استاد الدوحة
كاريكاتير

أفضلهم سجل هدفين في نصف موسم.. مهاجمون أجانب بحصيلة «كارثية» في دوري الموسم الحالي

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 6 شهر
  • Sun 01 April 2018
  • 10:44 AM
  • eye 292

في الوقت الذي شهد فيه الموسم الحالي تواصل التوهج التهديفي للأسماء المعروفة مسبقا في دوري النجوم، على غرار يوسف العربي وبغداد بونجاح وعبدالرزاق حمدالـله ورشيد تيبركانين، فإن الأسماء الجديدة التي تعاقدت معها الأندية قبل انطلاق الموسم أو أثناءه، لم تقدم في المجمل الإضافة المطلوبة، عدا عن استثناءات قليلة ربما يكون في مقدمتها مهاجم نادي قطر أسامة أومري. 

وفي هذا التقرير، نرصد أبرز الصفقات التي خيبت الآمال على صعيد المهاجمين الأجانب هذا الموسم.. ولعلنا لا نحتاج في عملية التقييم إلا أن نذكّر بالحصيلة التهديفية لهؤلاء المهاجمين، لأن ذلك وحده يكفي تقريبا للدلالة على مدى نجاح الصفقة أو فشلها.  

 

حبيبو.. هدف يتيم في «الوقت الضائع»

عاش نادي قطر في بداية الموسم وضعا حرجا وكان من أبرز المهددين بالهبوط إلى الدرجة الثانية، وانهالت الانتقادات حينها على المدرب الأرجنتيني كالديرون وعلى اللاعبين المحترفين، وبالأخص المهاجم حبيب حبيبو الذي صام عن التهديف إلى حدود الجولة الأخيرة من القسم الأول.

وقد تعاقد الفريق القطراوي مع حبيبو مطلع الموسم قادما من نادي لونس الفرنسي، وكان اللاعب معروفا خلال مشواره سابقا في بلجيكا وفرنسا بقدراته التهديفية الجيدة، ما جعل القطراوية ينتظرون منه الكثير، إلا أنه لم يعرف طريق الشباك وكانت الضغوط تتزايد عليه من جولة إلى أخرى.

وفي المباراة الأخيرة من القسم الأول، تمكن حبيبو من تسجيل أول أهدافه في الدوري، وكان هدف التعادل في شباك الغرافة.. ورغم فرحة اللاعب الغامرة بفك عقدته التهديفية للمرة الأولى منذ احترافه في قطر، إلا أن الهدف جاء في حقيقة الأمر خلال «الوقت الضائع»، لأن إدارة النادي كانت قد اتخذت قرارها بالتخلي عنه.

 

الثنائي الكاميروني لم يقدم أي إضافة

منذ الوهلة الأولى في الموسم الحالي، تلقى الخور ضربة موجعة بإصابة مهاجمه البرازيلي داسيلفا القادم من الدوري الكويتي، وبعد أن تأكد غيابه لفترة طويلة، تم التعاقد مع الكاميروني جوليان إيباه لتعويضه.. ومع مرور الوقت، لاح أن المهاجم القادم من الدوري الأذربيجاني ليس هو اللاعب الذي باستطاعته تقديم الإضافة للفرسان في وقت كانوا في أشد الحاجة لحصد النقاط من أجل الخروج من منطقة الخطر.

وقرر المدرب ناصيف البياوي حينها، البحث عن مهاجم بديل على أمل تدارك الوضع، ووقع الاختيار على لاعب كاميروني آخر هو أرييل تيري الذي كان ينشط في فنلندا.

ولم تختلف الأمور بتاتا مع القادم الجديد، فهو أيضا لم يقدم الإضافة المطلوبة على مستوى خط الهجوم، وخرج سريعا من حسابات المدرب.. وبالمحصلة سجل تيري هدفا وحيدا منذ قدومه إلى الخور، بينما لم يسجل مواطنه إيباه أي هدف.

 

الكولومبي نازاريت.. خرج ولم يعد

عندما تعاقد الأهلي في الصيف الماضي مع الكولومبي كريستيان نازاريت، كان هناك من يراهن على أن الصفقة ربما تكون من أفضل صفقات الموسم بالنظر إلى الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب.. وربما لاح أن الأمور تتجه فعلا نحو ما يتمناه الأهلاوية، عندما سجل نازاريت أول أهداف فريقه وأول أهداف دوري الموسم الحالي بعد أقل من دقيقة على انطلاق مباراة الأهلي مع الغرافة في افتتاح الدوري.. لكن الأمور لم تسر لاحقا على الوتيرة ذاتها.

ففي المباريات الموالية، لم يتمكن نازاريت من هز الشباك إلا في مناسبة واحدة، وكانت أمام الدحيل حين خسر العميد بنتيجة 1 - 6.. وبعد الحصيلة المتواضعة للمهاجم الكولومبي والتي لم تتجاوز الهدفين طوال القسم الأول، كان من الطبيعي أن يفكر الأهلي جديا في البحث عن لاعب بديل.. وما حدث لاحقا هو أن نازاريت اختصر الطريق، حيث غادر إلى بلاده ولم يعد مجددا إلى الأهلي، ما اضطر إدارة النادي إلى التعاقد لاحقا مع التونسي حمزة يونس.

التعليقات

مقالات
السابق التالي