكد الهولندي هينك تين كات مدرب الجزيرة الإماراتي أن فريقه استحق الفوز على مضيفه الغرافة 3 - 2 والتأهل إلى دور الـ16.

وقال تين كات في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: بدأنا بشكل جيد واستحوذنا على الكرة وبعدما أحرزنا الهدف الأول اعتقدت أن فريقي سوف يحرز هدفين أو ثلاثة إضافيين ولكن مع مرور الوقت بدأ اللاعبون يكتفون بالاستحواذ على الكرة وتمريرها بينهم فاستغل الغرافة هذا الأمر وتمكن من إحراز هدفين.

وأوضح المدرب الهولندي أن التعليمات التي أعطاها للاعبيه بين الشوطين والتغييرات التي أجراها في الشوط الثاني ساعدته على العودة في المباراة وتحقيق الفوز.

وقال: لم أكن راضيا عما حدث بعد أن أحرزنا الهدف الأول وأفسحنا المجال للغرافة ليتقدم علينا حيث إنني تحدثت بين الشوطين مع اللاعبين وأصلحت بعض الأمور وفي الشوط الثاني عاد الفريق بقوة وحقق الفوز.

وتابع تين كات: أنا سعيد جدا بالفوز وهذا مهم بالنسبة لي واللاعبين وللنادي وصراحة كنت قد توقعت تحقيقه عطفا على اننا قمنا باستعدادات جيدة ولما لمسته خلالها من رغبة لدى اللاعبين في الفوز.

ومن جهته، قال علي مبخوت الذي أحرز هدفين واختير أفضل لاعب في المباراة: قدمنا أداء طيبا وحققنا نتيجة مرضية.. لقد دخلنا من أجل الفوز وهذا ما ساعدنا كثيرا في الحصول عليه والتأهل للدور المقبل. 

 

بولنت: الظروف لم تخدمنا واللاعبون يفتقدون أساسيات كرة القدم

برر التركي بولنت أويغون مدرب الغرافة خسارة فريقه أمام ضيفه الجزيرة 2 - 3 التي قضت نهائيا على آماله في الصعود للدور المقبل بالإصابات التي لحقت بالعديد من لاعبيه الأساسيين وغياب بعضهم عن المشاركة فيها.

وقال بولنت في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: كنت أود أن نحقق الفوز ونتأهل إلى الدور المقبل غير أن الظروف لم تخدمنا.. افتقدنا لاعبين أساسيين بسبب الإصابة وكذلك لعب بعضهم المباراة وهم يعانون منها كمهدي طارمي وويسلي شنايدر اللذين لم يستطيعا إتمام المباراة وتم تغييرهما.

وانتقد المدرب التركي حكم المباراة قائلا: بعض قراراته لم تكن منصفة وقد ظلمنا حيث إن العديد من لاعبي الجزيرة كانوا يستحقون البطاقة الصفراء بسبب الأخطاء التي يرتكبونها غير أنه لم يوجهها لهم.

وتابع: أنا كمدرب لم تكن لدي الحلول بسبب عدم اكتمال صفوف الفريق ورغم ذلك كنا متقدمين في النتيجة 2 - 1 قبل أن نتأخر فيها ونخسر وهذا وارد في كرة القدم.

وأضاف قائلا: أنا مدرب لست ساحرا وكنت أطمح الى الفوز والتأهل ولكن ذلك لم يحدث.. أمامنا المباراة الأخيرة في الدوري القطري ونود أن نحافظ على مركزنا الرابع للتأهل إلى دوري أبطال اسيا العام المقبل.

وشدد المدرب التركي على القول بأن اللاعبين الشباب في الأندية القطرية بمن فيهم ناديه يفتقدون الأساسيات الضرورية للعب كرة القدم والتي من المفترض أن يتعلموها في الفئات السنية قبل الصعود إلى الفريق الأول.

التعليقات

مقالات
السابق التالي