استاد الدوحة
كاريكاتير

الدحيل والسد والريان غردوا خارج السرب.. الثلاثة الكبار تفوقوا بسلاح الاستقرار

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 8 شهر
  • Mon 02 April 2018
  • 9:54 AM
  • eye 552

كان الاستقرار الفني لفرق الدحيل والسد والريان السلاح الاهم في الموسم الحالي والذي جعلهم يتفوقون على بقية الفرق الاخرى منذ انطلاقة دوري نجوم QNB ليؤكدوا بالتالي على حضورهم في المربع والمشاركة في كأس قطر القادمة قبل انتهاء الدوري.

واحتفظ ثلاثي المقدمة بمدربيهم من الموسم السابق وهم جمال بلماضي وجوزفالدو فيريرا ومايكل لاودروب اضافة الى استمرار ايضا اللاعبين المحترفين في الدحيل والسد من الموسم الماضي وكانت التغييرات للفريق الرياني لمحترفيْن اثنين فقط.

ونجد ان الفرق التي احرزت المراكز الثلاثة الاولى كانت الأكثر استقرارا، وحصد الدحيل، الدرع عن جدارة واستحقاق، وجاء السد في المركز الثاني، وتلاه الريان في الترتيب الثالث، في الوقت الذي دفعت فيه أغلب الفرق الأخرى، فاتورة التغييرات وعدم الاستقرار، سواء على مستوى اللاعبين الأجانب والمواطنين، أو على صعيد المدربين.

 

استمرار المدربين ينعكس على النتائج

كان القاسم المشترك بين الفرق الثلاثة هو الاستمرار على نفس الاسماء على صعيد المدربين, ونجد ان الدحيل بطل الدوري كان قد ابقى على مدربه جمال بلماضي الذي تواجد مع الفريق للموسم الثاني على التوالي خلال فترته الثانية, وكان لاستمرار المدرب دور مهم في النتائج التي حققها الطوفان الذي بات في طريقه للفوز بلقب الدوري دون هزيمة في رقم قياسي جديد, ومنذ انطلاقة الموسم كانت بصمة المدرب بلماضي موجودة ومعرفته بكل صغيرة وكبيرة أسهمت في سير فريق الدحيل بخطوات ثابتة في المنافسة المحلية والاستحقاق القاري الذي قدم فيه الدحيل مستويات عالية ايضا.

السد الذي جاء ثانيا في جدول ترتيب الدوري وكان المنافس القوي للدحيل كان يعتمد على سلاح الاستقرار في الموسم الحالي بعد ان قرر الابقاء على مدربه جوزفالدو فيريرا المستمر مع الزعيم للموسم الثالث على التوالي, وكان لهذا القرار اثره في نتائج الفريق التي تحسنت خاصة بعد منتصف الموسم, وكان لوجود المدرب البرتغالي واستمراره دور مهم فيها خصوصا وهو يعرف ايضا كل صغيرة وكبيرة ولم يحتج السد لكثير من الوقت فدخل الموسم بمنتهى القوة عندما فاز بلقب كأس السوبر على حساب الدحيل في لقاء افتتاح الموسم.

الريان الذي جاء ثالثا في دوري الموسم الحالي كان لقرار استمرار المدرب لاودروب دور مهم في نتائج الفريق ووجوده ضمن الثلاثة الاوائل في الدوري, حيث آثر الفريق الاحتفاظ بمدربه ولم يفرط فيه رغم ان بعض الاصوات كانت تنادي في بعض اوقات الموسم برحيله, ولكن قرار ادارة النادي كان يتمثل في دعم استمرار المدرب والمحافظة على الاستقرار الفني في الفريق.

 

الاحتفاظ بالمحترفين الأجانب

الاستقرار الفني لم يكن فقط على صعيد المدربين بل امتد ايضا ليشمل المحترفين الاجانب, فالفرق الثلاثة احتفظت بجل لاعبيها منذ الموسم الماضي, ونجد ان السد استقر على استمرار المحترفين الاربعة وهم الجزائريان بغداد بونجاح ويوغرطة حمرون اضافة الى الاسباني تشافي هرنانديز والايراني مرتضى كنجي, بينما اجرى فريقا الدحيل والريان تغييرات طفيفة ونجد ان بطل الدوري استمر معه من الموسم الماضي الثلاثي يوسف العربي ويوسف المساكني والكوري الجنوبي نام تاي هي, وانضم اليهم في الموسم الحالي البرازيلي لوكاس منديز الذي كان يدافع عن الوان فريق الجيش الذي اندمج مع الدحيل.

التجديد في فريق الريان كان على حدود التعاقد مع اثنين من المحترفين الاجانب وبالتالي كان القرار ايضا في اطار المحافظة على استقرار الفريق خصوصا ان اللاعبين كانا قد تواجدا من قبل في الدوري وهذا ما سهل مهمتهما, ونجد ان المغربيين عبدالرزاق حمداللـه ومحسن متولي قدما اضافة الى الريان الذي لم يكن بعيدا عن الاستقرار لذلك حصد نتائج مميزة وحل في المركز الثالث بهذا السلاح المهم, ونجد ان عبدالرزاق حمدالـله أصبح هدافا للفريق، ومن أكثر العناصر المؤثرة، بجانب مواطنه محسن متولي، وذلك بعد رحيل الإسباني سيرجيو جارسيا.

 

غياب الاستقرار يعصف بالآخرين

بقية فرق دوري نجوم QNB لم تعرف الاستقرار وقامت جميعها بتغيير مدربيها في الموسم الحالي باستثناء السيلية, لتدفع بالتالي فاتورة الاقالات للمدربين والتغيير على مستوى اللاعبين سواء اجانب او محليين حيث جاءت نتائجها ضعيفة لا تتماشى مع طموحاتها وتطلعاتها, ووجدت الكثير من الفرق نفسها تعاني من دوامة الهبوط بينما كانت بقية الفرق الاخرى تتصارع سواء على بطاقة المربع الرابعة او على المركز السابع وينتظر ان يتم الحسم في الجولة الاخيرة من الدوري المقررة يومي السبت والاحد المقبلين.

غياب الاستقرار اضر كثيرا ببقية الفرق في الدوري التي سيتوجب عليها ان تعي الدرس وتعمل على تغيير سياستها تجاه الاجهزة الفنية سواء في الاختيار الصحيح او عدم الاستعجال في تقييم عملها حتى لا تدفع الثمن من خلال نتائجها التي لم تكن مرضية بالنسبة لها.  

التعليقات

مقالات
السابق التالي