استاد الدوحة
كاريكاتير

الريان بات أمام حتمية الفوز على العين .. انتصار الدوحة سيمنحه التأهل رغم خسارة طهران

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 8 شهر
  • Tue 03 April 2018
  • 9:28 AM
  • eye 512

انقاد الريان للخسارة الأولى في النسخة الحالية من دوري ابطال اسيا عندما سقط امام الاستقلال الإيراني بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى هناك على استاد ازادي في طهران في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الرابعة التي ضمن عنها الفريق الإيراني التأهل الى الدور ثمن النهائي بعدما رفع رصيده الى النقطة التاسعة في حين تجمد رصيد الريان عند النقطة السادسة ليفقد مركزه الثاني لصالح العين الإماراتي الذي رفع رصيده الى النقطة السابعة بعد فوزه على الهلال السعودي بهدفين لهدف في المباراة التي جرت في الإمارات، ليغادر وصيف النسخة السابقة البطولة القارية مبكرا ومن الباب الضيق.

الخسارة وضعت الريان امام حتمية الانتصار على العين في الجولة القادمة الأخيرة من منافسات المجموعة هنا في الدوحة من أجل العبور في حين سيكون التعادل كافيا للفريق الإماراتي من أجل التأهل ثانيا عن المجموعة.

الرهيب قدم أسوأ عرض له في النسخة الحالية من البطولة القارية بعدما ظهر عاجزا عن مجاراة النسق العالي للفريق الإيراني خلافا للاخطاء الدفاعية الكارثية التي تسببت في وضع مرمى عمر باري تحت وطأة الضغوط طيلة ساعة واكثر من اللعب، في حين لم تشفع الصحوة المتأخرة للرهيب في الدقائق العشر الأخيرة في تدارك خسارة قد يندم عليها إذا لم يفلح في الفوز على العين في الجولة الأخيرة.

 

ارتباك وأخطاء دفاعية وتأخر مبكر

مارس الفريق الإيراني ضغطا رهيبا على الريان منذ انطلاق صافرة البداية وفق زيادة عددية جعلت رفاق تاباتا غير قادرين على الخروج بالمرة من المناطق الدفاعية، ما أنجب عديد الأخطاء الدفاعية التي كشفت مرمى الحارس عمر باري وقادت الى أسبقية لاصحاب الارض عقب اقل من أربع دقائق بعدما توغل حيدري من الجهة اليمنى ليعكس كرة داخل المنطقة وصلت للاوزبكي جيباروف غير المراقب الذي حولها ارضية تجاوزت خط المرمى رغم محاولة احمد ياسر اللحاق بها هدف السبق المستحق لأصحاب الارض.

ولم يكتف الفريق الإيراني بالهدف بل واصل ضغطه بحثا عن ثان مستثمرا حالة الترهل الدفاعي للضيوف فسنحت لمهاجميه عديد الفرص السهلة امام مرمى عمر باري الذي ربما كان محظوظا بعدم استقبال هدف جديد خصوصا من تلك الكرة التي تهيأت امام اوميد إبراهيمي داخل المنطقة سددها قوية مرت بجوار القائم في وقت اكتفى فيه المدافعون الريانيون بالفرجة.

 

أعطاب منطقة العمليات تؤكد تواضع الأداء

تحسن اداء الريان نسبيا في النصف الثاني من الحصة الاولى بعدما اظهر تاباتا ومتولي ومضات من دورهما في البناء والإسناد الهجومي لإشغال رأس الحربة الوحيد عبدالرزاق حمدالـله رغم ان العمل الفاعل في الامام بدأ في الدقيقة السابعة عشرة التي عرفت الخروج الاول بالكرة من المناطق الخلفية بتدرج سليم لتصل الى حمدالـله الذي هيأها لمحسن متولي القادم من الخلف ليسدد هذا الأخير فوق العارضة.. المشهد الثاني أعقب الاول بثلاث دقائق فقط عندما وصلت الكرة لتاباتا على مشارف المنطقة فسدد كرة قوية علت العارضة أيضا.

اعتقدنا ان الريان تجاوز أزمة البداية الكارثية للمباراة بالاخطاء الدفاعية وعدم القدرة على الخروج من المناطق الخلفية استنادا الى محاولتي الوصول وتهديد مرمى الحارس الايراني حسيني. بيد ان شيئا من هذا لم يحدث عندما عاود الارتباك ليسود الصفوف مجددا ولكن هذه المرة في منطقة العمليات بكثرة التمريرات الخاطئة التي كانت تمنح اصحاب الارض سرعة الاسترجاع دون عناء ليصبح الخلل جماعيا وفِي الخطوط الثلاثة ليكون الشوط الاول هو الأسوأ للريان منذ المباراة الاولى في ظل العشوائية والفردية التي طغت على الأداء.

 

خطأ جديد والاستقلال يعزز النتيجة

رغم إظهار الريان نوايا هجومية مطلع الشوط الثاني برفض التراجع الى المناطق الخلفية وممارسة ضغط عال على الفريق الايراني في نصف ملعبه مع بعض التحسن في منطقة العمليات بمشاركة دانيال غومو بديلا لاحمد عبدالمقصود.. الا ان الأخطاء الدفاعية تواصلت ولو بشكل مغاير هذه المرة عندما لم يحسن المدافع احمد علاء التعامل مع دارويش شجعيان في أقصى الطرف الأيمن لمنطقة الجزاء مرتكبا مخالفة هناك ليعلن الحكم عن ركلة جزاء أسهمت حنكة اللاعب الايراني في احتسابها لينفذها زميله يوريا غافوري بنجاح في الدقيقة 58 هدف الاستقلال الثاني الذي منح أصحاب الارض المزيد من الثقة نحو تحقيق انتصار يضمن به العبور الى الدور ثمن النهائي من البطولة القارية.

حاول الريان الرد بسرعة على التأخر الجديد فرمى لاعبوه بثقلهم في الامام سعيا لتقليص النتيجة وهو ما كاد يتحقق عندما أرسل عبدالرزاق حمدالـله تسديدة قوية جدا من على مشارف المنطقة لترتطم الكرة بالقائم الأيمن لمرمى الحارس حسين حسيني في الدقيقة 60.

 

تدخل متأخر من لاودروب دون طائل

رغم الخلل الدفاعي الواضح منذ بداية المباراة جراء عدم نجاعة اللعب بثلاثة لاعبين في عمق المنطقة الخلفية، الا ان الدانماركي مايكل لاودروب بقي مصراً على ذات الأسلوب الذي أنجب الكوارث في المنظومة الدفاعية قبل ان يقرر المدرب اخيراً العودة الى المدافعين الأربعة عندما سحب الظهير الأيمن محمد علاء مشركا سيبستيان سوريا في الامام محررا تاباتا للسقوط خلف رأسي الحربة فبدت الأمور افضل من الناحيتين الدفاعية والهجومية حيث سنحت اكثر من فرصة لتاباتا على وجه الخصوص بيد ان هذا الأخير اظهر انانية في التصرف الفردي.

لاودروب أراد تنشيط العمل الهجومي فأشرك عبدالرحمن الحرازي لكن على حساب عبدالرزاق حمدالـله ليصبح سيبستيان رأس الحربة الوحيد مقابل سقوط متولي والحرازي وتاباتا خلفه فحاول هذا الأخير التسجيل من تسديدة زاحفة من على مشارف المنطقة في الدقيقة 83 بيد ان الحارس حسيني اظهر رد فعل مثالي مبعدا الكرة لركنية لم تأت بجديد.

التعديلات التي اجراها لاودروب لم تأت بجديد ليتلقى الريان الخسارة الاولى بدوري الأبطال التي وضعته امام حتمية الانتصار على العين في الجولة الاخيرة من اجل التأهل الى الدور ثمن النهائي.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: الاستقلال - الريان

المناسبة: الجولة الخامسة من المجموعة الرابعة لدوري ابطال اسيا

الملعب: استاد ازادي (طهران)

النتيجة: فوز الاستقلال بهدفين دون رد سجلهما جيباروف د 4 وبوريا غافوري د 58

الإنذارات: موسى هارون، غونزالو فييرا (الريان).. روزية جشمي، اميد إبراهيمي (الاستقلال)

التعليقات

مقالات
السابق التالي